بيان المجمع الفقهي العراقي بشأن الجريمة الارهابية بقضاء المقدادية   نتائج الانتخابات المختلف عليها والسجال الحاد حول الكتلة الأكبر …..   مبعوثون دوليون يلتقون حمدوك.. والبرهان يقيل 6 سفراء   بلومبيرغ: إيران أصبحت قادرة على مواجهة المسيرات الأمريكية   العراق.. منع اعتصام في ذي قار يطالب بكشف مصير ناشط مختطف   مخلفات ألغام "داعش" تقتل طفلا وتصيب 3 عسكريين   عائلة سورية تقاضي وكالة الحدود الأوروبية وتطلب تعويضات   نتائج الانتخابات … قواعد اللعبة رسمت ملامح المرحلة   أرباح "HSBC" ترتفع 108 بالمئة بالربع الثالث 2021   قدم..اتحاد أمريكا الجنوبية يرفض إقامة كأس العالم كل عامين   البرازيل..433 وفاة جديدة بكورونا وأكثر من 17 ألف إصابة   عشوائيات العراق... تَعَدٍّ على أراض أثرية يغير معالم سامرّاء   ألبانيا تعلن إطلاق قمرين صناعيين في 2022   كم تكلفة برنامج تركيا للهبوط على سطح القمر بقدرات محلية   العدو الصهيوني.... يداري فشله بحركات استعراضية...  
أخبار المحافظات

مجزرة راح ضحيتها 7 عراقيين من عائلة واحدة بهجوم مسلح في صلاح الدين

أفاق سكان صلاح الدين في العراق، أمس الجمعة، على مجزرة مروّعة راح ضحيتها 7 أشخاص من عائلة واحدة، في إحدى القرى جنوبي المحافظة، وفيما اتفقت روايات المسؤولين على تورّط تنظيم «الدولة الإسلامية» انتقد سياسيون ضعف الأداء الأمني في المنطقة، وتعدد مصادر وصنوف القوات الأمنية المسؤولة عن ضبط الأمن في صلاح الدين.
ووفقاً لخلية الإعلام الأمني (حكومية) فإن «الجهات المختصة في قاطع عمليات صلاح الدين، باشرت بإجراءاتها التحقيقية لمعرفة ملابسات الجريمة البشعة التي حصلت منتصف الليلة الماضية (الخميس / الجمعة) في قرية (البو دور) في منطقة العوينات التابعة لمدينة تكريت في قاطع عمليات صلاح الدين».
وأضاف أن «عصابة إرهابية مسلحة أقدمت على قتل عائلة مكونة من 5 أشخاص مهنتهم كسبة، وامرأتين في الدار ذاتها».
ووفقاً لمصادر أمنية، فإن شخصاً ثامناً قريبا لهم تعرض لإصابة خطرة في الهجوم، مشيرة إلى أن الضحايا هم (باسم كريم أحمد صالح العباسي، وأحمد فخري أحمد صالح العباسي، وفخري أحمد صالح العباسي، وخطاب فخري أحمد صالح العباسي، ومحمد فخري أحمد صالح العباسي، ورشا فخري أحمد صالح العباسي، وأمهم جنان دحام أحمد العباسي).
محافظ صلاح الدين، عمار الجبر، أكد أن الأجهزة الأمنية لازالت تحقق في الحادث.
وذكر في بيان صحافي أمس، أن «في الوقت الذي ندين بأشد العبارات الهجوم الجبان الذي طال عائلة في البو دور جنوب محافظة صلاح الدين، وأسفر عن استشهاد سبعة أشخاص، بينهم نساء، فأننا نؤكد أن الأجهزة الأمنية تحقق بشكل كامل لكشف ملابسات الحادث».
وأضاف أن «أمن المواطن وأمن المحافظة هو خط أحمر ولن نسمح أن تكون صلاح الدين مرتعاً لتكرار مثل هذه الجرائم الشنعاء، بحق المواطنين الأمنين».
وأشار إلى أن «المتسببين بمثل هذه الحوادث سينالون جزاءهم العادل مهما كانوا ومهما كانت الأسباب، وأن التحقيقات جارية، بأعلى المستويات».

تفاصيل المجزرة

وكشف قائممقام قضاء تكريت عمر الشنداح، تفاصيل المجزرة، وقال إن «مسلحين بزي عسكري يرتدون اللثام، ويستقلون سيارتين» مبينا أن «حسب رواية شهود عيان من أهالي المنطقة اقتحم المسلحون فجر اليوم (أمس) ثلاثة منازل أحدها لمنتسب أمني والآخر لمحامٍ والثالث لأحد المدنيين، وقتلوا 7 أفراد وأصابوا ثامنا، والضحايا بينهم نساء وأطفال». حسب موقع «شفق نيوز».

نائب يطالب بتسليح الأهالي لحماية مدنهم… وانتقادات لتعدد القرار الأمني

وأوضح أن «المعلومات والتحقيقات الأولية أكدت أن الحادث إرهابي، تقف وراءه عناصر داعش لدواع انتقامية، وأن التحقيقات مستمرة لكشف خيوط الجريمة بالكامل» لافتا إلى أن «قوات الأمن اتخذت إجراءات مشددة في عموم مناطق جنوبي تكريت للتحري عن منفذي الهجوم والقبض عليهم».

اعتقال مشبته بهم

في الأثناء، قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، النائب عن صلاح الدين جاسم جبارة، إن «الجهات المختصة فتحت تحقيقاً بالحادث واعتقال عدد ممن تحوم حولهم الشبهات» كما نوه إلى «وقوف تنظيم داعش الإرهابي خلف الحادث» محملا في الوقت ذاته «القوات الأمنية الماسكة للأرض المسؤولية عن وقوع هذا الخرق الأمني» وفقاً لموقع «المربد» البصري.
واعتبر الحادث، «تطورا خطيرا على صعيد العمليات الإرهابية ويحاول من خلاله تنظيم داعش اثبات أن خلاياه موجودة في المنطقة وتستطيع تنفيذ أفعالها الإرهابية متى تشاء» منتقداً ما وصفه بـ«مشكلة التداخل بالمهام بين القوات الأمنية، وعدم تحديد الجهة المسؤولة عن حماية المنطقة، فضلا عن منع دوريات الشرطة من الدخول إليها أو تنفيذ واجبات فيها نتيجة تلك التداخلات».
وأوضح أن «المنطقة التي شهدت الحادث مؤمنة بكاميرات حرارية من جهة نهر دجلة، ومحصنة من قبل تشكيلات أمنية مختلفة، فيما هناك منطقة مفتوحة وواسعة من الجهة الغربية باتجاه بحيرة الثرثار بحاجة إلى قطعات عسكرية لمسكها».
إلى ذلك، نقل المكتب الإعلامي لرئيس حزب «المسار المدني» النائب عن محافظة صلاح الدين، مثنى عبد الصمد السامرائي، عن الأخير انتقاده لـ«حالة الإهمال وتردي الوضع الأمني وضعف استجابة القوات الأمنية تجاه التحديات الخطيرة التي تواجه مناطق عديدة في المحافظة، وعدم اتخاذها الإجراءات الكفيلة بحماية الأهالي من بطش الإرهاب».
وأضاف البيان أن «الحادث الإرهابي دليل على فشل الخطط الأمنية» مشيراً إلى أن «استمرار إهمال الجهات المسؤولة عن أمن تلك المناطق وعدم اكتراثها لمثل هذه الجرائم يجعل منها شريكا في استمرار نزيف دماء أبنائنا، ويوجب مساءلتها» مطالباً الحكومة بـ«التحقيق العاجل في أسباب وقوع هذه الجريمة ومعاقبة المقصرين» مشدداً على أن» مجلس النواب تقع عليه مسؤولية كبيرة بمحاسبة الحكومة في حال عدم اتخاذها الإجراءات الضرورية لحماية أمن المواطنين».
وحسب البيان، أكد السامرائي أن «نواب المحافظة وحكومتها المحلية لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه هذا الإهمال» مطالباً الدولة بـ«حماية مناطق المحافظة أو تسليح أبنائها ليواجهوا تنظيمات الإرهاب بأنفسهم ويمنعوا سكينَـهُ العمياء من الاستمرار بنحر رقاب الأبرياء».
وشدد على ضرورة «إجراء مراجعة سريعة وجادة للإجراءات والخطط الأمنية وفسح المجال لأبناء المحافظة ليكونوا جزءاً أصيلاً من المعادلة الأمنية، سواء من خلال فتح باب التطوع لهم أو من خلال تدريب ثلة مختارة منهم وتسليحهم وتأمين التواصل الدائم معهم لمنع تكرار هذه الجرائم الوقحة».
كما طالب بـ«اعتبار محافظة صلاح الدين محافظة منكوبة وتعويض أُسر الشهداء ومعالجة الجرحى» وفقا للبيان.
كذلك، انتقد رئيس تجمع «السند الوطني» النائب أحمد الأسدي، استبدال القيادات الأمنية بأخرى أقل كفاءة وخبرة، عاداً ذلك الإجراء يتسبب بمزيد من الخسائر.
وكتب في «تغريدة» بموقع «تويتر» أنه «لا يمكن القبول باستمرار الخروقات الأمنية التي تتسبب بإزهاق أرواح مواطنينا تحت أي مبرر».
وشدد على أن «على الأجهزة المختصة وضع خطط وتوفير إمكانيات مناسبة لإيقاف هذه القطعان السائبة عن (الاستهانة) بمزيد من دمائنا». وختم يقول: «استبدال القيادات الأمنية بأخرى أقل كفاءة وخبرة يتسبب بمزيد من الخسائر، صلاح الدين نموذجاً».