تواصل أعمال العنف بأيرلندا الشمالية   سلاح منفلت.... باسم الله   مقتل جندي تركي باشتباكات مع "الكردستاني" شرق البلاد   الغارديان: العودة للاتفاق النووي مليئة بالألغام الأرضية   اغتيال ناشط عراقي في الحراك الشعبي ببغداد   احتجاجات متواصلة في ذي قار ورفض أسماء مسربة لمنصب المحافظ   تقرير رسمي يحمّل فرنسا مسؤولية مذابح رواندا.. 800 ألف قتيل   هل للقادة العرب مشروع لاعادة العراق الى الحضن العربي   الصين تفرض غرامة مالية ضخمة على موقع "علي بابا"   حكم السيتي ودورتموند طلب توقيع هالاند.. فكان هذا مصيره   دولة كبرى تقترب من الوصول إلى مناعة القطيع ضد كورونا   عشوائيات العراق... تَعَدٍّ على أراض أثرية يغير معالم سامرّاء   تكنولوجيا بالمطارات لفحص السوائل واللابتوب داخل الحقائب   كم تكلفة برنامج تركيا للهبوط على سطح القمر بقدرات محلية   أمريكا تحصل على 335 مليون دولار من #السودان كتعويضات لضحايا تفجير سفارتيها في كينيا وتنزانيا  
رأي تجديد

المزيد سلاح منفلت.... باسم الله "ربع الله" ميليشيا مجهولة لمن لايعرف والعارف يعلم أنها وليد ميليشيا "حزب الله" أسماء تحملها ذات الجهة المسلحة وتعلنعنها متى شاءت وبما ينسجم والمهمة المكلفة بها وهكذا تتقنع كل مجموعة مسلحة بقناعين، ألقناع الاول ميليشيا تسجل رسمياًضمن تنظيمات الحشد الشعبي وتستفيد من الغطاء الرسمي لكسب الشرعية والسلاح والرواتب للمنتسبين والباجات ويفترضأنها تعمل بإمرة القيادة والسيطرة للقيادة العامة للقوات المسلحة وهي واقعاً خلاف ذلك، والقناع الثاني قناع ميليشيا منفلتة ،تُمارس العنف والارهاب في الداخل والخارج وتستعير اسماء مغايرة كي تحصن نفسها من النقد والتهرب من النقد والملاحقاتالقانونية، وهذا التدليس لاينحصر بهذه المليشيات بل يشمل العديد من المليشيات كالعصائب والنجباء وسيد الشهداء وغيرهم، المليشيا التي تهاجم القواعد الامريكية او التي تقاتل الشعب السوري نصرة "للبعثي" السوري بشار الأسد لابد ان تتغطى باسمخاص لاعلاقة له بالحشد الشعبي، حزب الله.... أحد تنظيمات الحشد لايستطيع ان يتصدى للدولة ومؤسساتها وهو جزء منها لذلك لابد من اسم غير منتسب او مسجل ضمن تنظيمات الحشد.

المزيد الحوار الوطني ....هل ممكن فعلا اطلق رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قبل ايام دعوة للحوار الوطني، مبرراً ذلك بالحاجة الماسة الى تحقيق الامن المجتمعي بعد أن بلغ الانقسام الشعبي والتشرذم السياسي مبلغه، وطال المكونات والعشائر والأحزاب والمنظمات بل حتى الأسر التي لم تعد تجمع بينها رابطة الدم والقربى واهتزت حتى صلة الارحام ولم تعد كما عهدناها في الماضي ذات قيمة، والاسباب معروفة وهي نتاج تراكمات سلبية مركبة في السياسة والاقتصاد والاجتماع والأمن ضاعف منها تردي منظومة القيم. الا ان الاخطر بالطبع هو مايتعلق بالسلطة والحكم، والذي يشاهده المراقب اليوم هو هذا الصراع المحتدم داخل احزاب السلطة حتى ضمن المكون الواحد، ولاسيما بين الصدريين وحزب الدعوة، والأنظار تتجه للانتخابات المبكرة، ولايبالي البعض ان يرسم بجرأة ملامح نتائجها ويعلن ترشيح اسماء يحاول ان يفرضها على الآخرين في سابقة غير مألوفة.

المزيد زيارة بابا الفاتيكان مثيرة للجدل ... إعلامياً، ربما لم تحظ زيارة رئيس دولة او شخصية دينية رفيعة للعراق بقدر ماحظيت به زيارة زعيم الكنيسة الكاثوليكية البابا فرانسيس الاول، ليس بفضل مايجمع بين سلطتين روحية ومدنية، (فهو يتقلد أيضاً رئاسة دولة الفاتيكان) بل بسبب الوضع الاستثنائي للعراق، واللغط الذي دار حول نية البابا زيارة مدينة أور وتوظيف الزيارة لأغراض تتعلق بالترويج للديانة الإبراهيمية، وهي بدعة جديدة تخدم المشروع الصهيوني لاغير. وتحضرني هنا الطعون التأريخية الموثقة حول مزاعم ارتباط المدينة أور بولادة سيدنا ابو الأنبياء ابراهيم وهي فرضية وليست حقيقة مشكوك في صحتها علمياً وتأريخياً. وبصرف النظر عن هذه المسالة الحساسة ونؤجل الخوض فيها حتى تكتمل الزيارة ونتأمل في نتائجها وانعكاساتها.

المزيد قصف مطار أربيل... مضامين وتوقعات في البيان الذي اصدرته الدول الخمسة وليس خمسة زائد واحد، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، إشارة واضحة لإدانة القصف الذي طال مطار أربيل قبل ايام وقتل فيه مقاول يعمل مع القوة الامريكية في قاعدة حرير وجرح تسعة بعضهم أمريكان، ورغم الوعد بالرد!!! يبقى البيان مجرد كلام صدر في غياب إرادة سياسية تقتضي في العادة رد الصاع صاعين على الفور ودون تأخير آخذين بعين الاعتبار ان الكل يعرف من نفذ ومن زود بالصواريخ ومن وجه بالتصعيد في هذا الوقت بالذات، لم يحصل الرد لان ادارة بايدن غير ادارة ترامب، وجاء الرد ضعيفاً باهتاً مكتفياً بالكلام ماسيشجع على مزيد من الهجمات مستقبلاً لاسيما حتى اللحظة لم يلقى القبض على الفاعلين ولولا بيان اصدرته منظمة غير معروفة باسم "أولياء الدم" لما أمكن التعرف على الجهة المتورطة على الرغم من ان الاسم مجرد اسم حركي لمنظمات مسلحة ولاؤها لإيران لازالت فاعلة بقوة على الساحة العراقية.

المزيد السجون العراقية قصة ألم .... لاتنتهي. نعم لاتنتهي لأننا نسمع في كل يوم خبراًاو تقريراً او رواية تسلط الضوء على مأساة جديدة يتعرض لها المسجونون وعوائلهم وآخرها الفديو الذي صدم الشعب العراقي والذي كشف عن دناءة وانحراف بعض الموظفين العاملين في السجون وتواطئهم مع مافيات و"شقاوات" من المجرمين المسجونين على خلفية جرائم متنوعة، وفضائح عن التحرش الجنسي ومساومات منحطة تطال العرض والشرف و"تجارة البشر" حيث الضحية يافعين وأولاد لم يبلغوا الرشد، وسوق لبيع وشراء الأعراض!!! وانتشار الانحراف الجنسي بين عتاة المجرمين، ومقايضة الشرف بإغراءات هي في حقيقتها خدمات من حق المسجون قانوناً لكن يحرم منها عن قصد بغرض ابتزازه والمساومة على عرضه وشرفه!!!! ليس هذا فحسب بلإشارة لما ورد على لسان المواطن صباح الكناني ونشرت مقابلته على نطاق واسع فان السجون أصبحت أسواق واعدة لتصريف وانتشار المخدرات!! وبطرق مبتكرة لاتخطر على بال!!

المزيد ملف مكافحة الإرهاب عنوان للفشل... السؤال متى ننجح... سنوات مضت أمنت فيها بغداد الحبيبة هجمات الاٍرهاب بالسيارات المفخخة او الاجساد الملغومة، لكن الهجمات عادت يوم الجمعة الماضي لتستهدف الشريحة الفقيرة المهمشة بهجوم انتحاريين قتل 32 بريئ وجرح مايقارب 110، مأساة جديدة تضاف الى مآسي الملايين من شعب العراق الذين فقدوا الامن والسلام والراحة والطمأنينة منذ عقود من الزمن، رغم ان الحقبة الأسوأ بالطبع هي الفترة التي تلت الغزو الغاشم في آذار 2003 والتي لازال العراق يعاني من آثارها الكارثية حتى اللحظة ولا يعرف متى سيكون ختامها!!!! اصطبغت #ساحة _الطيران من جديد بدماء زكية وهي التي استهدفت مراراً بعمليات ارهابية في سنوات الفتنة في الأعوام 2005-2007، قتل كسبة فقراء، وكان من بينهم شباب في عمر الزهور قتلوا دون حق ولا مبرر ولا سبب.... يا الله !!!! عوائل فجعت بمقتل اولادها وفقدت معيلها، أطفال تيتموا، وزوجات ترمّلن.

المزيد الانتخابات المبكرة ....هل توفر فرصة حقيقية للخلاص رغم تنوع التحديات، تحظى الانتخابات المبكرة باهتمام خاص من جانب الرأي العام، لكن يلاحظ انقسام حاد في النظرة والغرض، جمهور يتطلع اليها كوسيلة للخلاص ووضع العراق على سكة يتعافى من خلالها من أمراضه المزمنة وما أكثرها، وقلة مستفيدة من الاوضاع الشاذة تعيش على اوجاع جسد مريض، تريد من الانتخابات المبكرة "متى حصلت" ان تكرس شرعيتها فقط رغم فسادها وما يعتور سجلها وممارساتها من خطايا وآثام، بحق الوطن والمواطن، أي أنها تتطلع لبقاء الحال الرديئ كما هو عليه. وبينما يتطلع الجمهور الى انتخابات شفافة ونزيهة تعبر بصدق عن حقيقة توجهات الناخب العراقي، فإن القلة الفاسدة تريدها كسابقاتها انتخابات مزورة من ألفها الى يائها، وهكذا تتباين المواقف ويحتدم الصراع.

المزيد لمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس الجيش العراقي الباسل تحل علينا الذكرى المئوية لتأسيس الجيش العراقي الوطني الباسل في السادس من كانون الثاني عام 1921 كأحد المقومات الاساسية للدولة العراقية الحديثة في عهد المغفور له الملك فيصل الأول وفي زمن أول حكومة وطنية بعد ثورة العشرين ضد الاحتلال البريطاني. في هذا اليوم الخالد وقبل 100 عام أعلن عن تأسيس الجيش العراقي وتشكيل أول وزارة دفاع وعين الفريق الركن جعفر العسكري كأول وزيراً للدفاع. وبإرادة ملكية تم تشكيل أول فوج سمي بفوج الامام موسى الكاظم وحددت ثكنة الخيالة في الكاظمية معسكرا له والتحق بالفوج ضباط عراقيون سبق وان خدموا في الجيش العثماني.

المزيد يبقى المواطن هو الضحية... في الموازنة وفي غيرها نتيجة طبيعية ومتوقعة لسياسات قاصرة وفاشلة اوصلت الاقتصاد العراقي الى حالة العجز التي لم نشهدها منذ تأسيس الدولة العراقية في العشرينات من القرن الماضي، وهكذا بقي الاقتصاد منذ 18 سنة يعاني لكن في زمن الوفرة المالية يمكن تغطية العيوب والخلل بالمال، لتظهر من جديد وبقوة في أول هزة اقتصادية ومنها تراجع الإيرادات بسبب الانخفاض الحاد بأسعار النفط الخام، السلعة التي يعتمد على تصديرها الاقتصاد العراقي بما يزيد على 90% من النفقات. وهذا ماحصل حيث تعجز العوائد عن تسديد ميزانية الرواتب والاعانات والتقاعد والبالغة 60 ترليون دينار. والحل الناجع يكمن في ترشيد السياسات وليس في معاقبة المواطن.

المزيد من نحن... جدال حول الهوية من جديد لازالت أزمة الهوية قائمة في العراق على الرغم من الكلفة الباهظة التي دفعها شعب العراق في بحر السبعة عشر سنة الماضية التي قضاها وهو يلتمس طريقه بصعوبة نحو الهوية الجامعة... وهي الهوية الوطنية وليس غيرها... وكان من المفروض ان نكون قد استوعبنا الدرس وأغلقنا هذا الملف وإحترمنا ديباجة الدستور (...لنصنع عراقنا الجديد، عراق المستقبل، من دون نعرة طائفية ولا نزعة عنصرية ولا عقدة مناطقيته... ولا تمييز ولا إقصاء) وإلتزمنا بها، إضافة للعديد من المواد ذات الصِّلة والتي تعترف بتنوع المجتمع العراقي وتحرّم التعصب وتؤكد على التعايش الوطني بين العراقيين المتباينة جذورهم... لكن يبدو إن البعض لا يجد نفسه في العراق الكبير الموحد بل في هوية فرعية تمتد للجذور والانتماء للمذهب والطائفة والعرق والثقافة... يرفض ان يرى نفسه كبيراً كبرالوطن بل صغيراً صغر الطائفة مهما كان حجمها او لونها.