تواصل أعمال العنف بأيرلندا الشمالية   سلاح منفلت.... باسم الله   مقتل جندي تركي باشتباكات مع "الكردستاني" شرق البلاد   الغارديان: العودة للاتفاق النووي مليئة بالألغام الأرضية   اغتيال ناشط عراقي في الحراك الشعبي ببغداد   احتجاجات متواصلة في ذي قار ورفض أسماء مسربة لمنصب المحافظ   تقرير رسمي يحمّل فرنسا مسؤولية مذابح رواندا.. 800 ألف قتيل   هل للقادة العرب مشروع لاعادة العراق الى الحضن العربي   الصين تفرض غرامة مالية ضخمة على موقع "علي بابا"   حكم السيتي ودورتموند طلب توقيع هالاند.. فكان هذا مصيره   دولة كبرى تقترب من الوصول إلى مناعة القطيع ضد كورونا   عشوائيات العراق... تَعَدٍّ على أراض أثرية يغير معالم سامرّاء   تكنولوجيا بالمطارات لفحص السوائل واللابتوب داخل الحقائب   كم تكلفة برنامج تركيا للهبوط على سطح القمر بقدرات محلية   أمريكا تحصل على 335 مليون دولار من #السودان كتعويضات لضحايا تفجير سفارتيها في كينيا وتنزانيا  
آخر الأخبار

استقالة محافظ الناصرية ومتظاهرون يستنجدون بعد سقوط 275 مصابا

قدم محافظ ذي قار العراقية (جنوب) ناظم الوائلي، الجمعة، استقالته إثر مقتل 5 أشخاص، في احتجاجات طالبته بالرحيل.


جاء ذلك في طلب استقالة قدمه الوائلي إلى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي أبدى موافقته، واطلع عليه مراسل الأناضول.


وجاء في الطلب: "بنية الحفاظ على دماء أبناء مدينتي (الناصرية) واستقرار الأوضاع فيها، فإنني أضع طلب استقالتي أمام سيادتكم، أرجو الموافقة عليه".


بدوره، أعلن التلفزيون الرسمي، تكليف عبد الغني الأسدي، محافظا لذي قار، بدل الوائلي، بأمر من الكاظمي.


وأفاد التلفزيون، بأن الكاظمي أمر أيضا "بتشكيل مجلس تحقيق بالأحداث الأخيرة ومحاسبة المقصرين".


إضافة إلى "تشكيل مجلس استشاري مرتبط برئيس الوزراء، لمتابعة إعمار المحافظة وحل مشاكلها".


والأسدي، هو رئيس جهاز الأمن الوطني، حيث لا يمنع القانون العراقي المزاوجة بين منصبين في آن واحد.

 

قتلى وجرحى

 

أعلنت مفوضية حقوق الإنسان بالعراق، الجمعة، مقتل 5 متظاهرين وإصابة 271 آخرين، خلال احتجاجات مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار (جنوب)، المستمرة منذ 5 أيام.
 

وجاءت تلك التظاهرات عقب أسبوع من أعمال العنف التي اندلعت الأحد الماضي، حينما أطلقت قوات الأمن النار لتفريق متظاهرين حاولوا اقتحام مبنى الحكومة المحلية مستخدمين الحجارة وقنابل المولوتوف.


وقد بدأت التظاهرات بمطالبات لإقالة محافظ الناصرية بسبب تردي الخدمات والفساد المستشري في المحافظة، بالإضافة إلى المطالبة بتحقيق العدالة للمتظاهرين الذين قتلوا في مجزرة الناصرية عام 2019.


وكانت أكبر احتجاجات مناهجة للحكومة العراقية قد اندلعت في تشرين الأول/أكتوبر 2019 واستمرت لعدة أشهر، طالب خلالها المتظاهرون بالوظائف والخدمات والإطاحة بالنخب الفاسدة، وقتل خلالها 500 متظاهر، وأدت لاستقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بينما تعهد خلفه مصطفى الكاظمي بتحقيق العدالة للقتلى، لكن لم تجر أي محاكمات حتى الآن.

 

وكان متظاهر واحد قد قتل الخميس في الناصرية خلال اشتباكات مع قوات الأمن، فيما سقط 18 جريحا بينهم 8 متظاهرين و10 من رجال الأمن.


وقالت منظمة العفو الدولية، مساء الجمعة؛ إنها "تحققت من مقاطع فيديو من الناصرية فيها أصوات واضحة لإطلاق النار، ويظهر فيها أفراد الشرطة وهم يطلقون النار، إضافة إلى محتجين قتلى في الطرقات".


وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، استنجد نشطاء ببقية المدن العراقية مطالبين بنجدة الناصرية من تكرار ذات المذبحة مرة أخرى، كما تداول النشطاء عددا من مقاطع الفيديو التي أظهرت القتلى والمصابين.


وطالب النشطاء كل من يستطيع بالتبرع بالدم لمستشفيات الناصرية بعد سقوط ما يزيد عن 175 جريحا في المواجهات بين المتظاهرين والأمن.