العراق ينفي سقوط صاروخ كاتيوشا قرب مطار بغداد   يبدو الحديث عن السيادة... لن ينقطع   أردوغان: أحبطنا جميع المكائد ضدنا في شرق المتوسط   الغارديان: لماذا فقد العالم شهيته لملاحقة المجرمين   بيان الحراك الشعبي للتغيير والتنمية   هجوم صاروخي يستهدف محيط مطار بغداد الدولي   إصابات باحتجاجات فلسطينية رافضة لـ"الضم" بالضفة   نحن مع القضاء   الريال الإيراني يهبط لأدنى مستوى في تاريخ البلاد   ليفربول وأستون فيلا: يورغن كلوب يؤكد أن فريقه "لا يفكر في تحطيم الأرقام القياسية"   الموجة الثانية من فيروس كورونا: غاليثيا ثاني منطقة في إسبانيا تعيد فرض الإغلاق بعد تزايد الإصابات   "الأيوبي" يختار فلسطين ساحة لحربه ضد "الفرنجة"   مايكروسوفت تصدر منصة ألعاب جديدة تنافس "بلايستيشن 5"   جمجمة ثائر مصري بالجزائر تعيد سيرة "الوحدة بالأمة العربية"   بالصور.. كيف يحتفل أبناء الأثرياء برفع الحظر  
حقوق و حريات

في الذكرى الواحدة و الأربعين لمجزرة المحمرة

تمر علينا غدا الذكرى الواحدة و أربعين لمجزرة الأربعاء الأسود في ٢٩ على ٣٠من مايو ١٩٧٩، التي نفذها الإحتلال الفارسي ردا على تشكيل المراكز الثقافية في المحمرة و عبادان و افتتاح أول مكتب حزبي عربي أحوازي في المحمرة.
استمرت هذه المجزرة ثلاثة أيام قادها المجرم الجنرال مدني المحافظ و القوات البحرية الفارسية التي كان مقرها في المدينة، و سقط في هذه المجزرة اكثر من ٤٢٠ أحوازي برىء و تم اعتقال المئات الذين اعدم الملة الخلخالي أول مسؤول للمحاكم ألا ثورية في ايران و معه المدعي العام لعموم شمال الاحوازً المدعو (زرگر ) قاموا بإعدام اكثر من ١٢٠ أحوازي بعد المجزرة مباشرة بالرصاص في مستشفى الخمبة و المدرسة المتوسطة ( دبيرستان بازرگاني).
حدثت هذه المجزرة بعد انتصار ثورة الشعوب بثلاثة أشهر فقط و كانت بدايةً فقط لمجازر متعددة حتى اليوم لا تعد منها مجزرة ١٥ نيسان ٢٠٠٥ التي تجاوز ضحاياها الأربع مائة و مجزرة النوارس اا و مجزرة معشور ١٥٨ عربي و مجزرة سجون العاصمة ٢٧ و هذا غير الإغتيالات المعلنة و الغامضة و الإعدامات في السجون و على الجرارات و….
وكل ما وسع الإحتلال من مجازره بحق شعبنا إزداد تحدي المقاومة الميدانية و الشعبية للشعب الأحوازي حتى تجاوزت أعداد قوات الإحتلال في الإحواز اليوم اكثر من ٣٠٠ الف من الحرس و الجيش و الشرطة بالإضافة الى البسيج و مازالوا غير قادرين على السيطرة.
المحمرة، و هي كانت عاصمة الإمارة التي حكمها الشيخ خزعل في أيام المجزرة مع مدينة عبادان العربية لعبتا دوراً رئيسياً في انتصار ثورة الشعوب حيث أوقف الأحوازيون الغاز و النفط و الموانىء مع الإستيراد و التصدير و الجمارك و دوائر المينا و كسبوا المعركة مع الحكم البهلوي و قام الملالي بجريمتهم بحق الأحوازيين و مازالت العائلات الأحوازية لابسة ثياب الحداد السود على ضحايا شعبنا الشباب في مواجهة الجيوش الإيرانية البهلوية، لكن شعبنا بقي سيبقى ماسكا سلاحه بيده لطرد المحتل من أراضي الأحواز الطاهرة و سيدفع العدو ثمن جرائمه بالتأكيد.