كاتب إسرائيلي يرد على نتنياهو: ليرجع اليهود إلى ألمانيا   الذكرى السادسة عشر لغزو العراق ...بين ألم وأمل   ترودو: شرائح صغيرة وسامة تنشر الكراهية في المجتمعات   التايمز: لندن تحقق بتأثر جزار نيوزيلندا باليمين البريطاني   ناشطون: أموال إيرانية لشراء منازل بمدينة الميادين السورية   إدانة المحافظ وإخراج الحشد من الموصل يشظّيان لجنة تقصّي الحقائق   هيومن رايتس ووتش: أطفال متهمون بالانتماء لداعش يتعرّضون للتعذيب   اسقاط التهم الساقطة   معارك ترامب التجارية كلفت اقتصاد أمريكا 7.8 مليار دولار بـ2018   هل حان الوقت لننظر إلى المنتخب القطري بشكل جدي   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   أبرز الهواتف التي أزيح الستار عنها في "برشلونة"   مفاجأة رمز ديني روسي: هذه نسبة مسلمي روسيا بعد 15 عاما   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
رأي تجديد

المزيد البرنامج الحكومي للسنوات ٢٠١٨-٢٠٢٢ بين الواقع والطموح قدم رئيس مجلس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي برنامجه الحكومي وهو يمثل رؤيته في إدارة العراق خلال السنوات الأربعة القادمة ونال على أساسه ثقة مجلس النواب ، والمتأمل في البرنامج لايمكن إبتداءًا الا أن يقر بمعرفة رئيس الوزراء المكلف بتفاصيل هامة تعني بالمال والاقتصاد والتنمية والخدمات والآمن ، وهي إيجابية تحسب له ،نعم جاء البرنامج شاملاً بجميع مفاصل الدولة وإن بنِسَب متفاوتة ، كما أنه حاول بشكل غير مباشر معالجة التحديات المزعزعة للإستقرار والتقدم ولكن ليس بطريقة فرز كل تحدي على حدة ووضع الحلول الناجعة للتخلص منه وهذه الطريقة ربما كانت الأسلوب الأمثل لكن البرنامج لم يعتمدها ، من ناحية الشكل البرنامج بسعته وشموله مفصل زيادة عن اللزوم ومع ذلك من شأنه أن يسهل عمل الوزارات إذ يقدم البرنامج دليل عمل لكنه من جهة أخرى قد يصطدم برؤية مختلفة ومتباينة للوزير القادم

المزيد من حقنا ان نحلم ... من حقنا ان نحلم بحكومة جديدة لابد ان تكون مختلفة عن سابقاتها ...في الشكل والمضمون ، في الشخوص والبرنامج ....العراقيون قالوا كلمتهم في مناسبات عدة في الشوارع والساحات وعبروا عن أحلامهم وآمالهم وتطلعاتهم ...يريدون عراقاً مختلفاً ...يضع حداً لحالة الفساد والعنف ، البؤس والحرمان ، والفوضى ، والقصور والفشل ..

المزيد رئاسات جديدة ...والأمل في التغيير بعد مخاض عسير وخلاف التوقعات لم يلد الجبل فأراً !! بل كانت الولادة تحمل بعض البشرى حيث تقلدت شخصيات معروفة كالدكتور برهم صالح والسيد عادل عبد المهدي مناصب حساسة يمكن الرهان عليها في اجراء الإصلاح والتغيير المنتظر . الدكتور برهم صالح رئيساً لجمهورية العراق.. ومن خلال خبرته وشخصيته وعلاقاته العامة وثقافته ان يجعل من موقع رئيس الجمهورية متميزاً فعالاً في المكانة والاداء وهذا مانتمناه، أي من المتوقع أن يكون للعراق رئيساً مختلفاً عما عهدناه في الرئاسات السابقة.

المزيد فرصة لإستعادة العافية للإقتصاد العراقي ... مثل كل قراراته الأخيرة، جاء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إلغاء الاتفاق النووي الذي أبرم مع إيران في عهد سلفه أوباما مفاجئا ومن طرف واحد، وسرعان ما ألقى هذا القرار بظلاله على المشهد العراقي برمته، خصوصا بعد ظهور أولى تداعياته متمثلة بحزمة العقوبات الأولية التي ستتبعها حزمة أشد في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم، وتباين مواقف الأطراف العراقية منها. فإذا كان الموقف الرسمي أظهر تباينا بين رئاسة مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية وحتى وزارة الخارجية، فإن اللافت للنظر هو تلك المزايدات التي صدرت عن بعض الأحزاب والفصائل والشخصيات الدينية التي كان سقف خطابها مرتفعا حتى عن بيانات وزارة الخارجية الإيرانية نفسه، فكانوا ملكيين أكثر من الملك، ولكن الأغرب منه هو موقف ممثل خامنئي الذي تجاوز كل أعراف الضيافة وراح يوبخ رئيس الوزراء العراقي على تصريحه بهذا الصدد.

المزيد إقالة وزير الكهرباء ...كبش فداء أم شروع بالإصلاح .... كاد منصب وزير الكهرباء في العراق أن يكون المنصب الأكثر عرضة للتغيير، فلم يكمل أي وزير في الحكومات العراقية المتعاقبة منذ العام 2003 دورته، ويأتي القرار الأخير للسيد العبادي رئيس الوزراء بسحب يد المهندس قاسم الفهداوي ضمن هذا السياق الذي يؤكد بأن من يتسلم هذا المنصب أكثر عرضة ليكون كبش الفداء مع كل أزمة يثيرها تعثر الأداء الحكومي والفساد الذي بات مستشريا في مفاصل الدولة العراقية. صحيح أن نقص الكهرباء سبب من أسباب نقمة المواطن العراقي على حكوماته المحلية والمركزية، ولكن المواطن لم يخرج لهذا السبب فحسب، بل لسوء الخدمات بكافة أشكالها، ابتداء من افتقاد الماء الصالح للشرب، والمنظومات الصحية والتعليمية والاجتماعية السليمة وتهالك البنى التحتية حتى داخل المدن الرئيسية، وصولا إلى رتفاع نسبة البطالة والفقر، والأهم من ذلك فقد خرج المواطن للمطالبة بإقالة ومحاكمة الفاسدين، وهو أحد الوعود التي قطعها السيد العبادي على نفسه في بيان تنصيبه رئيسا للوزراء، ولم يلمس العراقيون أي أثر لها على أرض الواقع رغم انتهاء مدة ولايته الحالية.

المزيد قتل المتظاهرين السلميين ...جريمة فضيعة يعاقب عليها القانون إنطلقت التظاهرات في البصرة وأمتدت لبقية المحافظات كالنجف وكربلاء وذي قار وميسان والحلة ...الخ عفوية دون قيادة او توجيه من طرف محدد وهذا لوحده يكفي للدلالة على ان لابعد سياسي او اجندة سياسية لهذه التظاهرات ...وأحدنا يسأل ...أية سياسية ؟ حيث يحلو للسلطات توجيه الاتهامات بها للتظاهرات وقد كفر الناس بالسياسة وخرجوا على وجوههم لايطالبون بمطلب سياسي واحد بل لمجرد المطالبة بحقوقهم بتحسين ظروفهم المعيشية ليس إلا ؟؟؟؟ صحيح ان بعض التظاهرات انحرفت في مسيرتها واعتدت على مرافق ومكاتب ومنشآت ماكان ينبغي الاقتراب منها تفادياً لسوء الفهم ولأنها في النهاية ستكون في غير صالح التظاهرات بل ستوفر فرصة وكأنها هدية من السماء نزلت على السلطات الامنية لتوظيفها كذريعة لضرب المتظاهرين وهذا ما حصل حيث سقط قتلى وجرحى .

المزيد هل حان الوقت للدعوة لمؤتمر وطني حول العراق بعد ساعات من إغلاق صناديق الاقتراع أعلنت تركيا نتائج الانتخابات ، وتم تحديد الفائز والخاسر ليس فقط على مستوى رئاسة الجمهورية بل وعلى صعيد مجلس النواب أيضاً وخلال اسبوع سيجري الاعلان عن اول حكومة تتشكل في ظل النظام الرئاسي الذي صوت عليه الشعب التركي في إستفتاء حر جرى السنة الماضية ، الانتخابات تجري وفق المعايير الدولية بصورة سلسة وتقتر ب فيها نسبة المشاركة من 90% !!! لاوجه للمقارنة مع انتخابات جرت في العراق في 12 مايس الماضي لم تعلن نتائجها حتى اللحظة بل من غير المتوقع الاعلان عن نتائجها بالنظر لماتعرضت له العملية الانتخابية من تلاعب وتزوير لم يحصل في اي انتخابات سابقة مادفع المزورين الى إحراق مخازن صناديق الاقتراع في حادثتين منفصلتين في الرصافة وكركوك ، كما طعنت المفوضية المستقلة للانتخابات في صميم نزاهتها وتم استبعادها تمهيداً لملاحقتها قضائيا كما تقرر العد والفرز يدوياً ... لكن من المستبعد في ظل التزوير واسع النطاق أن يصلح ذلك ماأفسدته المفوضية .

المزيد فوضى حيازة السلاح ...خطر يهدد الوطن والمواطن الانفجار المروع في حسينية في مدينة الصدر قبل أيام فاجعة جديدة سببت سقوط ضحايا ودمرت منازل وأشاعت الخوف والهلع ...واليوم في كركوك ولانعلم ماذا سيكون الهدف القادم ؟ ...مايجري ماهو إلا حوار سياسي ولكن بالحديد والنار وهذه الظاهرة تحصيل حاصل لفوضى حيازة السلاح ...ولخطورتها طالبت مراراً بضرورة حصر السلاح بيد الجيش والاجهزة الأمنية انطلاقاً من مبدأ عدم جواز منافسة الدولة سلطانها أوشرعيتها من أي جهة كانت ... الكل يعلم بأن الكتل التي تتصدر المشهد السياسي مسلحة حتى التخمة ...ومن المتوقع جداً أنها ستوظف ترسانتها في الصراع السياسي ...والخطر قادم ....والسجال السياسي حول نتائج الانتخابات فتحت الباب على مصراعيها لمزيد من الهجمات والهجمات المضادة ...وفي جميع الاحوال فإن المواطن العادي هو الضحية ...

المزيد هل يرضخ شعب العراق لإستبداد الفاسدين ويستسلم لقدره سؤال أسأل به نفسي قبل ان اسأل غيري ...معرجاً على كتاب المفكر الفرنسي اتييان دو لا بواسييه '' العبودية الطوعية '' حيث يقول : ( عندما يتعرض بلد ما لقمع طويل تنشأ أجيال من الناس لا تحتاج إلى الحرية وتتواءم مع الاستبداد، ويظهر فيه ما يمكن ان نسميه ' المواطن المستقر ')

المزيد هل في إنتخابات غد ...ضياء في نهاية النفق قبل يومين حفلت ماليزيا بقصة نجاح جديدة ...وهذه المرة ليس في الإقتصاد بل في السياسة ...حيث إنتٌخب حزب (مهاتير محمد) الرجل التسعيني ليحل محل حزب سياسيي أستأثر بالسلطة لمدة ستين عاماً ...وهذا دليل جديد يؤكد حقيقة أن ليس هناك افضل من الانتخابات في تحقيق أعلى درجات التبادل السلمي للسلطة ...ولكن لايحصل ذلك دون شك إلا عندما تتوفر للإنتخابات شروط نجاحها ...لقد مارس شعب ماليزيا كامل حريته في إختيار رئيس وزراءه القادم بعد أن باتت البيئة السياسية والاوضاع الامنية والاقتصادية والاجتماعية مناسبة بحيث توفر للمواطن الحصانة التامة ضد الاغراء والتهديد والابتزاز ...