إصابة طفلين بسقوط صواريخ كاتيوشا في محيط منزل رئيس برلمان العراق   العراق... ملامح التبدل ونشأة واقع مغاير   البرادعي يتحدث عن “أخطاء فادحة” في ذكرى ثورة 25 يناير   صحيفة اسرائيل اليوم: ما مصير إسرائيل والشرق الأوسط أمام الهيمنة الإيرانية والحرج الأمريكي   بغداد.. عشرات النشطاء يتظاهرون رفضا لتجديد الرئاسات الثلاث   مخلفات ألغام "داعش" تقتل طفلا وتصيب 3 عسكريين   قلق في إدلب من تراجع الدعم الدولي للمستشفيات   العراق في العام 2021 … عام التحولات الداخلية والتفاعلات الخارجية   مذكرة تفاهم بين الرياض وبغداد للبدء بتنفيذ الربط الكهربائي   قدم.. ليفربول يخرج بثلاث نقاط من أرض كريستال بالاس   وفيات «كورونا» في العالم تقترب من 6 ملايين   عشوائيات العراق... تَعَدٍّ على أراض أثرية يغير معالم سامرّاء   للمرة الأولى.. زراعة قلب خنزير معدل وراثيا في جسم إنسان   كم تكلفة برنامج تركيا للهبوط على سطح القمر بقدرات محلية   مجزرة_جبلة‬⁩ ... الضحايا عشرون اصغرهم رضيع عمره 15يوم  
الحراك الشعبي

العراق.. منع اعتصام في ذي قار يطالب بكشف مصير ناشط مختطف

منعت قوات الأمن العراقية، الأحد، عشرات المحتجين بمدينة الناصرية عاصمة ذي قار (جنوب)، من نصب خيام اعتصام وسط المدينة للمطالبة بكشف مصير ناشط مختطف.

وقال شهود عيان لمراسل "الأناضول"، إن العشرات من المتظاهرين في الناصرية حاولوا، اليوم، نصب عدد من الخيام في ساحة الحبوبي وسط المدينة؛ تمهيدا لبدء اعتصام احتجاجي على إخفاق الحكومة في كشف مصير الناشط في الحراك الشعبي المختطف من أكثر من عام سجاد العراقي.

وأوضح الشهود أن قوات الأمن أبلغت المتظاهرين بمنع نصب الخيام، ما ولد حالة توتر بين الطرفين.

ولفتوا إلى قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي في الهواء لتفريق المتظاهرين، فيما رد المتظاهرون بقذف قوات الأمن بالحجارة.

ولم يتسن على الفور التأكد من وقوع إصابات من عدمه خلال فضّ الاعتصام.

وفي 19 سبتمبر/أيلول 2020، تعرض "العراقي" إلى الاختطاف شرقي محافظة ذي قار على يد مسلحين مجهولين.

وأطلقت القوات العراقية بأوامر مباشرة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عملية أمنية واسعة لتحرير المختطف، لكنها لم تتوصل إلى مكانه رغم مرور أكثر من عام على اختطافه.

ويتهم بعض المحتجين فصائل الحشد الشعبي المقربة من إيران بالتورط في عمليات اختطاف وقتل نشطاء الاحتجاجات، فيما ينفي الحشد ذلك.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، يشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة، تخللتها أعمال عنف خلفت نحو 600 قتيل من المحتجين وأفراد الأمن، وفق الحكومة.

وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي، على الاستقالة في ديسمبر/كانون الأول 2019، وحلت محلها حكومة الكاظمي، منذ 7 مايو/أيار 2020.

الأناضول