روسيا تعلن تطوير علاج لكورونا اعتمادا على تجربة الصين وفرنسا   العالم بعد كورونا... هو غير ماقبلها   حصيلة 24 ساعة.. يوم مؤلم آخر بإيطاليا وتركيا تدخل دائرة الخطر   البايس: كيف غير وباء "كورونا" مسار الصراع في الشرق الأوسط   بيدرسون يدعو لوقف شامل لإطلاق النار بسوريا لمحاربة كورونا   أنقرة تعلن تحييد عناصر من "العمال الكردستاني" شمال العراق   إحصائية 2019 للاعتداءات العنصرية ضد المسلمين بألمانيا   "كورونا".. معركة عربية بعيدة عن جبهة العلم   حرب النفط تدخل مرحلة جديدة خلال أيام.. والسعودية في مأزق   لاعبو الدوري الإنجليزي يخشون "كورونا" ويرفضون العودة للملاعب   العمل من المنزل يدمر وضع جسدك.. إليك كيفية إصلاحه   الشباب العربي والتحول نحو الديمقراطية.. محاولة للفهم   هاتف ياباني جديد ينافس آبل وسامسونج   مانشستر سيتي يفتح ملعبه للسلطات لمواجهة فيروس كورونا   الاجراءات الصحية لمنع انتقال فايرس كورونا لازالت دون المستوى  
رأي تجديد

المزيد العالم بعد كورونا... هو غير ماقبلها الحديث حتى الان يقتصر على الفضاء العالمي والعلاقات الدولية ككيان قاربت بين أطرافه وأعضائه العولمة وحرية التجارة وهو النط في العلاقات الاقتصادية الدولية الذي ساد خلال العقود الماضية وتسّيد فيه الغرب وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة كقطب أوحد للعالم بعد تلاشي الاتحاد السوفيتي في نهاية الثمانينات من القرن الماضي... ورغم تراجعها التدريجي خلال العقد الماضي لصالح الصين التي بدأت بفضل تنامي إقتصادها تشق طريقها لتكون القوة الاقتصادية الاكبر في العالم في المستقبل المنظور فإن التراجع الاكبر سوف يتحقق بفضل انعكاسات تفشي وباء الكورونا على الصعيد العالمي وفشل الولايات المتحدة في إدارة أزمة التصدي للوباء داخلياً فضلاً عن أن يكون خارجياً بينما سجلت الصين نجاحاً ليس فقط في استيعاب الوباء وتحديد انتشاره وطنياً بل لما قدمته من مساعدات فنية لدول حليفة للولايات المتحدة كانت قد تأخرت في هذا المجال وإيطاليا في المقدمة.

المزيد كورونا يستهدف الجميع ..فليتحداه الجميع بإنضباط ووعي فيروس كورونا (كوفيد 19) يمثل جائحة عالمية (وباء عالمي) والذي حدث بسبب فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية SARS-CoV-2. خطر فايروس كورونا على الانسان حقيقي، وحتى اليوم الحادي والعشرين من آذار فان منظمة الصحة العالمية رصدت 277037 حالة إصابة و11422 حالة وفاة و91986 حالة شفاء.... وما يفاقم الخطر هو كون البشرية حديثة العهد به فهو فايروس مستجد اي جيل جديد من الفايروس كورونا الام المعروف بسارس، الفايروس رغم كونه متناهي الصغر لكنه رغم ذلك إستطاع أن يهزم البشرية في جميع مجالات الحياة حتى الآن وأودى بحياة الألوف حتى الآن والقائمة تتسع يومياً، لقد أصابت العدوى العامل والسياسي والطبيب ورجل الاعمال والفنان، العسكري والمدني، الرجال والنساء، الشباب وكبار السن، المواطنين والمقيمين وإضطر الجميع الى التكيف بل الاستجابة للتهديد والانكفاء مؤقتاً والانسحاب من الحياة العامة وتعليق العديد من الأنشطة الروتينية واكتفى الناس بما هو ضروري، لقد توقفت صلاة الجماعة في الجوامع والمساجد ودور العبادة الاخرى، وشمل ذلك تعليق الطواف والصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي في حادثة تحصل لأول مرة ربما في التأريخ، كما علقت الأنشطة الرياضية والثقافية، وأغلقت الجماعات والمدارس، والمراكز والمناطق التجارية وكذا الدوائر الحكومية بحيث تحول النشاط والتواصل عن بعد... إضطر الناس الى الانسحاب والتراجع الى البيوت والمنازل والمخادع التماساً للنجاة... فكم انت ضعيف أيها الانسان!!! فلماذا تتنمر على أخيك الانسان وتسلبه حريته وكرامته وحتى لقمة عيشه... امام فايروس كورونا، الكل مستهدف ولافرق بين قوي أوضعيف، ولا غني اوفقير... الكل أمام هذا الخطر سواء.

المزيد أزمة إقتصادية خانقة... تلوح بالأفق في ظل الاوضاع الاقتصادية العالمية المتوجهة نحو انكماش وكساد كبيرين، ناهيك عن انتشارالسريع لفيروس كورونا عالمياً، اضافة الى تدهور اسعار النفط الخام، لابد أن يشعرالمرء بالقلق على مستقبل الاقتصاد العراقي الذي لن يستطيع مواجهة كل هذه التحديات في ظل غياب الموازنة السنوية للعام الحالي 2020، بل حتى لو أقرت موازنة حكومة تصريف الاعمال فإنها لازالت تعاني من عيوب تعكس الخلل الكبير في بنية الاقتصاد العراقي، وفي المقدمة منها الصفة الريعية للاقتصاد العراقي واعتماد الموازنة وبنسبة 90% من العوائد على مبيعات النفط الخام، بطاقة تصديرية تربو على 3,6 مليون برميل بسعر 56 دولار للبرميل، وهي ارقام يصعب تحقيقها في ظل التخمة النفطية العالمية وتناقص الطلب العالمي للاسباب المذكورة أعلاه في حدود 800 الف برميل في اليوم، وهبوط أسعار النفط الى 20 دولار للبرميل. وهذا الوضع فيما لو استمرلفترة أطول من شأنه مضاعفة العجز في الميزانية والبالغ أصلاً 48 ترليون دينار، وستواجه الحكومة عندها مشكلة توفير الأموال اللازمة لتغطية النفقات الجارية وهي تزيد على 75 % من اجمالي النفقات، وتشكل رواتب وإعانات اجتماعية وتقاعد...الخ وحتى لو تم تحويل مخصصات الميزانية الاستثمارية الى الجارية فان هذا التدبير سينعكس سلباً على فرص العمل والتشغيل بفضل تعليق مشاريع صغيرة ومتوسطة لازالت مطلوبة من اجل تنشيط الاقتصاد العراقي، بمعنى أن فرص الافلات من الأزمة بعيد المنال حتى لو إضطرت الحكومة للاقتراض، وإمامنا النموذج اللبناني الذي يعيش ظروف سياسية واقتصادية مشابهة للعراق حيث تعذر عليه أمس تسديد الاقساط المستحقة عليه، وهو تطور سيلقي على الاقتصاد اللبناني ظلالاً سلبية طاردة للاستثمار ستبقى تلازمه لسنين قادمة.

المزيد انتفاضة تشرين... امتداد طبيعي لانتفاضة ساحة التحرير 25/شباط/2011 في الخامس والعشرين من فبراير شباط تمر الذكرى التاسعة على "الانتفاضة الأم"، والتي انطلقت بتظاهرة مليونية في ساحة التحرير في بغداد، ضد الفساد والاستبداد والفشل، و كما كان متوقعاً، وطبقاً لما طرحه في اجتماع القادة يوم الثالث والعشرين اي قبل يومين من انطلاق الانتفاضة حيث كان المالكي وامام جميع المسؤولين حينها قد هدد بقمعها بالحديد والنار بعد أن شيطنتها وأتهمها بما هو ليس فيها من ارتباطات مشبوهة وغايات واهداف، وهكذا امام العالم قتل من قتل وخطف من خطف واعتقل من اعتقل وظن المالكي حينها ان الأمر انتهى، وهو بالتأكيد يفكر كغيره من الطغاة الذين يجهلون حقيقة ان النزوع للحرية والعدل لن يموت بل يبقى حياً مادام الانسان حياً متأصلاً في الوجدان والضمير، ولان الأوضاع ساءت اكثر ولاسيما في ملف حقوق الانسان واستهداف السياسيين من المكون العربي السني انطلقت الموجة الثانية من الانتفاضة في منصات الاعتصام عام 2013 لكنها هي الاخرى شيطنت وقمعت بالحديد والنار، رغم ذلك لم تنطفئ جذوة الانتفاضة، بل اشتعلت من جديد في الفاتح من تشرين أول من العام الفائت حيث انطلقت وهي أكثر عزماً وإصرارا واستعداداً للتضحية والفداء من اجل "استعادة الوطن" ولازالت في عنفوانها رغم التضحيات الغالية... الشعب تبرء منذ عام 2011 من الأحزاب القمعية الفاسدة وأفقدها شرعية هيمنتها على السلطة... لكنها حتى اللحظة تكابر وترفض الاعتراف بأنها خسرت المعركة، بينما مصيرها الحتمي إلى زوال.

المزيد علاوي سيفشل كما فشل عبد المهدي تحصيل حاصل لوضع معقد ملتبس ، علاجه بالتأكيد لن يكون في تغيير الوجوه واستبدال رئيس وزراء بآخر لان الجديد حتى لوصلح اختياره وتوافرت شروطه وحسنت سيرته فانه سيفشل ليس لعجزه بل لان البيئة السياسية الفاسدة لن تساعدعلى النجاح ، هذه البيئة لازالت وستبقى حتى يأذن الله بالخلاص موبوءة بأمراض مزمنة ليس أقلها الفساد والعنف والتخلف والولاء للغير... ناهيك عن اصرارها على المحاصصة وأعلائها شأن اللادولة في مقابل مؤسسات الدولة والمفارقة ان العصابة الفاسدة هي ليست جمعاً متناسقاً موحداً بل تيارات وكتل وأحزاب وتحالفات متناحرة لذلك سيبقى الصراع قائماً وكما كان عليه الامر في كل تشكيلة وزارة ، حول حجم المشاركة بالكعكة أي الحصة من المكاسب و المناصب التي يحوز عليها هذا التكتل او ذاك.

المزيد محمد علاوي ليس مرشح الشعب تم الإعلان رسمياً عن تسمية محمد توفيق علاوي الوزير والنائب السابق كرئيس للوزراء، وكان الحراك الشعبي قد رفضه مع خمسة مرشحين كان هو احدهم، رغم ذلك ادعى البعض كذباً وتدليساً ان ترشيح محمد علاوي هو خيار الشعب وليس خيار العصابة القابضة على الدولة بالحديد والنار بالظلم والفساد، ورداً على ذلك خرجت الملايين في الساحات من بغداد الى ذي قار والديوانية وكربلاء وبابل... وغيرها بالفيتو على هذا الترشيح، ولتؤكد من جديد انها لازالت على موقفها ومعاييرها المعلنة بالنسبة لمواصفات المؤهل لهذا المنصب، وعلى الرغم من ذلك يصر هذا البعض على ترشيحه ناكراً على الحراك حقه في الترشيح وهو ماكان تعاطف مع هذا الموقف أصلاً!!! أليس غريبًا؟؟؟

المزيد أزمة اختيار رئيس للوزارة ...مفتعلة فشلت الجولة الاخيرة التي حاولت من خلالها احزاب السلطة دفع شخصية مقبولة لها لتكون رئيسة للحكومة المقبلة، بعد ان حاول فاشلاً أيضاًرئيس حكومة القناصة عادل عبد المهدي ومن خلال نشاط محموم تجديد الثقة بحكومته التي كانت تحولت منذ 1/12/2019 الى حكومة تصريف اعمال (بالاسم) أما فعليا فهي تُمارس نشاطها كوزارة عادية ولا أدل على ذلك من ادارة الملف الأمني وهو الاخطر في الوقت الراهن الى جانب تفعيل الإتفاق الاقتصادي مع جمهورية الصين الشعبية.

المزيد العراق ....ساحة لحروب بالوكالة في الثالث من كانون ثاني الجاري قتلت الولايات المتحدة الجنرال الإيراني قاسم سليماني فور مغادرته مطار بغداد الدولي وكان قادماً من دمشق وقتل معه نائب رئيس الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس ، شخصيتان جدليتان تنسب إليهما الكثير من الأنشطة الإرهابية في العراق والمنطقة العربية، كان الحادث بمثابة الزلزال بالنظر لمكانة سليماني في سلسلة القيادة الإيرانية ودوره البارز في العمليات العسكرية الجارية في سوريا والعراق، ردت ايران في الثامن من الشهر الجاري وبعد أيام قليلة رفعت خلالها من منسوب تهديدها ووعيدها لكنها في النهاية اكتفت بقصف قاعدة عين الأسد في الأنبار والقاعدة الامريكية في أربيل بعدد من الصواريخ البالستية أوقعت خسائر مادية محدودة فحسب، كان رد الفعل اعتباري وبمثابة الحفظ على ماء الوجه وتم تسريب الكثير من المعلومات التي توحي بان اطرافاً دولية عديدة لاترغب في تصعيد التوتر ساهمت في بلورة اتفاق سري يوفر فرصة لرد صاروخي إيراني محدود مع ضمان عدم إلحاق خسائر بشرية بالجانب الامريكي، وهذا ماحصل بالضبط.

المزيد تعطيل العمل بالدستور ....لم يحدث الان الانتقائية في احترام الدستور والعمل بمواده والمعايير المزدوجة التي دأبت عليها احزاب السلطة بات يشكل ظاهرة ، إذ كلما وجدت هذه الأحزاب نفسها في مأزق لاذت بالدستور تلتمس فيه الإنقاذ والخلاص، وهذا هو الوصف الدقيق للحالة الراهنة حيث تتخبط في إختيار رئيس وزراء بديل لرئيس حكومة القناصة رغم يقينها أن ترشيحها من حيث المبدأ مرفوض مهما رشحت من أسماء تظن فيهم البديل المناسب، فقد تقطعت جسور الثقة بالطغمة التي تقبض على خناق الدولة ورفضت جميع مخرجاتها فيما يتعلق بإدارة الدولة على مدى السنوات الستة عشر العجاف.

المزيد حالنا لا يسر .... في اليوم العالمي لحقوق الانسان تحل الذكرى الثانية والسبعين لصدور(Human Right manifest) الإعلان العالمى لحقوق الإنسان بموجب قرار الأمم المتحدة فى العاشر (10) من كانون اول عام 1948. قامت المنظمة الدولية بتبني هذا الإعلان أملا في خلاص البشرية من آلام ونكبات حلّت بهم أما بسبب الحروب او بسبب القهر والطغيان والتمييز الذي تمارسه في العادة أنظمة مستبدة، نعم لقد جاء الإعلان معبراً عن حق كل إنسان في الحياة وفي الأمان الشخصي وفى الحصول على العدل وفى خدمات العلاج والتعليم وغيرها من الحقوق الأخرى التي لاتستقيم الحياة الكريمة بدونها....