"الصحة العالمية" تفتتح مكتباً للمساعدات الطارئة بإسطنبول وتشيد بجهود أنقرة   هشام الهاشمي ....شهيد الكلمة   تسجيلات صوتية.. معلومات جديدة بشأن واقعة مقتل مسعفة أميركية سوداء   لوفيغارو: هل يواجه رئيس وزراء العراق الجديد المليشيات   بيان الحراك الشعبي للتغيير والتنمية   العراق بالسيوف والعصي   مسلمو الإيغور: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على مسؤولين صينيين بسبب "انتهاكات" في شينجيانغ   تهميش السنة ... ألأمن دليلا قاطعا   أسعار الذهب ترتفع لأعلى مستوى منذ 9 سنوات   ليفربول وأستون فيلا: يورغن كلوب يؤكد أن فريقه "لا يفكر في تحطيم الأرقام القياسية"   الصين تحذر من عدوى أشد فتكا من كورونا في كازخستان والأخيرة تعلق   "الأيوبي" يختار فلسطين ساحة لحربه ضد "الفرنجة"   مايكروسوفت تصدر منصة ألعاب جديدة تنافس "بلايستيشن 5"   أنباء عن موافقة مجلس الدولة على إعادة "آيا صوفيا " لمسجد   في محاولة جديدة لاسكات الصوت الحر بالسلاح  
رأي تجديد

المزيد هشام الهاشمي ....شهيد الكلمة سقط مضرجاً بدمه، ليس في سوح الوغى دفاعاً عن وطنه، بل في سوح السياسة والإعلام، حيث الفكر والمحبرة والتحليل والحوار... وهل في ذلك خطر؟ وهل يشكل الرأي والموقف خطراً على احد؟ وألا يسع الغاضبون الرد، ومقارعة الحجة بالحجة، بدل زهق الأرواح البريئة؟ أسئلة وجيهة لكنها لاتنسجم والوضع المعوج الذي نعيشه اليوم قسراً في العراق، بل كأن الأسئلة تطرح في واد بينما العراق في وادي آخر، بل هو حقاً في الحضيض. هذا هو الثمن باهظ الكلفة الذي يدفعه الوطن المخطوف، والمواطن المرعوب من فوضى السلاح وانتشار العنف، وهل هناك أبلغ من إزهاق روح إنسان بريئ كل جريمته أنه نطق بكلمة أزعجت البعض أو صرح برأي خالفه آخرون!!!!

المزيد يبدو الحديث عن السيادة... لن ينقطع يبدو الحديث عن السيادة... لن ينقطع، والسبب كثرة المستهدِفين لسيادتنا الوطنية، ومنهم من يسعى دون هوادة الى التدخل ومد النفوذ عبر حدود الوطن، اضافة لقوى داخلية تحاول ان تنازع الدولة هيبتها وسلطانها في فرض القانون، لان النتيجة واحدة، فالسيادة تعني الاستقلالية في إتخاذ القرار، كما تعني حصر الانتفاع بالموارد بالدولة وبشعبها، كما تعني حصر السلاح وهو مصدر قوة الدولة وبفضله تغدو الدولة قادرة ومتمكنة من فرض ارادتها وسلطانها على الجميع في إطار حدودها الجغرافية المعروفة.

المزيد الكابتن أحمد راضي وقبله المدرب علي هادي في ذمة الله سبحانه سيبقى يوم الأحد ٢١/٦/٢٠٢٠ يوماً حزيناً في الذاكرة الوطنية العراقية، لهول المفاجئة وعظم المصاب، إذ لم يكن من السهل أن يفارق العراقيون على حين غرة نجماً كروياً كان ملئ السمع والبصر لعقود من الزمن، حتىأصبح الأيقونة والرمز والأسطورة، بعد أن كافح في مختلف الملاعب الوطنية والأجنبية ورفع اسم العراق عالياً في المحافل الدولية وصنع انتصارات لاتنسى ورسم البسمة على شفاه العراقيين، لافرق بين صغيرهم وكبيرهم، رجلهم وأمرأتهم، شيبهم وشبابهم... خسرنا الفقيد أحمد راضي، الكابتن والإنسان، وتعويضه ليس بالأمر السهل، قد لايكون صعباً في السنوات القادمة ان يكون للوطن مثيلاً في إتقان اللعبة والمهارة ، لكن هل سيحملالقادم الجديد نفس المزايا الانسانية والخصال النبيلة التي عرف بها الكابتن أحمد راضي، تواضعاً وسماحة وإلفة وخلقاً رفيعاً، اجتمعت فيه المهارة والسلوك الحسن، نشك في ذلك!!!

المزيد عن المفاوضات العراقية الامريكية المرتقبة ... غداً العاشر من حزيران الجاري من المتوقع ان يلتقي وفدا البلدين، جمهورية العراق والولايات المتحدة الامريكية، للتفاوض حول العلاقات المستقبلية بين الطرفين في مختلف المجالات المدنية والعسكرية، في ظرف لانحسد عليه، بعد أن تعرض العراق خلال الأشهر القليلة الماضية الى تحديات خطيرة جديدة، وهي بالتحديد انتشار فايروس كوفيد 19 من جهة والعجز المالي من جهة أخرى، لتضاف الى التحديات التقليدية التي لازال العراق يعاني منها منذ سنوات بعد أن تعطلت عجلة الإصلاح بالنظر لضعف الدولة ومؤسساتها أمام سطوة اللادولة وعصاباتها ومافياتها وميليشياتها...

المزيد الحرية للمغيبين قسراً ... انتظر الناس الفرج بفارغ الصبر، سكان محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار وديالى وحزام بغداد وأطراف كركوك، وكان الأمل ان تستعيد هذه المناطق عافيتها باندحار تنظيمات داعش وعودة الأوضاع الى طبيعتها لكن ذلك لم يحصل، وتحمل الناس الدمار والخراب والفوضى، أما قصة الاستهداف فلم تنتهي، إذ تعمد القائمون على العمليات والمسؤولون عنها إبقاء الجرح نازف والازمة قائمة وحالة عدم الاستقرار متواصلة وإلا لماذا جرى تفريق العائلة الواحدة وهي هاربة مذعورة تلتمس الملاذ الآمن!!! وبذريعة التدقيق على الأسماء تم عزل آلاف الرجال وتحويلهم الى مسارات خاصة انتهت الى المجهول!!! وحتى اللحظة لم يعد من هؤلاء الضحايا المختطفين أحد، حيث تلاشى أثر الآلاف ومنذ سنوات لا أحد يعرف الى أين إنتهى مصيرهم! هل لازالوا على قيد الحياة ام تم إعدامهم خارج سلطة القانون، يلوذ الجميع بالصمت!!! ميليشيات واجهزة أمنية حكومية، وهم بالتأكيد على دراية بالحدث وبإماكن احتجاز الأبرياء، لكن لا يجرأ أحد على الحديث، استجابة لتوجيه مركزي صدر من الجهة التي أمرت بخطف هؤلاء الرجال!! ويبدو بات من العرف بين هذه الأطراف ان تتكتم على الجرائم طالما كان المستهدف منها سكان المحافظات المشار اليها، وهذا التقليد ليس جديدا بل لمسناه حتى في ذروة القتل الطائفي على الهوية.

المزيد عندما يلوح ضياء في نهاية النفق .. بعد مخاض عسير، ولدت وزارة السيد مصطفى الكاظمي، الذي أصبح رئيس الوزراء السادس في عراق مابعد الغزو الامريكي البريطاني على العراق، في ظرف لايتمنى فيه السياسي ان يكون كما يقال في رأس المدفع! إذ عليه ان يستعد ليس فقط لتحمل كل هذا الارث المثقل بالفساد والمظالم والتخلف والتبعية... بل وعليه أن ينجح!! بينما البيئة غير مؤاتية للنجاح بل على العكس تتشابك فيها جملة تحديات ليس من السهولة التعاطي معها فضلاً عن التغلب عليها. في مثل هذه الظروف لابد ان نلتمس من علم الادارة النصيحة والمشورة، والتي تختصرها الحكمة البالغة "إعقلها وتوكل"، إذ بعد النوايا الصادقة، لابد من تقدير موقف حصيف، وموازنة دقيقة بين الإمكانيات والأهداف المطلوب تحقيقها، وتحديد الروافع والعمل على استثمارها وتمييزها عن الكوابح والعمل على التصدي لها وتقليل آثارها، ولابد من برمجة الأهداف المطلوب تنفيذها، في إطار افضلية الأهم على المهم، والعمل في إطار خارطة طريق عقلانية تبرمج فيها الأهداف وفق جداول زمنية مع تحديد الجهات التنفيذية والموارد اللازمة لها، والبداية من السهل الميسور ومنه الى الاصعب فالأصعب... ويتراكم النجاح شيئا فشيئاً في إطار برنامج الحكومة المعلن.

المزيد الاٍرهاب..... الى الواجهة من جديد قبل أيام تعرضت مناطق في صلاح الدين والموصل وكركوك وديالى والانبار الى هجمات مباغتة أوقعت العديد من الضحايا بين قتيل وجريح، ندعو الله سبحانه ان يتقبلهم في الشهداء ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل ونتعاطف مع العوائل المكلومة وندعو الله ان يجعل عراقنا آمناً ويبعد عنا البلاء والوباء وكافة بلاد العرب والمسلمين بل العالم اجمع ، اللهم آمين. يعود الاٍرهاب للواجهة كمرض مزمن شأنه شأن الفساد والتخلف والظلم والتمييز والطائفية السياسية والتبعية...الخ أمراض لازال يعاني منها الجسد العراقي المريض، رغم محاولات الحكومات المتعاقبة للقضاء على هذه الظاهرة، والتي لم تفلح في تحقيق المراد لان وصفة العلاج كانت ولا تزال قاصرة، وهي في العادة تنصرف حصرا للتدابير الأمنية ليس إلا، التي لاشك ان الحاجة اليها تبقى قائمة جنباً الى جنب مع إجراءات ومعالجات تطال السياسة والاقتصاد والعدل والاجتماع والثقافة، يجري التنسيق فيما بينها بطريقة تضمن اجتثاث الظاهرة ولا تكتفي بعلاجها سطحياً، لاشك ان العنف والارهاب ظاهرة إنسانية مدانة، إذ أنها تنطلق من دوافع خاطئة تستند الى قناعات وفلسفة منحرفة، وهذه لايصلح التعاطي معها بقوة السلاح بل بالتربية الصالحة وتكييف الوعي نحو السلام والتعايش وقبول الآخر، هذا بالطبع الى جانب ضرورة تلبية حاجة الناس للعيش بكرامة. باختصار توفير البيئة المناسبة لتكوين شخصية المواطن الصالح.

المزيد ترشيد النفقات ....ليس في جلد الفقراء نعلم أن الميزانية تحت ضغط العجز بسبب انهيار أسعار النفط، وعلى افتراض أن الموارد التشغيلية تنصرف لتغطية الرواتب والإعانات والمعاشات التقاعدية فإن حجم العجز المتوقع ربما سيكون في حدود 50 مليار دولار... الحكومة تنوي تخفيض الرواتب بنسبة ٣٠% أو تلجأ للاقتراض من صندوق النقد الدولي بما فيه من أعباء مستقبلية هائلة!!

المزيد مصلحة الوطن (أم) مصلحة الأحزاب الحاكمة ما يزيد على أربعة أشهر مضت على قبول استقالة عادل عبد المهدي ولازال في موقعه يصرّف الأعمال كالمعتاد حتى في غياب قانون موازنة!!! و دون مراعاة لقانون أو دستور، وحتى اللحظة لا ضياء في نهاية النفق ولا ضمانات بإمكانية نجاح المكلف الجديد مصطفى الكاظمي، وهو بالمناسبة المكلف الثالث يعطىٰ الفرصة بعد أن فشل من سبقوه، ونقصد محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، تستطيع القول ان العراق يعيش حالة من الشلل خلال هذه الأشهر في غياب الموازنة من جهة و عدم وجود حكومة جديدة مكتملة الصلاحيات من جهة أخرى وهو بالمناسبة ما يحتاجه العراق للتعامل مع تهديد خطورته غير مسبوقة ونقصد فيروس كورونا قد تتطلب مواجهته إجراءات استثنائية ليس أقلها الإعلان عن حالة الطوارئ كما حصل في العديد من الدول.

المزيد العالم بعد كورونا... هو غير ماقبلها الحديث حتى الان يقتصر على الفضاء العالمي والعلاقات الدولية ككيان قاربت بين أطرافه وأعضائه العولمة وحرية التجارة وهو النط في العلاقات الاقتصادية الدولية الذي ساد خلال العقود الماضية وتسّيد فيه الغرب وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة كقطب أوحد للعالم بعد تلاشي الاتحاد السوفيتي في نهاية الثمانينات من القرن الماضي... ورغم تراجعها التدريجي خلال العقد الماضي لصالح الصين التي بدأت بفضل تنامي إقتصادها تشق طريقها لتكون القوة الاقتصادية الاكبر في العالم في المستقبل المنظور فإن التراجع الاكبر سوف يتحقق بفضل انعكاسات تفشي وباء الكورونا على الصعيد العالمي وفشل الولايات المتحدة في إدارة أزمة التصدي للوباء داخلياً فضلاً عن أن يكون خارجياً بينما سجلت الصين نجاحاً ليس فقط في استيعاب الوباء وتحديد انتشاره وطنياً بل لما قدمته من مساعدات فنية لدول حليفة للولايات المتحدة كانت قد تأخرت في هذا المجال وإيطاليا في المقدمة.