ارتفاع ضحايا زلزال "شرق تركيا".. وتواصل الهزات الارتدادية   أزمة اختيار رئيس للوزارة ...مفتعلة   قوى مصرية معارضة: الثورة ليست في يوم وندعم تحركات الشعب   WP: هذا هو التهديد الحقيقي الذي يواجه نظام بشار الأسد   قوات النظام السوري تتقدم باتجاه مدينة معرة النعمان   4 قتلى في مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن   مجلس النواب يفتح ملف قانون حرية التعبير تزامناً مع اتساع رقعة الاحتجاجات   الاتفاقية العراقية الصينية.. مزايا ومآخذ   تراجع النفط وأسعار الذهب.. وارتفاع الدولار   كلاسيكو إسبانيا ينتهي بتعادل سلبي بين الريال والبارشا   9 مشاكل جمالية يمكن لزيت الخروع علاجها..   العثور على ديوان نادر مسروق لحافظ الشيرازي   تحذيرات من متصفح شهير يشكل خطورة على أموالك   عائلة في بنغلادش ترزق بثلاثة توائم "رجب وطيب وأردوغان"   هجوم غادر على المنتفضين في الناصرية وعناصر من المليشيات (الطرف الثالث) تطلق النار عليهم  
رأي تجديد

المزيد أزمة اختيار رئيس للوزارة ...مفتعلة فشلت الجولة الاخيرة التي حاولت من خلالها احزاب السلطة دفع شخصية مقبولة لها لتكون رئيسة للحكومة المقبلة، بعد ان حاول فاشلاً أيضاًرئيس حكومة القناصة عادل عبد المهدي ومن خلال نشاط محموم تجديد الثقة بحكومته التي كانت تحولت منذ 1/12/2019 الى حكومة تصريف اعمال (بالاسم) أما فعليا فهي تُمارس نشاطها كوزارة عادية ولا أدل على ذلك من ادارة الملف الأمني وهو الاخطر في الوقت الراهن الى جانب تفعيل الإتفاق الاقتصادي مع جمهورية الصين الشعبية.

المزيد العراق ....ساحة لحروب بالوكالة في الثالث من كانون ثاني الجاري قتلت الولايات المتحدة الجنرال الإيراني قاسم سليماني فور مغادرته مطار بغداد الدولي وكان قادماً من دمشق وقتل معه نائب رئيس الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس ، شخصيتان جدليتان تنسب إليهما الكثير من الأنشطة الإرهابية في العراق والمنطقة العربية، كان الحادث بمثابة الزلزال بالنظر لمكانة سليماني في سلسلة القيادة الإيرانية ودوره البارز في العمليات العسكرية الجارية في سوريا والعراق، ردت ايران في الثامن من الشهر الجاري وبعد أيام قليلة رفعت خلالها من منسوب تهديدها ووعيدها لكنها في النهاية اكتفت بقصف قاعدة عين الأسد في الأنبار والقاعدة الامريكية في أربيل بعدد من الصواريخ البالستية أوقعت خسائر مادية محدودة فحسب، كان رد الفعل اعتباري وبمثابة الحفظ على ماء الوجه وتم تسريب الكثير من المعلومات التي توحي بان اطرافاً دولية عديدة لاترغب في تصعيد التوتر ساهمت في بلورة اتفاق سري يوفر فرصة لرد صاروخي إيراني محدود مع ضمان عدم إلحاق خسائر بشرية بالجانب الامريكي، وهذا ماحصل بالضبط.

المزيد تعطيل العمل بالدستور ....لم يحدث الان الانتقائية في احترام الدستور والعمل بمواده والمعايير المزدوجة التي دأبت عليها احزاب السلطة بات يشكل ظاهرة ، إذ كلما وجدت هذه الأحزاب نفسها في مأزق لاذت بالدستور تلتمس فيه الإنقاذ والخلاص، وهذا هو الوصف الدقيق للحالة الراهنة حيث تتخبط في إختيار رئيس وزراء بديل لرئيس حكومة القناصة رغم يقينها أن ترشيحها من حيث المبدأ مرفوض مهما رشحت من أسماء تظن فيهم البديل المناسب، فقد تقطعت جسور الثقة بالطغمة التي تقبض على خناق الدولة ورفضت جميع مخرجاتها فيما يتعلق بإدارة الدولة على مدى السنوات الستة عشر العجاف.

المزيد حالنا لا يسر .... في اليوم العالمي لحقوق الانسان تحل الذكرى الثانية والسبعين لصدور(Human Right manifest) الإعلان العالمى لحقوق الإنسان بموجب قرار الأمم المتحدة فى العاشر (10) من كانون اول عام 1948. قامت المنظمة الدولية بتبني هذا الإعلان أملا في خلاص البشرية من آلام ونكبات حلّت بهم أما بسبب الحروب او بسبب القهر والطغيان والتمييز الذي تمارسه في العادة أنظمة مستبدة، نعم لقد جاء الإعلان معبراً عن حق كل إنسان في الحياة وفي الأمان الشخصي وفى الحصول على العدل وفى خدمات العلاج والتعليم وغيرها من الحقوق الأخرى التي لاتستقيم الحياة الكريمة بدونها....

المزيد وأخيراً ...عادل عبد المهدي سيقدم استقالته بعد مواجهات دامية في مدينتي النجف والناصرية سقط فيها مايقارب من 40 شهيداً ومايزيد على 250 جريحاً أعلن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي نيته وضع مستقبل حكومته بيد مجلس النواب بحثاً عن خيار أخرى!!! لم يربط هذا الموقف بالفشل في إدارة أزمة ولا ندماً اوتعاطفاً مع الشهداء والجرحى الذين سقطوا بنيران قواته، بل استجابة لنداء المرجعية لاغير!! وهو في كل الأحوال مجبر على هذا الموقف وليس بطلاً... لم تكن ادارته للأزمة موفقة كما لم يكن خروجه منها مشرفاً وستبقى شهور حكمه القليلة في الذاكرة العراقية مضمخة بالدم، مجللة بالعار. وكان عليه الاستقالة والرحيل منذ سقوط اول شهيد بنيران قوات تابعة له باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، حيث فقد الشرعية لانه حنث بقسمه على احترام الدستور.

المزيد ملخص مطالب الانتفاضة ( 3+3) هي ورقة طرحها د ليث شبّر ، نعيد نشرها بتعديل طفيف . وفيها يقول : " لو كانت القوى السياسية الحاكمة جادة لاتخذت هذا السبيل لإعادة الاستقرار للبلاد ولكنها مازالت تماطل وتسوف ، تراهن على عامل الوقت لعله يزرع اليأس في قلوب المنتفضين ويضعف من حماس الشباب و عزيمتهم وإصرارهم على التغيير .. وبلا شك فإنها مراهنة خاسرة وهي دليل على عدم جدية أحزاب السلطة في إصلاح البلاد وتنفيذ مطالب العراقيين والتي يمكن تلخيصها بالآتي.. أولا.. إقالة الحكومة وتقديمها الى المحاكمة.. ثانيا.. تشكيل حكومة وطنية مصغرة.. تتعهد بما يلي.. ١..اقرار قانون انتخابات يضمن مقاعد وطنية للشباب ويلغي هيمنة القوى الحاكمة على مؤسسات الدولة.. ٢..تشكيل مفوضية مستقلة للانتخابات من القضاء والمجتمع المدني.. ٣..تعهد أعضاء الحكومة بعدم المشاركة في الانتخابات القادمة ولدورة واحدة..

المزيد نقطة نظام : استقالة عادل عبد المهدي ...ماعادت بيت القصيد . لم يعد مهماً... وسواء إستقال عادل عبد المهدي أم تمسك بكرسي السلطة رافضاً الاستجابة للمطالب الجماهيرية ومتأسياً بمن سبقه صاحب مقولة "ماننطيها" وقد أعطاها مرغماً بعد أن تشبث بالبقاء دوت طائل... لم تعد الاستقالة ذات مغزى، وقد ضيَّع عادل عبد المهدي فرصة جديدة منحت له للخروج بما بقي من ماء الوجه، لكنه رفض متوسلاً بغلالة من التبريرات والحجج السخيفة التي يبدو في نظره أغلى من دماء شبابنا وقد سفكت على ثرى ساحة التحرير وغيرها في باقي المحافظات...

المزيد إنهم فتية العراق ...إنهم الأمل هذه هي الجولة الثانية في انتفاضة الشباب نحو التغيير ...لقد إنطلقت الأولى في الفاتح من تشرين اول اكتوبر الجاري وخرجت مخضبة بدماء شباب أبرياء تظاهروا سلمياً وهم يحملون ارواحهم على أكفهم ، نفرة للحق ، غضبة على الباطل ، وأملاً في إصلاح أو تغيير ...لكن موقف حكومة عادل عبد المهدي الذي لم يكن يتوقع قسوته ودمويته أحد إنما صبّ الزيت على النار وضاعف الاحتقان والغضب مادفع الثائرين للتنادي وإطلاق الموجة الثانية من الحراك الشعبي في هذا اليوم الجمعة 25 مِن تشرين اول ...وهي بالتأكيد ستكون اوسع جماهيرية وأبلغ جرأة وأفضل نضجاً ...وتبقى المخاوف قائمة من تساهل حكومة المهدي مجددا مع جهة او فصيل مسلح لازال غير معروف حتى الآن !!!حشدّ عدد من المجرمين القناصة لقتل اكبر عدد ممكن من المتظاهرين الشباب ...ورغم ذلك تكتم التقرير الحكومي على القتلة متعمداً وألقى باللائمة على مجموعة من الضباط تم اختيارهم كبش فداء والأسباب معروفة ...

المزيد قطع خدمة الانترنت بهدف التضييق على المتظاهرين ...ياحكومة اخجلي لم تجد الحكومة العراقية وسيلة أسهل ولا أسرع من اللجوء إلى قطع شبكة الانترنت للتضييق على التظاهرات الشعبية المطلبية، وفات هذه الحكومة ومستشاريها البائسين شيء مهم للغاية، أن هذه التظاهرات حتى وإن كانت لها قيادات توجهها، لكنها في الحقيقة لم تكن بحاجة لمثل تلك القيادات، لأن جموع الشباب الغاضب في مطالباته الواضحة لم يكن بحاجة لاجتهادات او تنظيرات معمقة، فمأساة الناس واضحة وحلولها أوضح منها، واصرارهم على النزول للشوارع يغني عن أي شيء.. وأما الحال بالنسبة للجانب الحكومي السلطوي فهو لا يقتضي إلا صدق النوايا، والأمانة والنزاهة، والاقرار بعدالة تلك المطالبات، وقبل هذا وذاك الايمان بوجوب النزول عند الإرادة الشعبية، وليس الاستعلاء عليها.