قاعدة حميميم الروسية بسوريا تتعرض لهجوم بطائرات مسيرة   هشام الهاشمي ....شهيد الكلمة   قتيلان بمظاهرات قرب بغداد بعد قمعها من الأمن   WP: هل انتهى القرن الأمريكي وبدأ القرن الآسيوي   بيان الحراك الشعبي للتغيير والتنمية   عملية عسكرية لاقتحام معاقل داعش على الحدود الايرانية   اعتقالات بالضفة ومداهمات للاحتلال وهدم منزل بالطيرة   غضب ماكرون الإجرامي الذي يحاول جعل ليبيا رواندا ثانية   تركيا: نقترب من توقيع اتفاق التجارة الحرة مع بريطانيا   برشلونة يصدم عشاقه بخصوص ملف البرازيلي نيمار   الصين تحذر من عدوى أشد فتكا من كورونا في كازخستان والأخيرة تعلق   "الأيوبي" يختار فلسطين ساحة لحربه ضد "الفرنجة"   مايكروسوفت تصدر منصة ألعاب جديدة تنافس "بلايستيشن 5"   أردوغان: إحياء آيا صوفيا بشارة حرية للمسجد الأقصى   ‏⁧‫الموصل‬⁩ الحبيبة بعد ثلاث سنوات من انتهاء العمليات  
رأي تجديد

الكابتن أحمد راضي وقبله المدرب علي هادي في ذمة الله سبحانه

سيبقى يوم الأحد ٢١/٦/٢٠٢٠ يوماً حزيناً في الذاكرة الوطنية العراقية، لهول المفاجئة وعظم المصاب، إذ لم يكن من السهل أن يفارق العراقيون على حين غرة نجماً كروياً كان ملئ السمع والبصر لعقود من الزمن، حتىأصبح الأيقونة والرمز والأسطورة، بعد أن كافح في مختلف الملاعب الوطنية والأجنبية  ورفع اسم العراق عالياً في المحافل الدولية وصنع انتصارات لاتنسى ورسم البسمة على شفاه العراقيين، لافرق بين صغيرهم وكبيرهم، رجلهم وأمرأتهم، شيبهم وشبابهم... خسرنا الفقيد أحمد راضي، الكابتن والإنسان، وتعويضه ليس بالأمر السهل، قد لايكون صعباً في السنوات القادمة ان يكون للوطن مثيلاً في إتقان اللعبة والمهارة ، لكن هل سيحملالقادم الجديد نفس المزايا الانسانية والخصال النبيلة التي عرف بها الكابتن أحمد راضي، تواضعاً وسماحة وإلفة وخلقاً رفيعاً، اجتمعت فيه المهارة والسلوك الحسن، نشك في ذلك !!!  لهذا حزننا عليه مضاعفاً وهويغادرنا وهو في قمة عطاءه ونضجه الكروي والإبداعي والوطن بأمس الحاجة آلية لاعاده النظر بهيكلية كرة القدم العراقية التي اصابها  الضر بعد غزو عام 2003 كما اصاب غيرها الشيئ ذاته سواء في الرياضة ام فيحقول السياسة والاقتصاد والاجتماع والعلوم والثقافة.

وبالنظر للحزن الشديد الذي اصاب العراقيين جميعاً فقد كان الجميع يتوقع  تشييعاً الى مثواه الأخير في مقبرة الكرخ لا ئقاً ببطل قومي، لكن الحقيقة كانت مخيبة للآمال والصورة كانت مؤلمة إذ لم يكن التشييع لائقاً ولا كريماً وقد عبّر هذا الموقف  عن قصور الأجهزة الرسمية بل حتى الاتحادات الرياضية وفي المقدمة اتحاد كرة القدمالعراقي . حصل الشيئ ذاته بالنسبة للمغفور له بإذنه تعالى المدرب علي هادي.

بقي ان نرى كيف ستحفظ الدوائر الحكومية لهذا الرمز الوطني مكانته وأهميته وشغف الجمهور به، وكيف ستخلد اسمه بين الخالدين ، لنتفاءل وننتظر.

غاب عنا الكابتن احمد راضي، وقبله غادرنا المدرب علي هادي رحمهما الله تعالى بعد أن تعرضا الى فايروس الكورونا، وقبلهما فقدنا خمسين من أعضاء اللجنة الأولمبية العراقية بضمنهم رئيس اللجنة ومعاونيه السيداحمد الحجية بعد ان تم اختطافهم في وضح النهار في تموز من عام 2006 ولازال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة ، في اجندة مشبوهة هدفها تفريغ العراق من المؤهلين والمبدعين.

رحل عنا المدرب علي هادي يرحمه الله وقبله الكابتن احمد راضي الى الرفيق الأعلى الذي كان يأنس بعبادته سبحانه آناء الليل وأطراف النهار، ولانقول الا مايرضي ربنا، ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا لفراقكملمحزونون، وَإنَّا لله وَإنَّا إليه راجعون، جعل الله مثواكما الجنة وأنزلكما منازللشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا . وأفرغ الصبر والسلوان على اهليكما  وأصحابكما ومحبيكما. اللهم آمين 

           وداعاً الكابتن احد راضي . وداعاً المدرب علي هادي.