العراق ينفي سقوط صاروخ كاتيوشا قرب مطار بغداد   يبدو الحديث عن السيادة... لن ينقطع   أردوغان: أحبطنا جميع المكائد ضدنا في شرق المتوسط   الغارديان: لماذا فقد العالم شهيته لملاحقة المجرمين   بيان الحراك الشعبي للتغيير والتنمية   هجوم صاروخي يستهدف محيط مطار بغداد الدولي   إصابات باحتجاجات فلسطينية رافضة لـ"الضم" بالضفة   نحن مع القضاء   الريال الإيراني يهبط لأدنى مستوى في تاريخ البلاد   ليفربول وأستون فيلا: يورغن كلوب يؤكد أن فريقه "لا يفكر في تحطيم الأرقام القياسية"   الموجة الثانية من فيروس كورونا: غاليثيا ثاني منطقة في إسبانيا تعيد فرض الإغلاق بعد تزايد الإصابات   "الأيوبي" يختار فلسطين ساحة لحربه ضد "الفرنجة"   مايكروسوفت تصدر منصة ألعاب جديدة تنافس "بلايستيشن 5"   جمجمة ثائر مصري بالجزائر تعيد سيرة "الوحدة بالأمة العربية"   بالصور.. كيف يحتفل أبناء الأثرياء برفع الحظر  
أخبار المحافظات

"أريد أمي".. صدامات بين محتجين وقوات الأمن في بابل والسليمانية


صيب متظاهرون عراقيون في بابل والسليمانية، بعد صدامات مع قوات الأمن، الثلاثاء، في تصعيد لموجة التظاهرات في البلاد التي تسجل أيضا ارتفاعا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، وترديا في الأوضاع الاقتصادية.

وقال شهود عيان ومدونون إن قوات من مكافحة الشغب "هاجمت متظاهرين" في مدينة الحلة، مركز محافظة بابل وسط العراق، وأوقعت إصابات بينهم.

ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لجرحى يتلقون العلاج، وحالة واحد منهم على الأقل تبدو حرجة، وفي الفيديو، يظهر الشاب وهو ينزف من رأسه، ويتمتم "أريد أمي".

وعلى الفور تحولت كلمات الشاب إلى وسم اجتاح مواقع التواصل العراقية، يتبعه وسم #بابل_تقمع، الذي أصبح من بين الأكثر تداولا في العراق.

وفي السليمانية، تحولت وقفات احتجاجية انطلقت صباح الثلاثاء (بتوقيت بغداد) واستمرت إلى المساء، إلى تظاهرات في عدة مناطق من المحافظة، احتجاجاً على سوء الأوضاع المعيشية مع استمرار فرض حظر التجول.

وتجمع عدد من الکسبة أمام مبنی قائمقامية مركز مدينة السليمانية، مطالبين الحكومة المحلية برفع الحظر المفروض على التجول بسبب عدم قدرتهم على تأمين قوتهم اليومي بعد إغلاق محالهم. 

وأظهر فيديو نشره موقع "ناس نيوز" العراقي محاولة مجموعة من المحتجين اقتحام حلقة الصد التي كوّنها عناصر مكافحة الشغب لحماية مبنى قائمقامية المدينة، مما أدى الى التصادم والاشتباك بالأيدي بين بعض الشبان من المتظاهرين والقوات وإصابة شاب على الأقل بغاز الفلفل الذي يرش يدوياً.