خاتمي ينصح روحاني “الاستقالة أو مواجهة الهاوية”   الذكرى السادسة عشر لغزو العراق ...بين ألم وأمل   ترودو: شرائح صغيرة وسامة تنشر الكراهية في المجتمعات   التايمز: لندن تحقق بتأثر جزار نيوزيلندا باليمين البريطاني   ناشطون: أموال إيرانية لشراء منازل بمدينة الميادين السورية   إدانة المحافظ وإخراج الحشد من الموصل يشظّيان لجنة تقصّي الحقائق   هيومن رايتس ووتش: أطفال متهمون بالانتماء لداعش يتعرّضون للتعذيب   اسقاط التهم الساقطة   معارك ترامب التجارية كلفت اقتصاد أمريكا 7.8 مليار دولار بـ2018   هل حان الوقت لننظر إلى المنتخب القطري بشكل جدي   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   أبرز الهواتف التي أزيح الستار عنها في "برشلونة"   مفاجأة رمز ديني روسي: هذه نسبة مسلمي روسيا بعد 15 عاما   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
رأي تجديد

المزيد الجيش سُوَر للوطن...... يحميه أيام المحن لا أعتقد أن مؤسسة وطنية حظيت باحترام العراقيين وإجلالهم فاقت المؤسسة العسكرية ونقصد بها جيش العراق منذ بواكير أيامه في عام 1921 عندما تشكل فوج موسى الكاظم ، حيث تواصلت هذه النظرة بمرور الوقت وجيش العراق يسجل الامجاد تلو الامجاد في مواقف وطنية مشهودة سواء في حرب فلسطين او مواجهة الاستعمار البريطاني عام 1941 او المساهمة في حروب التحرير عام 67 و73 ، ومواجهة الخطر الإيراني في حرب الثماني سنوات او التصدي للحركات الانفصالية أو محاربة التطرّف والارهاب خلال السنوات القليلة الماضية ....

المزيد ومضة في نهاية العام في وداع عام مضى ...وعلى أعتاب عام جديد.. عام يبلي عاماً وأيام تطوي أياماً .يقف الإنسان وقفة إعتبار وإدكار... إن هذه الحياة الدنيا إنما هي عرض زائل وظل آفل وعماقريب ستفنى.... إنها قنطرة الى الآخرة فإما نعيم مقيم او جحيم لإيطاق... والمؤمن الكيس هو الذي يبتغي فيما أتاه الله الدار الآخرة دون ان ينسى نصيبه من الدنيا إعماراً وعدلاً... وان الله سبحانه وتعالى مستخلفنا فيها لينظر كيف وماذا سنفعل.... وكما قال أحد الصالحين (ماندمت على شيئ ندمي على يوم غربت شمسه... نقص فيه عمري ولم يزد فيه عملي ولا أجري ..) وقال آخر (من أمضى يوماً من عمره في غير حق قضاه او فرض أداه أو خير أسسه أو علم أقتبسه فقد عق يومه وظلم نفسه) ...فطوبى لمن خرج من سنته الماضية بالجائزة ، حيث فاقت حسناته سيئاته.... وعمله مافات من هدر وقته.

المزيد الوزارة بعد مائة يوم ...غير مكتملة إنقضت مائة يوم على تأريخ تكليف عادل عبد المهدي بتشكيل الوزارة التي لم يكتمل ملاكها حتى الآن لشغور ثلاثة حقائب وزارية إثنان منها تعتبر سيادية لإرتباطها بالاستقرار والأمن ونقصد الدفاع والداخلية إضافة لوزارة العدل التي لاتقل أهمية لتصحيح سجل سيئ في بلد عرف بالخروقات الفاضحة في ملف حقوق الانسان، لاضير في هذا التأخير لو كانت القضية البحث عن أفضل المرشحين لشغل هذا المنصب أو ذاك ولكن المسألة غير ذلك تماماً، إذ باتت المواقف رغم تباين دوافعها معطلة لإكتمال الحكومة، وتتراوح المواقف بين أطراف تصر على ترشيح شخصية مرفوضة وطنيا لارتباطاتها المشبوهة بإيران وكأنها من خلال هذا الإصرار تحاول أن تضع العصي بالعجلة آملة أن تنجح من خلال ذلك بإجهاض حكومة عادل عبد المهدي وبين مواقف ترتبط بالمحاصصة مابين الأحزاب داخل المكون الواحد أومساومات على المنصب الوزاري كاننا في مزاد.

المزيد سبع سنوات مرت على جريمة نوري المالكي بحق نائب الرئيس الهاشمي ........ في مثل هذا اليوم 19 كانون اول من عام 2011 أصدر نوري المالكي من خلال قضاءه المسيس آنذاك أمر قبض بحق نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي وشمل ذلك جميع منتسبي فوج الحماية التابع له إضافة للعديد من موظفي مكتبه مستنداً في ذلك على إتهامات كاذبة وقضايا مفبركة من ألفها إلى يائها مايشكل نموذجاً صارخاً للإستهداف السياسي وفضيحة للقضاء المسيس ومثالاً على إرهاب الدولة يمارسه متطرف أحمق عرف بالعنف الطائفي ...من نقصد غير نوري المالكي !!! وبالمناسبة فقد منح الدستور لذوي الدرجات الخاصة حصانة اعتباراً من منصب وزير فما فوق بحيث تجري مقاضاتهم من قبل المحكمة الاتحادية كما نصت المادة ( سادساً / 93 ) من الدستور ، لكن نوري المالكي وقد وضع نفسه فوق الدستور والقانون تجاهل هذه المادة بينما سكت رئيس مجلس القضاء في حينه مدحت المحمود وقد تواطئ مع المالكي في هذه المخالفة الدستورية الفاضحة .

المزيد جولة جديدة من الفشل .....والمشكلة تتفاقم حاول اليوم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ملأ الحقائب الشاغرة والتصويت بنعم على مرشحيه لكنه لم يفلح وبقيت ثمانية وزارات دون وزير . قلنا في مقال سابق أن من الضروري أن يترك لرئيس مجلس الوزراء إختيار وزراءه لدواعي الانسجام والعمل بروح الفريق ، ويبقى من غير المقبول أن يفرض عليه مجلس النواب وزراءه من خلال الكتل النيابية على الأقل لأنه لن يكون مستقبلاً مسؤولاً عن ادائهم امام اللجان الرقابية في المجلس نفسه .

المزيد العراقيون بين سيول الأمطار ...والسياسة من جديد تُثبت الأحداث أنّ حكومة بغداد غير واعية لحقيقة الدور الذي ينبغي أن تقوم به الحكومات الحريصة على شعبها، وهذه المرّة كانت بسبب تراخيها، وتقصيرها في التعامل مع السيول التي ضربت بعض المدن العراقيّة، وبالذات تلك التي تضمّ معسكرات النزوح. اليوم - ومع التطور العلميّ- صار من الممكن التنبؤ بحدوث السيول، عبر استخدام تقنيّة الاستشعار عن بُعد, وأيضاً يمكن للصور الفضائيّة أن تُبيّن اتجاهات حركة السُحُب وأنواعها، والأماكن المعرّضة لخطر السيول، لتحذير المواطنين منها، وبالذات أولئك الذين يقطنون في السهول والوديان، ومنازلهم من الطين، أو الخيام لأنّها أماكن، أو مدن يمكن أن تُمحى في مثل هذه الظروف المُهلكة.

المزيد لمصلحة من يجري عرقلة إكمال التشكيلة الوزارية رغم مرور شهر على التصويت بالثقة لوزارة عادل عبد المهدي فإن الكابينة الوزارية لم تكتمل حتى الآن ومن بينها وزارتي الدفاع والداخلية التي لاتزالان شاغرتان تدار بالوكالة، مؤشر على حالة مرضية ستبقى تلازم العملية السياسية لفترة غير محدودة من الزمن، يعود السبب كما ورد على لسان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى غياب التوافق بين الأحزاب والكتل السياسية على اسماء ألمرشحين لاملاء الوزارات ذات الصِّلة.

المزيد شيئ من مناقب صاحب الذكرى العطرة في يوم ميلاده الشريف عليه الصلاة والسلام
................. كان محمد (صلى الله عليه وسلم) بشوشاً في اوجه الضعفاء، عظيما مهيباً أمام المتعاظمين المتكبرين، متسامحاً مع أعوانه، يشترك في تشييع كل جنازة تمر به، ولم يتظاهر قط بأبهة السلطان. كان يرفض أن يوجه اليه شيء من التعظيم الخاص، ويقبل دعوة العبد الرقيق الى الطعام، ولا يطلب الى عبد أن يقوم له بعمل يجد لديه من الوقت والقوة ما يمكنه من القيام به لنفسه.

المزيد ام الربيعين ..مأساة مدينة ... الأخبار المؤلمة عن مدينة الموصل لاتنقطع ...وآخرهاانفجار قنبلة في مطعم تسبب في قتل وجرح العشرات من المدنيين ، إستهداف إرهابي جديد يشكل منعطفاً خطيراً في الملف الأمني للمدينة ويزيد من معاناة الناس وقد تواصلت منذ غزو العراق عام 2003 حيث لم تعرف المدينة الأمن والاستقرار ...كما تناقلت وسائل الإعلام خبراً مؤلماً آخر تمثل بالعثور على 200 مقبرة جماعية قيل أنها لضحايا التنظيم الإرهابي قتلهم ورحل ...وهي ربما ستساعد في العثور على آلاف الضحايا من أهالي الموصل الذين لازالو مفقودين ...