خطة بايدين للأمريكيين العرب: 6 عناوين رئيسية   الكاظمي في واشنطن للقاء الرئيس ترامب   القبض على قاتل الصيدلانية شيلان وعائلتها في أربيل   NYT: الحرب على الطاقة في المتوسط لن تنفع أحدا   انفجار عبوة قرب احدى خيام ساحة الحبوبي في ذي قار   رفع كميات من مادة سي 4 شديدة الانفجار شمالي بغداد   الميليشيات الشيعية توجّه رسالة دموية لنساء الانتفاضة العراقية   يعرف كل شيء، يهيمن على كل شيء   قفزة غير متوقعة لمعدل التضخم في بريطانيا خلال يوليو   مفاجأة غير سارة للتونسي المجبري في اليونايتد   تسجيل 4357 إصابة جديدة بكورونا.. وتحذير من موجة جديدة   "يونسكو": 60 مبنى تراثياً مهدداً بالانهيار في لبنان بعد انفجار بيروت   غوغل" تطلق نظام إنذار بالهزات الأرضية للهواتف   الأفوكادو في غزة... زراعة ناشئة تشق الصعاب   ملكة جمال عراقية تلتقط صورة مع رئيس الموساد الإسرائيلي  
مقالات مختارة

هل سيتحول الصراع السياسي على السلطه في العراق إلى صراع عسكري مسلح

صلاح حسن فياض

مع مرور الوقت تضيق المساحات على الماسكين للسلطة في العراق 
برهم صالح يقود المرحلة من خلف أبواب مغلقة وبدعم أميركي وباتفاق مع رئيس الوزراء تم الأعلان عن موعد الانتخابات في ٦ حزيران من عام ٢٠٢١ وبهذا القرار اتضحت معالم الصراع فكان الفريق الأول هو برهم صالح والكاظمي  والفريق الثاني هو رئيس البرلمان ومن يدعمه والفريق الثالث هي الدولة العميقة وكل واحد منهم يريد أن يكون موعد الانتخابات القادمة هو حسب الفائدة التي ستعود عليه بعد إجرائها  لهذا أنتفض الحلبوسي ليعلن عن موعد جديد للانتخابات المبكرة بعد ستين يوم مع علمه باستحالة إجرائها بهذا الوقت والأسباب كثيرة منها فني ومنها مالي مع عدم استطاعت توفير أجواء آمنه لإجراء الانتخابات خلال ستين يوما مع وجود السلاح المنفلت وبهذا الإعلان أراد الحلبوسي خلط الأوراق على رئيس الوزراء لأن موعد الانتخابات الذي أعلنه بعد عام تقريبا لم توافق عليه أحزاب السلطه لأنها تعلم بأنها ستكون خارج اللعبه بسبب امتلاك بعضها للسلاح المنفلت لهذا ستشتد الأزمه السياسيه في العراق مع مرور الوقت لتتحول إلى صراع عسكري بين سلاح الدوله وبين سلاح اللا دوله وفي الحقيقه أن كل ما يجري هو صراع على السلطه في العراق اليوم الكره في ملعب ساحات التظاهر فهي من يمتلك القول الفصل في صراع هذه المحاور ولابد للشعب العراقي أن يكون الطرف القوي في هذه المنازله لانه هو صاحب الشأن في تحديد من سيكون في رأس السلطه...
الايام القادمه ستكون حاسمه في تحديد نوع المنازله فالأحزاب التي تمتلك السلاح سوف لن تتنازل عن مكتسباتها بسهوله وتريد أن تكون هي اللاعب الأقوى لتحتفظ بمكانتها ضمن الخارطة السياسيه الجديده  واللاعب الأميركي في العراق لا يملك من القوه التي تؤهله لخوض المنازله مع السلاح المنفلت لهذا سيكون على ترامب أن يقرر أن يخوض هذه الحرب بنفسه ولكن في الوقت الذي سيختاره هو وهناك احتمال أن يعلن ترامب حالة الطواريء في حال تم تأجيل الأنتخابات الأميركيه بسبب وباء كورونا وهذا احتمال كبير مما يتيح لترامب أن يتخذ قرار بضرب ايران وأخرجها من العراق  والمنطقه العربيه لهذا على الشعب العراقي أن يكون واعيا لما يجري بل عليه أن يتخذ قرار مهما بأن يكون رقما صعبا في معادلة الصراع على السلطه حتى لا تضيع حقوقه مره ثانيه وعلينا أن لا نلدغ من جحر مرتين ...