"الصحة العالمية" تفتتح مكتباً للمساعدات الطارئة بإسطنبول وتشيد بجهود أنقرة   هشام الهاشمي ....شهيد الكلمة   تسجيلات صوتية.. معلومات جديدة بشأن واقعة مقتل مسعفة أميركية سوداء   لوفيغارو: هل يواجه رئيس وزراء العراق الجديد المليشيات   بيان الحراك الشعبي للتغيير والتنمية   العراق بالسيوف والعصي   مسلمو الإيغور: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على مسؤولين صينيين بسبب "انتهاكات" في شينجيانغ   تهميش السنة ... ألأمن دليلا قاطعا   أسعار الذهب ترتفع لأعلى مستوى منذ 9 سنوات   ليفربول وأستون فيلا: يورغن كلوب يؤكد أن فريقه "لا يفكر في تحطيم الأرقام القياسية"   الصين تحذر من عدوى أشد فتكا من كورونا في كازخستان والأخيرة تعلق   "الأيوبي" يختار فلسطين ساحة لحربه ضد "الفرنجة"   مايكروسوفت تصدر منصة ألعاب جديدة تنافس "بلايستيشن 5"   أنباء عن موافقة مجلس الدولة على إعادة "آيا صوفيا " لمسجد   في محاولة جديدة لاسكات الصوت الحر بالسلاح  
آخر الأخبار

روسيا تواصل إرسال مقاتلين من سوريا إلى ليبيا

أرسلت روسيا دفعة جديدة من المقاتلين من مناطق سيطرة النظام في سوريا إلى ليبيا، للقتال في صفوف مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.

وأفادت مصادر محلية وفق ما نقلته وكالة الأناضول، بأن روسيا جمعت خلال الأسابيع الماضية عبر ضباط من مخابرات النظام السوري، نحو 150 شاباً من منطقتي الكسوة وزاكية بريف دمشق، ونقلتهم إلى مطار حميميم في اللاذقية، حيث نُقلوا قبل أيام قليلة بالطائرات إلى ليبيا.

وأوضحت المصادر أن ذهاب المقاتلين إلى ليبيا حدث بموجب عقد بينهم وبين روسيا يشبه العقود التي أجرتها موسكو مع مئات المقاتلين السابقين الذين أرسلتهم من سوريا إلى ليبيا.

وحسب المصادر فإن مدة العقد 3 أشهر قابلة للتجديد، وراتب شهري يتراوح بين ألف و1500 دولار.

ولفتت المصادر إلى أن معظم المقاتلين الذين أرسلتهم روسيا إلى ليبيا هم من الشباب المتخلفين عن الخدمة الإلزامية، إذ تلقوا وعوداً بإعفائهم من الخدمة الإلزامية لدى عودتهم من ليبيا.

وسبق أن أرسلت روسيا مئات المقاتلين من محافظتي حمص (وسط) والقنيطرة (جنوب) إلى ليبيا، كما تفاهمت مع قادة مسلحين من درعا (جنوب) على جمع مقاتلين من أجل الغاية ذاتها.

وبدعم من دول عربية وأوروبية وروسيا، تشنّ مليشيا حفتر منذ 4 أبريل/نيسان 2019، هجوماً متعثراً للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دولياً، مما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

في المقابل نجح الجيش الليبي خلال الأسابيع الماضية في السيطرة على محاور قتال ومعسكرات استراتيجية جنوبي طرابلس، من أبرزها معسكرات حمزة واليرموك والتكبالي، إضافة إلى قاعدة الوطية الاستراتيجية، وبلدتي بدر وتيجي، ومدينة الأصابعة بالجبل الغربي.