للمرة الأولى... الولايات المتحدة تصادر شحنات وقود إيرانية   الوجع في بيروت ....والقلق في بغداد   مقتل وجرح عشرات المدنيين السوريين بانفجار ألغام أثناء خروجهم من مناطق النظام بحلب   FT: لبنان بحاجة لحكومة مصداقية قبل انفجار غضب الناس   احتجاجات بالعراق وغلق طرق بسببب أزمة الكهرباء   مقتل قيادي بارز في "حزب العمال الكردستاني" بقصف تركي شمالي العراق   تقصي حقائق 30 يونيو: عندما يتحول الضحايا إلى جناة   يعرف كل شيء، يهيمن على كل شيء   تضخم الأسعار يتجاوز 7% في السودان   مفاجأة غير سارة للتونسي المجبري في اليونايتد   المغرب ودول أفريقية تبدأ فحوصات للأجسام المضادة لكورونا   "يونسكو": 60 مبنى تراثياً مهدداً بالانهيار في لبنان بعد انفجار بيروت   غوغل" تطلق نظام إنذار بالهزات الأرضية للهواتف   الأفوكادو في غزة... زراعة ناشئة تشق الصعاب   جرف الصخر ... قنبلة موقوتة  
تغريدات

المقاتل الشجاع النبيل الوطني المقدم الركن سلطان هاشم

في مطلع عقد الثمانينات من القرن الماضيي كنت مع فريق اعلامي نستقصي اخبار المعارك في جبهات المواجهة مع ايران ، قادتنا الرحلة الى مقر اللواء الخامس ، كان اشبه بالمنتجع من حيث دقة التنظيم ، والحماس الذي يطغى على الجنود ، وحبهم الطافح على وجوههم لآمرهم المقاتل الشجاع النبيل الوطني المقدم الركن سلطان هاشم.
التقيته لاول في تلك الزيارة ثم تكرر اللقاء معه وهو يشغل مواقع متقدمة في الجيش العراقي ، كنا كصحفيين نستشعر دفئ الكلمات وصدقها وهي تتدفق من الجنرال المقدام الذي ما ان تراه حتى تتيقن انه سليل عائلة عربية كريمة ، وابن مؤسسة عسكرية عريقة ، وهو خلاصة قيم الفروسية والوطنية العراقية الخالصة لوجه الله والعراق.
في لقاء اجريته قبل بضع سنوات مع محامية الصديق سليمان الجبوري اطلعني على وصية كتبها الفريق سلطان هاشم الى اهله عشية ابلاغه بانه سيعدم فجر يوم 6 ايلول 2007 ، اوصى فيها شقيقه الاكبر عبدالله ان يبرئ ذمته من مبالغ لم يسعفه الوقت لتسديدها ، منها نثرية مخصصة له كوزير للدفاع لم يتصرف بها ، ومبلغ الى العميد الركن عبود كنبر مكافاة من الرئيس صدام حسين، ومبلغ لضابط اسمه راضي من اهل الناصرية هدية من الرئيس ايضا، كما تضمنت الوصية ان يعجل بزواج اولاده ويرعى زوجته ام احمد.
مات عبدالله وقبله مات احمد وماتت ام احمد والفريق سلطان في سجنه لا يعلم بكل تلك المصائب ، ومات ولم يخبره احد بما جرى لعائلته.