"المرصد السوري": مليشيات إيرانية تتدرب في دير الزور   زيارة بابا الفاتيكان مثيرة للجدل ...   بلينكن يحدد موعد الانسحاب من أفغانستان.. وتعليق من واشنطن   عربي٢١: انتقادات واسعة.. لماذا "همّشت" زيارة البابا السُنة بالعراق؟   اغتيال ناشط عراقي في الحراك الشعبي ببغداد   تواصل الاحتجاجات في بابل بالعراق ومطالبات بإقالة المحافظ   تفاصيل انتهاكات النمسا ضد مناهضي "الإسلاموفوبيا"   الى قداسة بابا الفاتيكان المحترم   قفزة قياسية بصادرات الصين خلال فبراير.. ارتفعت 155 بالمئة   برشلونة يطيح بأوساسونا ويحقق رقما مميزا بالليغا   قائمة أطعمة يُنصح بتناولها بعد أخذ لقاح "كوفيد-19"   عشوائيات العراق... تَعَدٍّ على أراض أثرية يغير معالم سامرّاء   "تويتر" تتيح خاصية إلغاء نشر التغريدة قبل ظهورها   كم تكلفة برنامج تركيا للهبوط على سطح القمر بقدرات محلية   خط رحلة طائرة البابا إلى بغداد  
اقتصاد و مال

خسائر بنك دبي الوطني تتجاوز الملياري دولار في 2020

خسر بنك الإمارات دبي الوطني أكثر من ملياري دولار من أرباحه السنوية خلال العام 2020، مقارنة بالعام السابق، بسبب المخصصات المالية التي وجهها للتعامل مع تداعيات فيروس كورونا.


ووفقا لبيان صادر عن  البنك (الأكبر في دبي من حيث الأصول)، الأربعاء، فقد تراجعت صافي أرباحه خلال 2020 بنسبة 52 بالمئة على أساس سنوي.

وقال البنك إن صافي أرباح العام الماضي، سجل 6.95 مليار درهم (1.89 مليار دولار)، مقابل 14.5 مليار درهم (3.94 مليار دولار) خلال 2019.

وأرجع البنك انخفاض الأرباح السنوية، إلى ارتفاع مخصصات الانخفاض في القيمة للموجودات المالية، بنسبة 65 بالمئة لتبلغ 7.93 مليار درهم (2.15 مليار دولار)، وذلك بسبب تداعيات الجائحة.

وارتفعت المصاريف العمومية والإدارية بنسبة 9 بالمئة إلى 7.86 مليار درهم (2.14 مليار دولار)، قياسا على 7.21 مليار درهم (1.96 مليار دولار) خلال العام السابق.

وتابع البنك: "أثر أيضا على الأرباح السنوية تضمُّن نتائج العام 2019 على أرباح استثنائية، نتيجة التخلص من حصة في شركة مسيطر عليها بشكل مشترك، بمقدار 4.39 مليار درهم (1.19 مليار دولار)".

وتواجه البنوك الإماراتية، ارتفاع مستويات التكلفة وانخفاض الإيرادات، في ظل الضربة المزدوجة للاقتصاد جراء تداعيات كورونا، وانخفاض أسعار النفط.

وبحسب تقرير وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال للتصنيفات الائتمانية، الثلاثاء، فإن صدمات 2020 ستظل تلقي بثقلها على الاقتصاد والقطاع المصرفي في الإمارات، وسط تراجع جودة الأصول وزيادة تكلفة المخاطر لدى المصارف المحلية.