الفرق الجنائية التركية ستفتش بيت القنصل السعودي   من حقنا ان نحلم ...   اختطاف 14 عسكريا إيرانيا على حدود باكستان.. بينهم حرس ثوري   نيويورك تايمز: خاشقجي قتل بعد ساعتين وقطِّع "بأوامر عليا"   فصائل معارضة تتأهب وتنتظر ساعة الصفر لدخول منبج السورية   تنازل الصدر عن الحقائب الوزارية يربك نظام المحاصصة في العراق   قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة المحتلة   هل يتحرك ترامب كذلك من أجل رعاياه في السجون المصرية   تركيا تبحث تحديث اتفاقية التجارة الحرة مع الأردن   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   تعرف على الأغذية التي لا يمكن تناولها مع الأدوية   انطلاق الدورة الثانية للخط العربي في الجامعة القاسمية بالشارقة   موظفو مايكروسوفت يرسلون رسالة غاضبة لإدارتها ما مضمونها   مسلمة محجبة تنتخب للبرلمان السويدي   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
رأي تجديد

المزيد منظومة ...قيم ضاعت في ضوء التراجع المريع في أوضاع العراق تنصرف التحليلات في الغالب إلى الجوانب المادية أو التنظيمية أو الإجرائية ونادراً ما لامست منها القضايا المجتمعية ، السلوكية والقيمية ...بينما تطفو على السطح من وقت لآخر مظاهر مرضية ، من شدة إنحطاطها تصيبنا بالغثيان ...وعندها يتساءل المرء ...ماذا حصل للعراق ؟ ماذا حلّ بالعراقيين ؟ لم كل هذا الإنحطاط ؟ لمصلحة مَن هذا الذي يجري اليوم ؟ الجواب دون لف أو دوران ...هكذا أٌريدَ بالعراق ...بل هذه هي الأجندة غير المعلنة للغزو ...حيث أكد بعض كتّاب الغرب المنصفين ( أن يتغّيّر العراق نحو الأسوأ بغطاء ديمقراطي زائف وحريات مصطنعة ونظام تديره مؤسسات فاشلة وسياسيون فاسدون ...) لقد أصيب العراق بمقتل بما كان يفخر به ويعتّز ...وبينما كانت هواجسنا على النفط ؟؟ إنصرفت أنظار الغزاة لما هو أهم وأخطر !! على ثقافتنا وقيمنا وتقاليدنا ... لاحظو ....إذ لم يكتفِ الغزاة بإسقاط نظام حكم

المزيد هل تجمع الصقور حول ترامب كافي لشن الحرب في تنحية ريك تلرسون ومجئ مايك بومبيو ، وإقالة ماك ماستر واستبداله بالمتعطش للحرب جون بولتن يتجمع المزيد من الصقور حول الرئيس الامريكي ترامب في مسعى تفسره أوساط سياسية عديدة أنه التمهيد الفعلي لحرب على ايران ...على إفتراض أن إيران لن ترضخ لفتح الملف النووي مجددا وتقبل بالتفاوض من جديد حول مواد باتت غير مقبولة من قبل الادارة الامريكية الحالية . لكن هل فعلاً الولايات المتحدة ذاهبة للحرب ؟؟ نحن نشك في ذلك حتى لو أصرت ايران على موقفها في رفض اية تعديلات على الملف النووي . والسبب ان الوضع الحالي في الشرق الاوسط وزيادة التوتر بين ايران من جهة والدول العربية الخليجية ولاسيما السعودية من جهة أخرى لايشكل تهديداً للمصالح الامريكية وحتى الإسرائيلية بل يخدمها ، ولذلك فإن من المنطقي دوام الحال الراهنة ، إذ من مصلحة الولايات المتحدة أن يبقى التهديد الايراني قائماً بشكل اختراق المجتمعات العربية وإشغالها بالفتن والعمل على تشضيتها وتأليب الأقليات الشيعية على حكامها من السنة ، وهو ماينسجم والاستراتيجية الإسرائيلية في إضعاف العرب وإشغالهم بهموم داخلية فضلاً عن التفكير بتهديدات اسرائيل وتوسعها المنهجي بالاستيطان في الضفة والقطاع ، هذا الى جانب إستمرار الطلب على السلاح الامريكي لردع أي عدوان ايراني محتمل .

المزيد هل يعود العراق لمحضنه الخليجي العربي العراق جزء من المنظومة الأقليمية والدولية ، حقيقة لاغبار عليها ، ولهذا فإن تواصله وتفاعله مع محيطه العربي والإسلامي تحصيل حاصل وهو دليل على الهوية والإنتماء ، حقيقة لاينتقص منها تنوع المجتمع العراقي دينيا وعرقيا وثقافيا ...الخ وبعد سنوات من الانقطاع والجفوة يستعيد العراق موقعه الطبيعي وعلى وجه الخصوص في إطار منظومته العربية الخليجية وسواء بمبادرات منه أو من جانب الاشقاء العرب الخليجيين ، لشعور الجميع أن علاقات متوترة لن تخدم أحدا وبالتالي لابد من تطبيع العلاقات لما فيه خير الجميع . لم تكن العلاقات العراقية الخليجية جيدة قبل غزو عام 2003 كما لم يساعد الغزو في غلق ملف الماضي بل بقي مفتوحا تستدعي وقائعه الذاكرة السياسية من وقت لآخر وهو ماساهم في تعويق أي مسعى لتطبيع العلاقات .

المزيد اسمعوا ...ولا تتعجبوا صرح أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محسن رضائي : سنستعيد كل دولار أنفقناه في سوريا والعراق...(انتهى ) هذا التصريح لايصدر الا عن صَفِيق لايرى في العراق الجريح الا ضيعة يتصرف بمقدراتها كيفما يشاء ، وعلى الرغم من خرابها الواسع وتراجع وإنحطاط مستوى الحياة فيها كما تصنف مؤسسات أممية رصينة فإن هذا الدعي الكذاب يطالب العراقيين بكل دولار أنفقه النظام الايراني ، وربما كان من حقه المطالبة بذلك لو كانت ايران قد اعتنت بدعم الاستقرار او تعزيز برامج التنمية والإعمار ...لكنها في واقع الحال عملت النقيض حيث وجهت كل تومان أنفقته على زرع الفتن وتعميق الانقسام المجتمعي وزعزعة الامن والاستقرار من اجل أضعاف العراق وتسهيل السيطرة عليه .

المزيد جريمة تفجير المرقدين العسكريين في سامراء عام 2006 ...هل إتعضنا ...هل استوعبنا الدرس .. مرت الذكرى الثانية عشر على جريمة تفجير المرقدين العسكريين في سامراء في الثاني عشر من شباط عام 2006... إنطلقت بعدها في العاصمة بغداد وبشكل منظم مجاميع مسلحة في عملية إستهداف واسعة النطاق للعرب السنة قتلا وخطفاً وتهجيرا وتخريبا بشكل لم يسبق له مثيل ، بالطبع الاحداث تقرأ من نتائجها ومآلاتها... للتعرف على دوافعها. تفجير مقصود في موقع ديني حساس... يستفز عواطف الناس ويهيج مشاعرهم... تصدر فتاوى وتصريحات تحث الناس على النزول للشارع للتعبير عن غضبهم بالعنف ، يقتل أبرياء على الهوية وتحرق وتخرب بيوت الله الآمنة ، يتخلى المسؤول عن ضبط الامن عن واجبه في حماية الناس ويرفض إعلان منع التجوال...

المزيد مؤتمر في الكويت ...لاعمار العراق بين 12 و 14 من شهر شباط (فبراير) الجاري من المتوقع أن يلتئم شمل ممثلي 40 دولة و170 منظمة و 1245شركة ...اضافة 70 من رجال الاعمال العرب والأجانب في العالم ، والغرض واحد الاتفاق على رؤية مشتركة لإعمار المحافظات العراقية المدمرة بسبب الحرب على داعش وتخصيص الموارد اللازمة للنهوض بخطط الاعمار . استجاب المؤتمر الدولي لمناشدة الحكومة العراقية بدافع الحاجة في الوقوف معها للنهوض بأعباء حملة إعمار غير مسبوقة ، كون العراق فقير ، رغم أن فقره ليس كفقر دول فقيرة أصلاً بالموارد والامكانيات بل هو فقير فعلاً بسبب الفساد والهدر الفاحش بالثروات والموارد كما أنه فقير بالكفاءات والمهارات الوظيفية التي لن تحسن إدارة الموارد وتوظيفها في التوزيع الامثل بين العراقيين بل ستنتهي كما هو حاصل داوماً إلى جيوب الفاسدين أو في تمويل مشاريع تنموية فاشلة تتوقف حالما تنطلق ...إذاً معظلة العراق مضاعفة ومجرد توفير الاموال لن يحل الاشكال المستعصي ...

المزيد تفجيرات ساحة الطيران ...رسائل سياسية مصبوغة بالدم .... لايمكن فصل الصراع السياسي الحاد والتقلبات الدراماتيكية داخل التحالفات السياسية عن التفجيرات الاجرامية التي استهدفت مناطق متفرقة في بغداد يوم أمس ...التفجيرات استهدفت عمال فقراء ومواطنين أبرياء وهي في حقيقتها رسائل سياسية ذات مضامين دموية إعتاد أن يتبادلها متنفذون في صراع محموم على السلطة .....وليذهب شعب العراق للجحيم !!! هذه ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة ، وسيبقى شعب العراق يدفع الثمن من قوته وأمنه وتقدمه حتى يتعافى العراق من أمراضه المزمنة من خلال مقاربة جديدة للخلاص عجزت عنها العملية السياسية الراهنة او الانتخابات بعد أن تم تعطيل هذه الممارسة الديمقراطية الهامة وتحولت الى وسيلة لتكريس الخلل والفشل والفساد...

المزيد ربيع سياسي ساخن ....في ايران... منذ ثلاثة أيام إيران مشغولة جداً بانتفاضة جماهيرية مفاجئة أبطالها جياع وفقراء ومحبطون من النظام ...إنطلقت في ثلاثة مدن ثم توسعت لسبعين مدينة بضمنها العاصمة طهران ...لم يعد خطاب المتظاهرين يقتصر على إدانة الفساد وسوء الادارة والتفاوت الطبقي والبطالة بل توسع وتشدد ليرتقي الى نقد النظام والدعوة لتغييره بجرأة غير مسبوقة في مواجهة نظام دموي قمعي لن يتوانى أو يتردد في ارتكاب المجازر دفاعا عن نظام الملالي المتهرئ ...سقط حتى الان خمسة قتلى ومئات الجرحى مصابين برصاص حي كما أغلقت السلطات بعض منصات التواصل الاجتماعي مثال تلغرام وانستغرام ...

المزيد تهنئة المسيحيين بأعيادهم بين التحريم والإباحة ... للأسف الكثير من مواقع التواصل الإجتماعي وخطب الجمعة ومجالسنا الخاصة مشغولة بالحديث عن جواز أو عدم جواز تهنئة المسيحيين بعيد مولد المسيح عليه السلام، لقد فصل الله تعالى ما حرم علينا في كتابه العزيز ، وبين لنا أن ما لم ينزل به دليل قطعي على التحريم فيبقى على أصله وهو الإباحة ، وما جعل الله علينا في الدين من حرج، ولكن للأسف كثيرون هم الذين يجنحون نحو التحريم والتضييق ظنا منهم أن توسيع دائرة التحريم هي من زيادة التقوى والإلتزام بالدين ، (ولكن الحقيقة أن من حرم ما أحل الله هو تماما كمن أحل ما حرم الله.).

المزيد أهمية الإستعجال في حل الحشد الشعبي تمهيداً لحصر السلاح بيد الدولة (الدعوة لدمج المتطوعين بمؤسسات الدولة وحصر السلاح بالحكومة ...) توجيه أصدرته المرجعية في النجف لكن لم يصدر حتى الآن قرار حكومي وفق الدستور بحل ميليشيات الحشد الشعبي تمهيداً لحصر السلاح بيد الدولة ... وهذا التداخل بين مؤسسات الدولة واللادولة يجيب على السؤال الكبير عن طبيعة الحكم في العراق ...هل هو ديني أم مدني !!!