وفاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح   استهداف مدنيين أبرياء ...إرهاب مكتمل الأركان   لجنة التدقيق بعقود الكهرباء: 30 مليار دولار من أصل 60 غيّبها الفساد   "نيويورك تايمز": ترامب تهرّب من دفع ضريبة الدخل طيلة 10 أعوام   انفجار عبوة قرب احدى خيام ساحة الحبوبي في ذي قار   محتجون يغلقون مصفاة وشركة نفطية جنوب العراق   غضب فلسطيني بعد قتل جيش مصر لصيادين.. فيديو مؤثر للأم   يعرف كل شيء، يهيمن على كل شيء   أدنى مستوى للنفط في أسبوعين وسط تشكيك بتعزيز "أوبك" إنتاجها   مفاجأة غير سارة للتونسي المجبري في اليونايتد   اكتشاف آلية خداع «كوفيد ـ 19» للجهاز المناعي   عشوائيات العراق... تَعَدٍّ على أراض أثرية يغير معالم سامرّاء   هل حان الوقت ليمتلك «الذكاء الصناعي» قدرة على التخيُّل؟   الأفوكادو في غزة... زراعة ناشئة تشق الصعاب   ملكة جمال عراقية تلتقط صورة مع رئيس الموساد الإسرائيلي  
رأي تجديد

المزيد استهداف مدنيين أبرياء ...إرهاب مكتمل الأركان مساء يوم الاثنين (28/9)، امتدت يد المجرمين الإرهابيين من مطلقي الصواريخ الغبية العشوائية، لتقتل مواطنين آمنين أبرياء هم ( امرأتان و3 أطفال) ولتصيب طفلان آخران، في منطقة الرضوانية قرب مطار بغداد الدولي، بعدما تسبب الصاروخان بتدمير المنزل بالكامل. مأساة العراق وأهله تتكرر يوميا، فلا أحد بمأمن من ممارسات الإرهابيين، المتسترين وراء شعارات الكذب والزيف والخداع. أولئك الجناة الحقيقيين المخططين والمنفذين لا يزالون بعيدين عن يد العدالة... كيف لا وهم يخترقون مؤسسات الدولة أفقيا وعموديا، وأيديهم الآثمة الملوثة بدماء الأبرياء تطال كل الحرمات، وتعيث في الأرض الفساد.

المزيد الكاظمي في واشنطن للقاء الرئيس ترامب رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي غادر الى واشنطن في لقاء مرتقب مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب يوم الخميس القادم، وهذه اول زيارة يقوم بها الكاظمي للولايات المتحدة، من المتوقع ان يجري خلالها بحث العديد من المسائل الشائكة والمعقدة اضافة الى إكمال المباحثات حول الاتفاقية لاستراتيجية بين العراق من جهة والولايات المتحدة من جهة اخرى. العراق بأمس الحاجة الى دعم الولايات المتحدة عسكريا واقتصاديا وسياسياً وخدمياً، لو اخذنا بنظر الاعتبار أزمات العراق المالية والسياسية والأمنية والخدمية لاسيما العجز في توفير الطاقة الكهربائية اضافة الى التحدي الجديد المتمثل بجائحة كورونا حيث يواجه العراق قصوراً كبيراً في توفير الخدمات الصحية في مواجهة تصاعد وانتشار الوباء.

المزيد الوجع في بيروت ....والقلق في بغداد التفجير الذي تعرضت له بيروت في الرابع من الشهر الجاري، كان من الشدة بحيث يفوق الزلزال العنيف، بل، حتى الإعصار الشديد، والخسائر في إزدياد بمرور الوقت حيث يكتشف العالم كل يوم خسائر جديدة، وتضحيات في الأرواح والممتلكات. لانملك الا ان نعزي لبنان ونتعاطف معه ومع العوائل المنكوبة التي فقدت ابناءها والارقام ربما سوف تتجاوز مأتم الاعلان عنه حتى الآن (١٣٥ قتيل و ٥٠٠٠ جريح) أما الخسائر المادية فمن المتوقع ان تتجاوز مليارات الدولارات. ومن الصواب كان اعتبار بيروت "مدينة منكوبة" وإعلان "حالة الطوارئ" لمدة أسبوعين وهي مرشحة للتمديد.

المزيد سلطان هاشم أحمد ....رجل صدق مع الله غادرنا الى الرفق الأعلى اول أمس في سجن الحوت في الناصرية/ذي قار متأثراً بنوبة قلبية المغفور له بإذن الله تعالىوزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم أحمد بعد سنوات قضاهاسجيناً، لا لجريمة ارتكبها ولا خيانة أتهم بها ولا تقصيراً فيواجب العسكرية، بل خلاف ذلك كله لأنه أخلص لوطنه والتزم بالجندية والفروسية التي تربى عليها وجعلت منه فارساً وقائداً لايشق له غبار، خاض غمار حروب ومعارك عديدة، وتعرض الى مواقف خطيرة وأحداث جسام، خرج منها جميعاً بسيرة تختزل سفر جيش العراق الباسل.

المزيد هشام الهاشمي ....شهيد الكلمة سقط مضرجاً بدمه، ليس في سوح الوغى دفاعاً عن وطنه، بل في سوح السياسة والإعلام، حيث الفكر والمحبرة والتحليل والحوار... وهل في ذلك خطر؟ وهل يشكل الرأي والموقف خطراً على احد؟ وألا يسع الغاضبون الرد، ومقارعة الحجة بالحجة، بدل زهق الأرواح البريئة؟ أسئلة وجيهة لكنها لاتنسجم والوضع المعوج الذي نعيشه اليوم قسراً في العراق، بل كأن الأسئلة تطرح في واد بينما العراق في وادي آخر، بل هو حقاً في الحضيض. هذا هو الثمن باهظ الكلفة الذي يدفعه الوطن المخطوف، والمواطن المرعوب من فوضى السلاح وانتشار العنف، وهل هناك أبلغ من إزهاق روح إنسان بريئ كل جريمته أنه نطق بكلمة أزعجت البعض أو صرح برأي خالفه آخرون!!!!

المزيد يبدو الحديث عن السيادة... لن ينقطع يبدو الحديث عن السيادة... لن ينقطع، والسبب كثرة المستهدِفين لسيادتنا الوطنية، ومنهم من يسعى دون هوادة الى التدخل ومد النفوذ عبر حدود الوطن، اضافة لقوى داخلية تحاول ان تنازع الدولة هيبتها وسلطانها في فرض القانون، لان النتيجة واحدة، فالسيادة تعني الاستقلالية في إتخاذ القرار، كما تعني حصر الانتفاع بالموارد بالدولة وبشعبها، كما تعني حصر السلاح وهو مصدر قوة الدولة وبفضله تغدو الدولة قادرة ومتمكنة من فرض ارادتها وسلطانها على الجميع في إطار حدودها الجغرافية المعروفة.

المزيد الكابتن أحمد راضي وقبله المدرب علي هادي في ذمة الله سبحانه سيبقى يوم الأحد ٢١/٦/٢٠٢٠ يوماً حزيناً في الذاكرة الوطنية العراقية، لهول المفاجئة وعظم المصاب، إذ لم يكن من السهل أن يفارق العراقيون على حين غرة نجماً كروياً كان ملئ السمع والبصر لعقود من الزمن، حتىأصبح الأيقونة والرمز والأسطورة، بعد أن كافح في مختلف الملاعب الوطنية والأجنبية ورفع اسم العراق عالياً في المحافل الدولية وصنع انتصارات لاتنسى ورسم البسمة على شفاه العراقيين، لافرق بين صغيرهم وكبيرهم، رجلهم وأمرأتهم، شيبهم وشبابهم... خسرنا الفقيد أحمد راضي، الكابتن والإنسان، وتعويضه ليس بالأمر السهل، قد لايكون صعباً في السنوات القادمة ان يكون للوطن مثيلاً في إتقان اللعبة والمهارة ، لكن هل سيحملالقادم الجديد نفس المزايا الانسانية والخصال النبيلة التي عرف بها الكابتن أحمد راضي، تواضعاً وسماحة وإلفة وخلقاً رفيعاً، اجتمعت فيه المهارة والسلوك الحسن، نشك في ذلك!!!

المزيد عن المفاوضات العراقية الامريكية المرتقبة ... غداً العاشر من حزيران الجاري من المتوقع ان يلتقي وفدا البلدين، جمهورية العراق والولايات المتحدة الامريكية، للتفاوض حول العلاقات المستقبلية بين الطرفين في مختلف المجالات المدنية والعسكرية، في ظرف لانحسد عليه، بعد أن تعرض العراق خلال الأشهر القليلة الماضية الى تحديات خطيرة جديدة، وهي بالتحديد انتشار فايروس كوفيد 19 من جهة والعجز المالي من جهة أخرى، لتضاف الى التحديات التقليدية التي لازال العراق يعاني منها منذ سنوات بعد أن تعطلت عجلة الإصلاح بالنظر لضعف الدولة ومؤسساتها أمام سطوة اللادولة وعصاباتها ومافياتها وميليشياتها...

المزيد الحرية للمغيبين قسراً ... انتظر الناس الفرج بفارغ الصبر، سكان محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار وديالى وحزام بغداد وأطراف كركوك، وكان الأمل ان تستعيد هذه المناطق عافيتها باندحار تنظيمات داعش وعودة الأوضاع الى طبيعتها لكن ذلك لم يحصل، وتحمل الناس الدمار والخراب والفوضى، أما قصة الاستهداف فلم تنتهي، إذ تعمد القائمون على العمليات والمسؤولون عنها إبقاء الجرح نازف والازمة قائمة وحالة عدم الاستقرار متواصلة وإلا لماذا جرى تفريق العائلة الواحدة وهي هاربة مذعورة تلتمس الملاذ الآمن!!! وبذريعة التدقيق على الأسماء تم عزل آلاف الرجال وتحويلهم الى مسارات خاصة انتهت الى المجهول!!! وحتى اللحظة لم يعد من هؤلاء الضحايا المختطفين أحد، حيث تلاشى أثر الآلاف ومنذ سنوات لا أحد يعرف الى أين إنتهى مصيرهم! هل لازالوا على قيد الحياة ام تم إعدامهم خارج سلطة القانون، يلوذ الجميع بالصمت!!! ميليشيات واجهزة أمنية حكومية، وهم بالتأكيد على دراية بالحدث وبإماكن احتجاز الأبرياء، لكن لا يجرأ أحد على الحديث، استجابة لتوجيه مركزي صدر من الجهة التي أمرت بخطف هؤلاء الرجال!! ويبدو بات من العرف بين هذه الأطراف ان تتكتم على الجرائم طالما كان المستهدف منها سكان المحافظات المشار اليها، وهذا التقليد ليس جديدا بل لمسناه حتى في ذروة القتل الطائفي على الهوية.

المزيد عندما يلوح ضياء في نهاية النفق .. بعد مخاض عسير، ولدت وزارة السيد مصطفى الكاظمي، الذي أصبح رئيس الوزراء السادس في عراق مابعد الغزو الامريكي البريطاني على العراق، في ظرف لايتمنى فيه السياسي ان يكون كما يقال في رأس المدفع! إذ عليه ان يستعد ليس فقط لتحمل كل هذا الارث المثقل بالفساد والمظالم والتخلف والتبعية... بل وعليه أن ينجح!! بينما البيئة غير مؤاتية للنجاح بل على العكس تتشابك فيها جملة تحديات ليس من السهولة التعاطي معها فضلاً عن التغلب عليها. في مثل هذه الظروف لابد ان نلتمس من علم الادارة النصيحة والمشورة، والتي تختصرها الحكمة البالغة "إعقلها وتوكل"، إذ بعد النوايا الصادقة، لابد من تقدير موقف حصيف، وموازنة دقيقة بين الإمكانيات والأهداف المطلوب تحقيقها، وتحديد الروافع والعمل على استثمارها وتمييزها عن الكوابح والعمل على التصدي لها وتقليل آثارها، ولابد من برمجة الأهداف المطلوب تنفيذها، في إطار افضلية الأهم على المهم، والعمل في إطار خارطة طريق عقلانية تبرمج فيها الأهداف وفق جداول زمنية مع تحديد الجهات التنفيذية والموارد اللازمة لها، والبداية من السهل الميسور ومنه الى الاصعب فالأصعب... ويتراكم النجاح شيئا فشيئاً في إطار برنامج الحكومة المعلن.