جيش الاحتلال يهدم مسجدا بالضفة.. ومواجهات ليلية بالقدس   ملف مكافحة الإرهاب عنوان للفشل... السؤال متى ننجح...   اتهامات أممية لقوات موالية للإمارات بارتكاب انتهاكات باليمن   بلومبيرغ: واشنطن تعلق بشكل مؤقت صفقة أف35 للإمارات   اغتيال ناشط عراقي في الحراك الشعبي ببغداد   توتر في الناصرية والكاظمي يعد بتولي الشرطة الأمن بدل الجيش   مسلمو إقليم الرون: حكومة ماكرون تسعى لتحريف الإسلام   حلّ جيش العراق كان على لائحة مؤتمر لندن   خسائر بنك دبي الوطني تتجاوز الملياري دولار في 2020   الدنمارك توقف طموح الفراعنة في ربع نهائي "مونديال اليد"   إصابات كورونا تقترب من الـ100 مليون حول العالم   عشوائيات العراق... تَعَدٍّ على أراض أثرية يغير معالم سامرّاء   "ألفابت" توقف العمل بمشروع لتوفير الإنترنت بواسطة مناطيد   انطلاق فعاليات يوم الشهيد العربي في محافظة جنين في مقبرة شهداء الجيش العراقي   حفظ الله تعالى أمة الاسلام ورسالتها ورمز عزتها محمد صل الله عليه وسلم  
أخبار المحافظات

توتر في الناصرية والكاظمي يعد بتولي الشرطة الأمن بدل الجيش

اندلعت صدامات بين متظاهرين وقوات الأمن، السبت، في محافظة ذي قار، جنوبي العراق، على خلفية اعتقال ناشط بالحراك الشعبي.


وأفاد شهود عيان بأن "مئات المتظاهرين خرجوا في مدينة الناصرية بذي قار، لليوم الثاني تواليا، على خلفية اعتقال قوات الأمن، الثلاثاء، الناشط إحسان الهلالي"، وفق وكالة أنباء الأناضول التركية.

 

فيما بث ناشطون مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر حشودا من المتظاهرين في ساحة الحبوبي الرئيسية وسط الناصرية

وذكر الشهود أن المحتجين أغلقوا الطرق الرئيسية في الناصرية بالإطارات المشتعلة.

 

وأوضحوا أن قوات الأمن حاولت تفريق المتظاهرين باستخدام الهراوات، فيما رد المحتجون برشقها بالحجارة.


وأسفرت المواجهات عن إصابة متظاهرين، دون أن يتسنى معرفة عددهم أو حالتهم الصحية، وفق الشهود.

 

فيما ذكر موقع "شبكة أخبار الناصرية" أن محتجين يتجمعون أمام مركز للدفاع المدني في الناصرية للمطالبة بانسحاب الشرطة الاتحادية.


والثلاثاء، اعتقلت قوات الأمن، الناشط في الحراك الشعبي إحسان الهلالي بمدينة الناصرية، بتهمة "إرباك الوضع الأمني"، وفقا لمصدر أمني.


ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر 2019، شهد العراق احتجاجات واسعة النطاق، أطاحت بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي، أواخر العام ذاته.


ولا تزال الحركة الاحتجاجية متواصلة على نحو محدود للضغط على رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي، لمحاسبة قتلة العشرات من المتظاهرين خلال الأشهر الماضية وإجراء إصلاحات حقيقية في البلاد ومحاربة الفساد.

من جهة أخرى أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، السبت، أن قوات وزارة الداخلية (الشرطة) ستتولى ملف الأمن الداخلي، بعد أن كان موكلا للجيش.


جاء ذلك في كلمة للكاظمي بمقر وزارة الداخلية في العاصمة بغداد بمناسبة الذكرى الـ99 لتأسيس الشرطة العراقية، في 9 كانون الثاني/ يناير من العام 1922.


وبدأت قوات الجيش العراقي من خلال قيادات العمليات المشتركة إدارة الملف الأمني الداخلي في البلاد عام 2007، لاحتواء العنف الطائفي وهجمات تنظيم "القاعدة"، آنذاك، ومن بعد ذلك تنظيم "داعش" عام 2014.


وقال الكاظمي: "دورنا هو تفعيل الجهود من أجل أن تعاد الأمور إلى نصابها في العراق وتولي الداخلية دورها الكامل لإنهاء الحالات الاستثنائية التي فرضتها الحرب على عصابات داعش الإرهابية".


وأضاف: "كلنا ثقة بأن أبطال الداخلية سيكونون على العهد لحفظ الأمن الداخلي وحماية الشعب"، دون أن يذكر موعدا محددا لذلك.


وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم التحالف الدولي بالعراق واين ماروتو، عبر حسابه على "تويتر"، إن "التحالف قام بتدريب أكثر من 240 ألفا من قوى الأمن الداخلي العراقية، وسيواصل تدريب المزيد من القوات".


وأضاف ماروتو، أن ذلك "يأتي لضمان الهزيمة الدائمة لتنظيم داعش وتحقيق الأمن والسلام بالعراق".


ومنذ 2014، تقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا لمكافحة تنظيم "داعش"، الذي استحوذ على ثلث مساحة العراق آنذاك، قبل أن تعلن بغداد الانتصار عليه واستعادة أراضيها عام 2017.


وتكافح الحكومة العراقية تنظيم "داعش" الذي لا زال ينشط في عدد من محافظات شمال وغربي البلاد.