تظاهرة أمام السفارة الفرنسية في بغداد تنديداً بتصريحات ماكرون   مذبحة في بلد... المسلسل لاينتهي والصبر ينفذ   انتحاري يفجر نفسه بعد ملاحقته جنوب تركيا.. أردوغان يعلق   نيويورك تايمز: عاملة تنظيف تفوز برئاسة بلدية روسية بالصدفة   ساحات التظاهر تكشف عن توجه لتطهير ميادين الاحتجاج من أتباع الأحزاب الفاسدة   قتلى بانفجار عبوة ناسفة بمحافظة نينوى شمال العراق   "تويتر" يعلق حساب المنظمة العربية لحقوق الإنسان ببريطانيا   قنبلة شيعية... إلى أين نحن ذاهبون   الليرة التركية تسجل أدنى مستوياتها بسبب مخاوف نقدية وجيوسياسية   تجديد عقد مبابي مع سان جيرمان يحظى بالأولوية عن نيمار   أطباء أصيبوا بالفيروس يشرحون الآثار طويلة المدى لكورونا   عشوائيات العراق... تَعَدٍّ على أراض أثرية يغير معالم سامرّاء   إنتاج أول مركبة قطرية ذاتية القيادة لتوصيل الطلبات   الأفوكادو في غزة... زراعة ناشئة تشق الصعاب   حفظ الله تعالى أمة الاسلام ورسالتها ورمز عزتها محمد صل الله عليه وسلم  
أخبار المحافظات

محتجون يغلقون مصفاة وشركة نفطية جنوب العراق

أغلق محتجون غاضبون، اليوم الأربعاء، مقر شركة نفط ومصفاة لتكرير الخام في محافظتي السماوة وذي قار، جنوب العراق، للمطالبة بتوفير فرص عمل لهم.

وقال شهود عيان، إن عشرات من خريجي الكليات والمعاهد أغلقوا مصفاة السماوة، التي تنتج 10 آلاف برميل من المشتقات النفطية يومياً.

وأوضح الشهود أن المتظاهرين قطعوا الطريق المؤدي إلى المصفاة وأغلقوا بابها الرئيسي، للمطالبة بتوفير فرص عمل لهم.

وفي ذي قار، أغلق متظاهرون مقر شركة نفط ذي قار، بمدينة الناصرية مركز المحافظة، ومنعوا الموظفين من الالتحاق بأعمالهم، وفق ما أبلغ شهود عيان.

وقال الشهود إن المتظاهرين الغاضبين من البطالة أحرقوا إطارات السيارات أمام مقر الشركة.

والاحتجاجات متواصلة في العراق منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2019، على سوء الخدمات والفساد، وارتفاع البطالة، فيما تشهد البلاد أزمة مالية إثر تراجع إيرادات مبيعات النفط بسبب جائحة فيروس كورونا الجديد.

 

وزادت معدلات البطالة في البلاد، إثر الإجراءات التي اعتمدتها السلطات العراقية للإغلاق الجزئي للأسواق والمراكز التجارية، للحد من تفشي الفيروس.

ويعتبر قطاع النفط حيوياً في العراق، ويعتمد البلد على إيرادات بيع الخام لتغطية ما يصل إلى نحو 95% من نفقات الدولة.

وكان مجلس الوزراء قد أقر، الأسبوع الماضي، قانون موازنة 2020 بعد انقضاء ثمانية أشهر من العام، وأحالها إلى البرلمان لأجل دراستها والتصويت عليها خلال أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وكشف مسؤول عراقي، يوم الاثنين الماضي، أن العجز المقدر في الموازنة يصل إلى 80 تريليون دينار (65 مليار دولار)، ليعد بذلك أعلى رقم في تاريخ البلد.

وكان العجز في موازنة العام الماضي قد بلغ 23 مليار دولار، بينما سجل في العام السابق عليه حوالي 11 مليار دولار، ما يظهر أن العجز المقدر في موازنة العام الجاري يعادل ما يقرب من ثلاثة أضعاف المبلغ المسجل العام الماضي ونحو ستة أضعاف ما تم تسجيله في عام 2018.