انسحاب الاحتلال من "الأقصى" والمصلون يهتفون لغزة   حريق مستشفى بن الخطيب ....فاجعة وطن   عصيان بتونس رفضا للحجر الشامل وتحذيرات من استغلاله سياسيا   بوليتيكو: تاريخ علاقة بايدن مع إيران حافل بمواقف التقارب   مقتل أحد منظمي الاحتجاجات المناهضة للحكومة يثير صدمة في العراق   احتجاجات متواصلة في ذي قار ورفض أسماء مسربة لمنصب المحافظ   "رايتس ووتش": وحشية الاحتلال ناجمة عن إفلاته من العقاب   إعدامات جماعية في رمضان.. اختبار لأي نوع من المستويات   المستثمرون في عملة "دوج كوين" يتفاءلون بقفزاتها   الكشف عن موعد إجراء قرعة الدوري الإنجليزي للموسم الجديد   دراسة تكشف مستوى الحماية التي يوفرها لقاح "فايزر"   عشوائيات العراق... تَعَدٍّ على أراض أثرية يغير معالم سامرّاء   طفرة في معالجات الكمبيوتر بعد تطوير شريحة بحجم "ظفر الأصبع"   كم تكلفة برنامج تركيا للهبوط على سطح القمر بقدرات محلية   أمريكا تحصل على 335 مليون دولار من #السودان كتعويضات لضحايا تفجير سفارتيها في كينيا وتنزانيا  
تغريدات

المقاتل الشجاع النبيل الوطني المقدم الركن سلطان هاشم

في مطلع عقد الثمانينات من القرن الماضيي كنت مع فريق اعلامي نستقصي اخبار المعارك في جبهات المواجهة مع ايران ، قادتنا الرحلة الى مقر اللواء الخامس ، كان اشبه بالمنتجع من حيث دقة التنظيم ، والحماس الذي يطغى على الجنود ، وحبهم الطافح على وجوههم لآمرهم المقاتل الشجاع النبيل الوطني المقدم الركن سلطان هاشم.
التقيته لاول في تلك الزيارة ثم تكرر اللقاء معه وهو يشغل مواقع متقدمة في الجيش العراقي ، كنا كصحفيين نستشعر دفئ الكلمات وصدقها وهي تتدفق من الجنرال المقدام الذي ما ان تراه حتى تتيقن انه سليل عائلة عربية كريمة ، وابن مؤسسة عسكرية عريقة ، وهو خلاصة قيم الفروسية والوطنية العراقية الخالصة لوجه الله والعراق.
في لقاء اجريته قبل بضع سنوات مع محامية الصديق سليمان الجبوري اطلعني على وصية كتبها الفريق سلطان هاشم الى اهله عشية ابلاغه بانه سيعدم فجر يوم 6 ايلول 2007 ، اوصى فيها شقيقه الاكبر عبدالله ان يبرئ ذمته من مبالغ لم يسعفه الوقت لتسديدها ، منها نثرية مخصصة له كوزير للدفاع لم يتصرف بها ، ومبلغ الى العميد الركن عبود كنبر مكافاة من الرئيس صدام حسين، ومبلغ لضابط اسمه راضي من اهل الناصرية هدية من الرئيس ايضا، كما تضمنت الوصية ان يعجل بزواج اولاده ويرعى زوجته ام احمد.
مات عبدالله وقبله مات احمد وماتت ام احمد والفريق سلطان في سجنه لا يعلم بكل تلك المصائب ، ومات ولم يخبره احد بما جرى لعائلته.