البيان الختامي لمؤتمر موقف الأمة الإسلامية من الديانة الإبراهيمية   قصف مطار أربيل... مضامين وتوقعات   عشرات القتلى بمعارك مأرب.. والحوثي يواصل تقدمه   بوليتيكو: باكستان تكتشف ثمن التحالف مع الصين   اغتيال ناشط عراقي في الحراك الشعبي ببغداد   تواصل الاحتجاجات في بابل بالعراق ومطالبات بإقالة المحافظ   تفاصيل انتهاكات النمسا ضد مناهضي "الإسلاموفوبيا"   الى قداسة بابا الفاتيكان المحترم   إقرار خطة بايدن لتحفيز الاقتصاد بعد تقديم بعض التنازلات   برشلونة يطيح بأوساسونا ويحقق رقما مميزا بالليغا   قائمة أطعمة يُنصح بتناولها بعد أخذ لقاح "كوفيد-19"   عشوائيات العراق... تَعَدٍّ على أراض أثرية يغير معالم سامرّاء   "تويتر" تتيح خاصية إلغاء نشر التغريدة قبل ظهورها   كم تكلفة برنامج تركيا للهبوط على سطح القمر بقدرات محلية   خط رحلة طائرة البابا إلى بغداد  
آخر الأخبار

الشيخ محمد أمين سراج في ذمة الله

نعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أحد كبار علماء الحديث الشريف في تركيا، الشيخ محمد أمين سراج، الذي توفي، مساء اليوم الجمعة، واشترك في جنازته.

وقال أردوغان في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”، “كنا شاهدين كيف أن أستاذنا محمد أمين سراج، العالم الإسلامي القدير، قد أمضى حياته في كسب مرضاة الله.. أدعو الله له بالرحمة”.

وقدم أردوغان تعازيه الحارة لأسرة وأحبّاء الراحل سراج، سائلا الله أن يجعل مكانه الجنة.

كما نعت الفقدي الامانة العليا للافتاء في العراق ببيان اصدره مكتب سماحة مفتي الديار العراقية الشيخ رافع الرفاعي، وفيما يلي نص البيان:

الشيخ محمد أمين سراج

تلقى العلم على يد بعض مشايخ مسجد الفاتح في إسطنبول كالشيخ محمد خسرو أفندي (من كبار مشايخ المسجد)، ورئيس القيمين الشيخ سليمان أفندي.

وفي عام 1950 رحل الشيخ إلى مصر ودرس في الأزهر، وتخصص في القضاء الشرعي، ودرس السنة الأولى، لكنه لم يكمل، ورجع إلى إسطنبول عام 1958، وقد زار دمشق أكثر من مرة، والتقى بعدد من علمائها.

ويعد سراج من كبار علماء الحديث الشريف في تركيا والعالم الإسلامي، وتتلمذ على يده الآلاف من العلماء ورجال الدين داخل وخارج تركيا.

كما عمل الشيخ الراحل مدرسا بجامع السلطان محمد الفاتح في إسطنبول، وكان يدرس الطلاب في مسجد الفاتح بعد صلاة الصبح في شهر رمضان.
كذلك درَّس العلوم الشرعية والقرآن، والفقه الحنفي كنور الإيضاح ومتن القدوري، وملتقى الأبحر، والهداية، والتفسير للقاضي البيضاوي، وإحياء علوم الدين، والبخاري والترمذي، ودرَّس سبع مرات كتاب الشفا للقاضي عياض.

ويقول في حقه، الشيخ العلامة أبو الحسن الندوي، إنه عام 1989 أصدرت مجموعة من صفوة علماء العالم الإسلامي فتوى بتحريم التنازل عن أي جزء من فلسطين، وكان من بينهم: الشيخ محمد أمين سراج.