أردوغان: لن نترك القدس تحت رحمة الاحتلال الإسرائيلي   كيف أنجز ترامب رمزيا بسنغافورة مقابل الفشل الجوهري   إدانة "حماس" تتصدر دبلوماسية أمريكا في الأمم المتحدة   أمنستي: دمار الرقة ومقتل المدنيين فضحا دقة طيران التحالف   نظام الأسد يقتل 5 مدنيين صبيحة العيد بريف درعا   24 قتيلا وجريحا بانفجار وسط سوق في ديالى العراقية   مواجهات في الأقصى وقوات الاحتلال تقمع المصلين   الصوم في الشمال الأوروبي وإشكالية الإفتاء المعاصر (2-2)   تركيا تعتزم فرض رسوم على منتجات لشركات أمريكية عملاقة   مدرب بايرن ميونيخ: كنا أفضل من الريال   دراسة جديدة: هذه هي الأشياء التي ستندم عليها بعد الخمسين   اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون اول   تسريبات تكشف مواصفات هاتف HTC U12+   حيوانات القنادس تقلل من تلوث الأنهار   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
رأي تجديد

المزيد فوضى حيازة السلاح ...خطر يهدد الوطن والمواطن الانفجار المروع في حسينية في مدينة الصدر قبل أيام فاجعة جديدة سببت سقوط ضحايا ودمرت منازل وأشاعت الخوف والهلع ...واليوم في كركوك ولانعلم ماذا سيكون الهدف القادم ؟ ...مايجري ماهو إلا حوار سياسي ولكن بالحديد والنار وهذه الظاهرة تحصيل حاصل لفوضى حيازة السلاح ...ولخطورتها طالبت مراراً بضرورة حصر السلاح بيد الجيش والاجهزة الأمنية انطلاقاً من مبدأ عدم جواز منافسة الدولة سلطانها أوشرعيتها من أي جهة كانت ... الكل يعلم بأن الكتل التي تتصدر المشهد السياسي مسلحة حتى التخمة ...ومن المتوقع جداً أنها ستوظف ترسانتها في الصراع السياسي ...والخطر قادم ....والسجال السياسي حول نتائج الانتخابات فتحت الباب على مصراعيها لمزيد من الهجمات والهجمات المضادة ...وفي جميع الاحوال فإن المواطن العادي هو الضحية ...

المزيد هل يرضخ شعب العراق لإستبداد الفاسدين ويستسلم لقدره سؤال أسأل به نفسي قبل ان اسأل غيري ...معرجاً على كتاب المفكر الفرنسي اتييان دو لا بواسييه '' العبودية الطوعية '' حيث يقول : ( عندما يتعرض بلد ما لقمع طويل تنشأ أجيال من الناس لا تحتاج إلى الحرية وتتواءم مع الاستبداد، ويظهر فيه ما يمكن ان نسميه ' المواطن المستقر ')

المزيد هل في إنتخابات غد ...ضياء في نهاية النفق قبل يومين حفلت ماليزيا بقصة نجاح جديدة ...وهذه المرة ليس في الإقتصاد بل في السياسة ...حيث إنتٌخب حزب (مهاتير محمد) الرجل التسعيني ليحل محل حزب سياسيي أستأثر بالسلطة لمدة ستين عاماً ...وهذا دليل جديد يؤكد حقيقة أن ليس هناك افضل من الانتخابات في تحقيق أعلى درجات التبادل السلمي للسلطة ...ولكن لايحصل ذلك دون شك إلا عندما تتوفر للإنتخابات شروط نجاحها ...لقد مارس شعب ماليزيا كامل حريته في إختيار رئيس وزراءه القادم بعد أن باتت البيئة السياسية والاوضاع الامنية والاقتصادية والاجتماعية مناسبة بحيث توفر للمواطن الحصانة التامة ضد الاغراء والتهديد والابتزاز ...

المزيد الطارمية ...بين نارين تعود الطارمية من جديد على مسرح الاحداث وهذه المرة ليست حملة مداهمة وتفتيش جديدة وهي ما تعود عليه الناس منذ سنوات ...بل هجوم مباغت منسق يشنه مجهولون يتركز على منطقة 14 رمضان ناحية العبايجي قرية ألبو فراج في الطارمية ، يوقع 22 قتيلاً و عدد من الجرحى وبالطبع ماكان ليحصل الذي حصل لو قام الجيش والاجهزة الامنية بواجبها في حماية المواطنين وهي كانت قادرة بفضل إنتشارها المكثف قريباً من موقع الحدث ... الحكومة بعد ان جردت المواطنين من السلاح بغارات التفتيش المنظمة خلال الأسابيع الماضية فشلت في حمايتهم !! وهي لذلك تتحمل كامل المسؤولية . الطارمية مستهدفة شأنها شأن مناطق حزام بغداد الأخرى والتهجير مطلوب كوسيلة للتغيير الديمغرافي ...وليس المهم هوية الارهابي الذي يتولى المهمة قريباً كان أم بعيداً فالغاية واحدة والهدف واحد ... والهجوم الارهابي نشاط مخابراتي ... سيتكرر بذرائع أخرى وبمسميات أخرى !!

المزيد منظومة ...قيم ضاعت في ضوء التراجع المريع في أوضاع العراق تنصرف التحليلات في الغالب إلى الجوانب المادية أو التنظيمية أو الإجرائية ونادراً ما لامست منها القضايا المجتمعية ، السلوكية والقيمية ...بينما تطفو على السطح من وقت لآخر مظاهر مرضية ، من شدة إنحطاطها تصيبنا بالغثيان ...وعندها يتساءل المرء ...ماذا حصل للعراق ؟ ماذا حلّ بالعراقيين ؟ لم كل هذا الإنحطاط ؟ لمصلحة مَن هذا الذي يجري اليوم ؟ الجواب دون لف أو دوران ...هكذا أٌريدَ بالعراق ...بل هذه هي الأجندة غير المعلنة للغزو ...حيث أكد بعض كتّاب الغرب المنصفين ( أن يتغّيّر العراق نحو الأسوأ بغطاء ديمقراطي زائف وحريات مصطنعة ونظام تديره مؤسسات فاشلة وسياسيون فاسدون ...) لقد أصيب العراق بمقتل بما كان يفخر به ويعتّز ...وبينما كانت هواجسنا على النفط ؟؟ إنصرفت أنظار الغزاة لما هو أهم وأخطر !! على ثقافتنا وقيمنا وتقاليدنا ... لاحظو ....إذ لم يكتفِ الغزاة بإسقاط نظام حكم

المزيد هل تجمع الصقور حول ترامب كافي لشن الحرب في تنحية ريك تلرسون ومجئ مايك بومبيو ، وإقالة ماك ماستر واستبداله بالمتعطش للحرب جون بولتن يتجمع المزيد من الصقور حول الرئيس الامريكي ترامب في مسعى تفسره أوساط سياسية عديدة أنه التمهيد الفعلي لحرب على ايران ...على إفتراض أن إيران لن ترضخ لفتح الملف النووي مجددا وتقبل بالتفاوض من جديد حول مواد باتت غير مقبولة من قبل الادارة الامريكية الحالية . لكن هل فعلاً الولايات المتحدة ذاهبة للحرب ؟؟ نحن نشك في ذلك حتى لو أصرت ايران على موقفها في رفض اية تعديلات على الملف النووي . والسبب ان الوضع الحالي في الشرق الاوسط وزيادة التوتر بين ايران من جهة والدول العربية الخليجية ولاسيما السعودية من جهة أخرى لايشكل تهديداً للمصالح الامريكية وحتى الإسرائيلية بل يخدمها ، ولذلك فإن من المنطقي دوام الحال الراهنة ، إذ من مصلحة الولايات المتحدة أن يبقى التهديد الايراني قائماً بشكل اختراق المجتمعات العربية وإشغالها بالفتن والعمل على تشضيتها وتأليب الأقليات الشيعية على حكامها من السنة ، وهو ماينسجم والاستراتيجية الإسرائيلية في إضعاف العرب وإشغالهم بهموم داخلية فضلاً عن التفكير بتهديدات اسرائيل وتوسعها المنهجي بالاستيطان في الضفة والقطاع ، هذا الى جانب إستمرار الطلب على السلاح الامريكي لردع أي عدوان ايراني محتمل .

المزيد هل يعود العراق لمحضنه الخليجي العربي العراق جزء من المنظومة الأقليمية والدولية ، حقيقة لاغبار عليها ، ولهذا فإن تواصله وتفاعله مع محيطه العربي والإسلامي تحصيل حاصل وهو دليل على الهوية والإنتماء ، حقيقة لاينتقص منها تنوع المجتمع العراقي دينيا وعرقيا وثقافيا ...الخ وبعد سنوات من الانقطاع والجفوة يستعيد العراق موقعه الطبيعي وعلى وجه الخصوص في إطار منظومته العربية الخليجية وسواء بمبادرات منه أو من جانب الاشقاء العرب الخليجيين ، لشعور الجميع أن علاقات متوترة لن تخدم أحدا وبالتالي لابد من تطبيع العلاقات لما فيه خير الجميع . لم تكن العلاقات العراقية الخليجية جيدة قبل غزو عام 2003 كما لم يساعد الغزو في غلق ملف الماضي بل بقي مفتوحا تستدعي وقائعه الذاكرة السياسية من وقت لآخر وهو ماساهم في تعويق أي مسعى لتطبيع العلاقات .

المزيد اسمعوا ...ولا تتعجبوا صرح أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محسن رضائي : سنستعيد كل دولار أنفقناه في سوريا والعراق...(انتهى ) هذا التصريح لايصدر الا عن صَفِيق لايرى في العراق الجريح الا ضيعة يتصرف بمقدراتها كيفما يشاء ، وعلى الرغم من خرابها الواسع وتراجع وإنحطاط مستوى الحياة فيها كما تصنف مؤسسات أممية رصينة فإن هذا الدعي الكذاب يطالب العراقيين بكل دولار أنفقه النظام الايراني ، وربما كان من حقه المطالبة بذلك لو كانت ايران قد اعتنت بدعم الاستقرار او تعزيز برامج التنمية والإعمار ...لكنها في واقع الحال عملت النقيض حيث وجهت كل تومان أنفقته على زرع الفتن وتعميق الانقسام المجتمعي وزعزعة الامن والاستقرار من اجل أضعاف العراق وتسهيل السيطرة عليه .

المزيد جريمة تفجير المرقدين العسكريين في سامراء عام 2006 ...هل إتعضنا ...هل استوعبنا الدرس .. مرت الذكرى الثانية عشر على جريمة تفجير المرقدين العسكريين في سامراء في الثاني عشر من شباط عام 2006... إنطلقت بعدها في العاصمة بغداد وبشكل منظم مجاميع مسلحة في عملية إستهداف واسعة النطاق للعرب السنة قتلا وخطفاً وتهجيرا وتخريبا بشكل لم يسبق له مثيل ، بالطبع الاحداث تقرأ من نتائجها ومآلاتها... للتعرف على دوافعها. تفجير مقصود في موقع ديني حساس... يستفز عواطف الناس ويهيج مشاعرهم... تصدر فتاوى وتصريحات تحث الناس على النزول للشارع للتعبير عن غضبهم بالعنف ، يقتل أبرياء على الهوية وتحرق وتخرب بيوت الله الآمنة ، يتخلى المسؤول عن ضبط الامن عن واجبه في حماية الناس ويرفض إعلان منع التجوال...