اعتراف "إسرائيلي" بتسليم 192 طفلا فلسطينيا للتبني في السويد   حالنا لا يسر .... في اليوم العالمي لحقوق الانسان   السعودية تضبط شحنة مخدرات ضخمة قادمة من الإمارات   MEE: كيف منحت ساحة التحرير ميلادا جديدا للعراق   القنيطرة تدخل على خط الحراك المناهض للنظام جنوب سوريا   العراق يحدد سقف إنتاج النفط بإقليم كردستان لهذا السبب   نظام السيسي يوسع حملة التضييق على حرية الإعلام بمصر   تمرّد الشباب الشيعة في العراق   العراق يخفض سعر نفط البصرة المتجه إلى آسيا في يناير   "خليجي 24".. قطر تخسر البطولة وتربح احترام الجميع   تعرف على أفضل 9 فيتامينات تساعدك على النوم   أقدم ثورة في بلاد سومر   نجم الدبران يصل أقرب نقطة من بدر شهر ربيع الآخر   منظمة التعاون الإسلامي تحتفل بمرور 50 عاما على إنشائها   نداء الى أهلنا الكرام في بغداد الحبيبة ...  
رأي تجديد

المزيد حالنا لا يسر .... في اليوم العالمي لحقوق الانسان تحل الذكرى الثانية والسبعين لصدور(Human Right manifest) الإعلان العالمى لحقوق الإنسان بموجب قرار الأمم المتحدة فى العاشر (10) من كانون اول عام 1948. قامت المنظمة الدولية بتبني هذا الإعلان أملا في خلاص البشرية من آلام ونكبات حلّت بهم أما بسبب الحروب او بسبب القهر والطغيان والتمييز الذي تمارسه في العادة أنظمة مستبدة، نعم لقد جاء الإعلان معبراً عن حق كل إنسان في الحياة وفي الأمان الشخصي وفى الحصول على العدل وفى خدمات العلاج والتعليم وغيرها من الحقوق الأخرى التي لاتستقيم الحياة الكريمة بدونها....

المزيد وأخيراً ...عادل عبد المهدي سيقدم استقالته بعد مواجهات دامية في مدينتي النجف والناصرية سقط فيها مايقارب من 40 شهيداً ومايزيد على 250 جريحاً أعلن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي نيته وضع مستقبل حكومته بيد مجلس النواب بحثاً عن خيار أخرى!!! لم يربط هذا الموقف بالفشل في إدارة أزمة ولا ندماً اوتعاطفاً مع الشهداء والجرحى الذين سقطوا بنيران قواته، بل استجابة لنداء المرجعية لاغير!! وهو في كل الأحوال مجبر على هذا الموقف وليس بطلاً... لم تكن ادارته للأزمة موفقة كما لم يكن خروجه منها مشرفاً وستبقى شهور حكمه القليلة في الذاكرة العراقية مضمخة بالدم، مجللة بالعار. وكان عليه الاستقالة والرحيل منذ سقوط اول شهيد بنيران قوات تابعة له باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، حيث فقد الشرعية لانه حنث بقسمه على احترام الدستور.

المزيد ملخص مطالب الانتفاضة ( 3+3) هي ورقة طرحها د ليث شبّر ، نعيد نشرها بتعديل طفيف . وفيها يقول : " لو كانت القوى السياسية الحاكمة جادة لاتخذت هذا السبيل لإعادة الاستقرار للبلاد ولكنها مازالت تماطل وتسوف ، تراهن على عامل الوقت لعله يزرع اليأس في قلوب المنتفضين ويضعف من حماس الشباب و عزيمتهم وإصرارهم على التغيير .. وبلا شك فإنها مراهنة خاسرة وهي دليل على عدم جدية أحزاب السلطة في إصلاح البلاد وتنفيذ مطالب العراقيين والتي يمكن تلخيصها بالآتي.. أولا.. إقالة الحكومة وتقديمها الى المحاكمة.. ثانيا.. تشكيل حكومة وطنية مصغرة.. تتعهد بما يلي.. ١..اقرار قانون انتخابات يضمن مقاعد وطنية للشباب ويلغي هيمنة القوى الحاكمة على مؤسسات الدولة.. ٢..تشكيل مفوضية مستقلة للانتخابات من القضاء والمجتمع المدني.. ٣..تعهد أعضاء الحكومة بعدم المشاركة في الانتخابات القادمة ولدورة واحدة..

المزيد نقطة نظام : استقالة عادل عبد المهدي ...ماعادت بيت القصيد . لم يعد مهماً... وسواء إستقال عادل عبد المهدي أم تمسك بكرسي السلطة رافضاً الاستجابة للمطالب الجماهيرية ومتأسياً بمن سبقه صاحب مقولة "ماننطيها" وقد أعطاها مرغماً بعد أن تشبث بالبقاء دوت طائل... لم تعد الاستقالة ذات مغزى، وقد ضيَّع عادل عبد المهدي فرصة جديدة منحت له للخروج بما بقي من ماء الوجه، لكنه رفض متوسلاً بغلالة من التبريرات والحجج السخيفة التي يبدو في نظره أغلى من دماء شبابنا وقد سفكت على ثرى ساحة التحرير وغيرها في باقي المحافظات...

المزيد إنهم فتية العراق ...إنهم الأمل هذه هي الجولة الثانية في انتفاضة الشباب نحو التغيير ...لقد إنطلقت الأولى في الفاتح من تشرين اول اكتوبر الجاري وخرجت مخضبة بدماء شباب أبرياء تظاهروا سلمياً وهم يحملون ارواحهم على أكفهم ، نفرة للحق ، غضبة على الباطل ، وأملاً في إصلاح أو تغيير ...لكن موقف حكومة عادل عبد المهدي الذي لم يكن يتوقع قسوته ودمويته أحد إنما صبّ الزيت على النار وضاعف الاحتقان والغضب مادفع الثائرين للتنادي وإطلاق الموجة الثانية من الحراك الشعبي في هذا اليوم الجمعة 25 مِن تشرين اول ...وهي بالتأكيد ستكون اوسع جماهيرية وأبلغ جرأة وأفضل نضجاً ...وتبقى المخاوف قائمة من تساهل حكومة المهدي مجددا مع جهة او فصيل مسلح لازال غير معروف حتى الآن !!!حشدّ عدد من المجرمين القناصة لقتل اكبر عدد ممكن من المتظاهرين الشباب ...ورغم ذلك تكتم التقرير الحكومي على القتلة متعمداً وألقى باللائمة على مجموعة من الضباط تم اختيارهم كبش فداء والأسباب معروفة ...

المزيد قطع خدمة الانترنت بهدف التضييق على المتظاهرين ...ياحكومة اخجلي لم تجد الحكومة العراقية وسيلة أسهل ولا أسرع من اللجوء إلى قطع شبكة الانترنت للتضييق على التظاهرات الشعبية المطلبية، وفات هذه الحكومة ومستشاريها البائسين شيء مهم للغاية، أن هذه التظاهرات حتى وإن كانت لها قيادات توجهها، لكنها في الحقيقة لم تكن بحاجة لمثل تلك القيادات، لأن جموع الشباب الغاضب في مطالباته الواضحة لم يكن بحاجة لاجتهادات او تنظيرات معمقة، فمأساة الناس واضحة وحلولها أوضح منها، واصرارهم على النزول للشوارع يغني عن أي شيء.. وأما الحال بالنسبة للجانب الحكومي السلطوي فهو لا يقتضي إلا صدق النوايا، والأمانة والنزاهة، والاقرار بعدالة تلك المطالبات، وقبل هذا وذاك الايمان بوجوب النزول عند الإرادة الشعبية، وليس الاستعلاء عليها.

المزيد القناصة القتلة.... والتستر المتعمد... امام أنظار الأجهزة الأمنية تسلل القتلة جهاراً نهاراً وتوجهوا نحو اعلى البنايات تلك المطلة على الساحات ومناطق التجمع وباعتبارهم مدربين على القنص اختاروا افضل المواقع في سطوح الأبنية التي تحقق لهم النجاح في تنفيذ المهمة الموكولة لهم ...وهذه المرة قتل اكبر عدد ممكن من المدنيين الشباب الذين خرجوا غاضبين على سوء الأحوال. تم تنفيذ المهمة على مدى أيام حيث تواصل القنص والقتل دون رحمة، ماشكل صدمة وطنية وغضب عارم لم يسبقه مثيل، والانطباع السائد أن حكومة عبد المهدي لن تتورع في ارتكاب مجازر دموية كضمانة للبقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة !!!!! تراجعت التظاهرات والتجمعات الاحتجاجية لكن النقمة والرغبة في تحدي السلطة تضاعفت وكأن الحكومة بقتلها المنهجي للشباب المنتفضين صبت الزيت على النار، ولهذا يتوقع المراقب أن قادم الأيام لايبشر بخير. أما التطور الآخر الملفت للنظر فكان الأهتمام الوطني بكشف النقاب عن القتلة "القناصة" وهو تطور مشجع ودليل صحة في الوعي الجمعي العراقي ...ومن المفروض أن يتواصل الضغط الشعبي على الحكومة حتى يتعرف الشعب العراقي على الحقيقة المجردة الناصعة....

المزيد تظاهرات أم انتفاضة شعبية التغيير الشامل هو الحل.. لا الوعود الترقيعية الانتفاضة التي انطلقت يوم الثلاثاء الدامي، لم تأت من فراغ، إنما جاءت بعدما تعاظم الخطب، مقابل ضعف إدراك القائمين على أوضاع البلاد بدلالاتها ومخاطرها . كانت نتيجة منطقية لحصاد مر يختزل سنوات عجاف كانت بمثابة الحقبة الأحلك ظلاماً في تاريخ العراق، الانتفاضة لاتعبر عن غضبة المنتفضين الشباب في شوارع بغداد والعديد من المحافظات بل هي انتفاضة المثقفين والعلماء والمهنيين والمحرومين والمضطهدين ، الرجل والمرأة ، الطفل والشاب والشيخ.... لقد عبروا بوضوح لا لبس فيه عن دوافعها، المتمثلة في تحقيق الكرامة الإنسانية والعدالة والمساواة لكل الشعب، ومحاربة الفساد ، ورغم هذه المطالب النبيلة تفاجئ الجميع بوحشية الوسائل التي لجأت إليها الأجهزة الأمنية في التعامل مع بشائرها الأولى، مما أوقع خسائر في الممتلكات والأرواح زادت حتى الآن بعد خمسة أيام من انطلاقتها على سبعون قتيلاً وما يزيد على ثلاثة آلاف جريح.

المزيد احتقار اصحاب الشهادات العليا حصيلة لسيادة الجهل والفساد في العراق مظاهر تدمي القلب تشهدها ساحات وشوارع بغداد في القرن الحادي والعشرين، وبعد ستة عشر عاما على تغيير كان يفترض به أن ينقل البلاد من واقع مزر إلى ما هو أفضل، وبعد أربع وزارات تشكلت في أعقاب صدور الدستور العراقي ضامن الحقوق للمواطن.. ولكن الأكثر إيلاما أن تتردى الأوضاع وتنحدر إلى مستويات أسوأ مما كان، وهذا ليس مجرد قول وإنما هو واقع ملموس تنطق به كل يوم آلام ومعاناة المواطن العراقي بكل فئاته..!! ألم ينص الدستور على احترام حقوق الإنسان، ومنها الحق في الحياة والتعلم والتوظيف والتظاهر والاحتجاج السلمي..؟؟ ألا يؤكد التضييق على العلم والعلماء أن واقعنا العراقي يحكمه الجهل والجهلة..؟؟ ألا يؤكد الطريق المسدود أمام حملة الشهادات العليا، أن هناك بونا شاسعا بينهم وبين المسؤولين الذين يتولون إدارة شؤونهم، وأنهم في واد وأولئك المسؤولين في واد آخر..!! إن رسالة المتظاهرين أمام مقر رئيس الوزراء تنطوي على رقي نظرة هؤلاء الخريجين وسلامة منطقهم، فالأمور كلها بيد رئيس مجلس الوزراء.. وهم ما جاءوا وتجمعوا في هذا المكان إلا تقديرا منهم لهذا المنصب، ولمن يتبوأه كونه القادر على حل مشكلتهم المستعصية، (وكما يقول المثل العراقي.. تطلب الحاجات من أهلها).. ألا يفترض أن يكافؤوا لمجرد هذه الرؤية المنطقية في التفكير، فهم جاءوا إلى من اعتبروه ولي أمرهم في الدولة العراقية..!!