اشتباكات بين المخابرات والجيش السوداني في دارفور   ربيع عربي في السودان والجزائر ...ودروس جديدة لشعب العراق   البرلمان الأوروبي يجري تعديلات على منح تأشيرات الدخول   CNN: التعديلات الدستورية بمصر خطوات نحو الاستبداد   تغيرات تعصف باستخبارات الأسد وتصيب بنية نظامه الأمنية   سيول وأمطار تعطّل المدارس وتوقِع خسائر فـي الممتلكات   للمرة السابعة.. السلطات المصرية تحجب موقع حملة باطل   اسقاط التهم الساقطة   بدء أعمال "المنتدى الاقتصادي العالمي" بالبحر الميت   هل حان الوقت لننظر إلى المنتخب القطري بشكل جدي   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   ما هو تأثير قضاء سنة كاملة في الفضاء على جسم الإنسان   رئيسة وزراء نيوزيلندا تدفع فاتورة التسوق عن سيدة..   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
رأي تجديد

المزيد ربيع عربي في السودان والجزائر ...ودروس جديدة لشعب العراق أحداث متسارعة في ألسودان والجزائر، بطلها انتفاضة شعبية تطالب بالتغيير، سقط على إثرها الرئيسين بوتفليقة والبشير بعد عقود من الزمن في سدة الحكم، تحركت الجماهير بعد أن فقدت الأمل بالإصلاح المنتظر ووجد الشعب نفسه أمام تحدي حقيقي وعليه أن يختار بين بقاء الحال على ماهو عليه لسنوات عجاف قادمة وبين أن يتحمل مسؤوليته وينتفض ويحرك ماكنة التغيير وهذا ماإختارته الجماهير وقد أصابت في إختيارها. يحصل هذا على الرغم من الانتكاسات التي تعرضت لها انتفاضات الربيع العربي في دول عربية مثل سوريا واليمن وليبيا ومصر بفعل الثورة المضادة التي قادتها الدولة العميقة مستثمرة ولاء القوات المسلحة بعد أن نجحت في حرف وظيفتها من حماية الوطن الى حماية الظلمة والفاسدين، إنطلقت الانتفاضات الجديدة هذه المرة وكأنها تريد أن تصحح الاعتقاد بانها لن تموت بل إنها ستبقى موجودة في الضمير والوجدان جذوة مشتعلة في قلوب الشباب والمظلومين والمحرومين طالما بقيت الأوضاع معوجة، كأن الظاهرة تحصيل حاصل.

المزيد التاسع من نيسان ....هل تغيرت الصورة لايسع المراقب المحايد وهو ينظر للمشهد العراقي بعين الفاحص الموضوعي إلا أن يرسم صورة قاتمة السواد... لايتوقف الامر عند تزايد عدد الضحايا والمفقودين والأيتام والأرامل بل يمتد الى تفاقم "أرقام الأمية وتفشي المخدرات والفقر والبطالة والجريمة المنظّمة ما زالت تتصاعد، وسط شلل شبه تام في القطاعين الصناعي والزراعي، وفشل معلن في قطاعات الصحة والتعليم والخدمات، كالكهرباء والمياه، بشكل دفع إلى تفجّر احتجاجات جنوبي البلاد. وإلى جانب استمرار ظاهرة تغوّل سلطة الفصائل، يبرز الارتفاع المقلق في معدلات الإصابة بمرض السرطان بين سكان الجنوب، خصوصاً البصرة وكذلك الفلوجة غربي البلاد، كأحد التحديات الجديدة التي يواجهها العراقيون. يتوازى ذلك مع دعوات غير مسبوقة وجهتها الكنيسة الكلدانية للعراقيين المسيحيين بوقف هجرتهم الجماعية من العراق، وانتقادات لدول أوروبية تقدّم مغريات هجرة لهم.

المزيد نعتز بجنسيتنا العراقية ...نرفض المتاجرة بها في سوق النخاسة ... حسناً فعلت اللجنة القانونية في مجلس النواب عندما رفضت مشروع تعديل القانون ذي الصلة بالجنسية العراقية... ولو أُقِرَّ التعديل بعلاتهِ وكما كان مخططاً له لتَغَيّر ت هوية المجتمع العراقي ومسخت في بضع سنين... لكننا نحمد الله أن المسودةَ رُفِضت وأُعيدت إلى الحكومة. التعديل المقترح سيئ الصيت يمنح الجنسية العراقية لأتفه الأسباب ودونما ضوابط ولا معايير وبالتأكيد دون مراعاةٍ لمصلحة العراق الوطنية، وكان الأَولى أن يُشرع قانون للسلم المجتمعي يُشجع ملايين المهجرين قسراً من أبناء الوطن على العودة بعد تهيئة ظروف مؤاتية وآمنة... لوزنهم ومزاولة حياتهم الطبيعية .

المزيد الذكرى السادسة عشر لغزو العراق ...بين ألم وأمل اليوم وبعد ست عشرة سنة عجاف على الغزو الغاشم لم يحصد العراق غير الفساد والطائفية والعنف والتهجير والخراب والدمار، والأبلغ ضرراً هذا الانحطاط المريع في منظومة القيم والتشويه المتعمد للشخصية العراقية، الى جانب ضياع السيادة لصالح إيران. بإختصار مآلات الغزو كانت كارثية ومعاناة المواطن العراقي كانت عامة وشاملة بمختلف إنتماءاته الدينية او العرقية او الثقافية لقد شملت المعاناة الجميع وإن بدرجات متفاوتة وكان بوسع الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها أن تترك مهمة تغيير النظام للشعب العراقي نفسه لكن الغرض كان أبعد من ذلك . لقد كان الغرض المستور من احتلال العراق يتلخص في إضعاف العراق وتحويله الى دولة فاشلة، تسود فيها العصبية المذهبية والعشائرية والعرقية والمناطقية، ويتمزق النسيج الاجتماعي، و يشيع فيه الفساد، ويعم الظلم والتمييز، ويتسيد الفاسدون، وتضيع السيادة، ويصبح العراقيون الوطنيون والشرفاء غرباء في بلدهم.

المزيد وأخيراً .... مكافحة الفساد على أجندة رئيس الوزراء شخّص رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أربعين حقلاً أو نشاطاً حكومياً تعرض لأفة الفساد وهذا دون مبالغة شمل تقريباً جميع أنشطة الدولة، وهو جرد واقعي لكنه بالتأكيد محزن للغاية أن يدرك العراقي أنه يعيش في بيئة فاسدة من أقصاها الى أقصاها حيث من المشكوك فيه إن كان قد بقي في هذه الدولة ( العريقة !!) ركناً أو زاوية أو حقلاً سليماً معافى لم يتلوث، والله وحده يعلم كم ملف سيفتح في كل نشاط ولهذا فإن مهمة التطهير والتنظيف ستكون طويلة شاقة وربما حتى مكلفة.

المزيد متى يمكن أن تتحول المحافظات الى أقاليم العديد من دول العالم أخذ ونجح في تطبيق النظام الفدرالي ، والمغزى ليس فقط من أجل إفساح المجال لابناء كل محافظة أن يعتنوا بمحافظتهم ويحققوا احلامهم في التنمية والتقدم ، كما لايمكن ان يتحقق ذلك من خلال حكومة مركزية تتوزع إهتماماتها على مساحة القطر الواسعة ، ليس هذا فحسب بل في النظام الفدرالي إمكانية تحقيق مشاركة واسعة في القرار ، ترشيد الإنفاق وضمان توزيع اكثر عدالة للموارد والثروات ، ممارسة أفضل لللديمقراطية ...كثيرة هي منافع النظام الفدرالي إنها بإختصار نظام متقدم في الادارة ولهذا أخذت به اكثر الدول تقدماً ، ومن حق الناس سواء في العراق أو غيره أن يتطلعوا لهذا النظام ، ولكن ....ولكن ...ليس قبل ان تتوفر مستلزمات نجاحه وفي المقدمة منها أن تكون مجالس المحافظات تحت ظل الحكومة المركزية قد نجحت في الاختبار وهي مع الأسف الشديد قد فشلت وعلى نطاق واسع قدر تعلق الامر بالعراق وباتت بأمس الحاجة للإصلاح خصوصاً مايتعلق بالامانة والالتزام بحرمة المال العام ، فكيف والحالة أن نتعهد لهذه المجالس مستقبلاً بميزانية ستكون قطعاً أضعاف ماتعهدت به من أموال حتى الان ؟ سيكون اذا تطوير المحافظة الى إقليم بمثابة مجازفة غير محسوبة النتائج !!

المزيد مكافحة الفساد ....الطريق الأقصر هل سمعتم بوباء الطاعون ، الجدري ، الكوليرا ....؟؟ الفساد هكذا، من زاوية سعة الانتشار وتعدد وسائل العلاج وطول الفترة التي يحتاجها المريض للشفاء.... ومع ذلك فإن مكافحة الفساد ربما كانت الأعقد من مكافحة أي وباء آخر والسبب أن الفساد مرض إجتماعي يرتبط بالقيم والتقاليد والدين والانظمة والقوانين والتربية.... وينبغي أن تخضع جميع هذه المجالات للمراجعة والتعديل كي تساهم من جانبها في تحقيق المجتمع النظيف، ومع ذلك فإن أهمية كل قطاع أو مجال يختلف بالتأكيد عن أهمية المجال الآخر لكن ربما الصرامة بتطبيق القانون ستعجل كثيراً في حركة الإصلاح وسيلمس المجتمع بوادر التغيير في إنحسار ظاهرة الفساد خلال فترة قصيرة من الزمن..

المزيد مكافحة الفساد ...يعوقها فساد لايختلف إثنان بأن الفساد أصل كل داء ، ولاسيما في هذا العراق ( الجديد !!!) ...إذ أن جميع المظاهر السلبية سواء كانت سياسية او أمنية او اقتصادية او اجتماعية او ثقافية ...الخ إنما ترتبط بالفساد بطريقة او بأخرى ...المال الحرام يمدها بعناصر الديمومة والبقاء ...بالفساد تستطيع أن تمرر سيارة ملغمة وتتجاوز عيون السيطرات او كشف اجهزتها الى أهدافها التي يحددها الإرهابيون القتلة

المزيد إعدل ....تسلم وقف متعجباً رسول كسرى وهو يتأمل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه وهو مستلقي بهدوء مستغرق في نومه ودون حراسة أو مرافقين أو خدم...!! تحت ظل شجرة في ضواحي المدينة المنورة، ومضت عبارة (عدلت فأمنت فنمت) لتصل العالم من أقصاه الى أقصاه يتناقلها الأجيال من جيل لآخر فخراً وزهواً وتمجيداً بتأريخ فريد وزعامات لن تتكرر... الحدث الذي ألهم الشعراء وأبدعوا في الوصف لكن ربما كانت القصيدة العمرية هي الأبرز ...

المزيد عندما تصبح الطائفية ثقافة شعبية كثر الحديث عن طائفية الحكومات العراقية المتعاقبة منذ عام ٢٠٠٣ ولحد الآن ونعني بذلك ممارساتها الطائفية وتمييزها بين ابناء الشعب العراقي الواحد على أساس الدين والمذهب ...الخ ابتداءا إذا اردنا ان نتحدث عن الحكومة فيجب ان نتكلم عن هيكلية تشكيل هذه الحكومة والتي هي عبارة عن مجموعة لممثلي احزاب اغلبها ( دينية مسيسة ) ذات صبغة طائفية تتوافق فيما بينها فتتشكل حكومة تحمل ذات النهج الذي عرفت به تلك الأحزاب . هذه الأمور باتت من المسلمات ومعروفة ولا جديد فيها .