ماكرون يعلن حالة طوارئ اقتصادية واجتماعية بالبلاد   العراق وظاهرة الاٍرهاب ...قصة لابد لها من نهاية ...   نائبان: ترامب قد يكون أول رئيس أمريكي يواجه إمكانية السجن   إيكونوميست: لهذا قررت قطر الخروج من منظمة أوبك   نظام الأسد يتهم التحالف الدولي بقصف مواقعه..   شباب البصرة يحرِّكون الشارع مجدّداً.. وشركات النفط لم تلتزم بعقود التعيين   عشرات الإصابات باعتداء قوات الاحتلال على المتظاهرين بغزة   وشهد شاهد من أهلها   اقتصاد تركيا ينمو بـ1.6 بالمئة في الربع الثالث من 2018   9 أهداف سجلها ميسي تبدو مستحيلة   علماء بريطانيون يطورون فيروس معدلا وراثيا يقتل خلايا السرطان   الفخاريّات.. مهنة تصارع التقدّم التكنولوجي في العراق   انتهى الوزن الذي نعرفه.. علماء يعيدون تعريف الكيلوغرام   مسؤول بريطاني يشيد بحقوق الإنسان في عهد الصحابة   بكت وزيرة الثقافة والرياضة الاسرائيلية  
رأي تجديد

المزيد لقاء-جنيف--مونترو--...مواقف-متباينة-.. لقاء جنيف ( مونترو ) ...مواقف متباينة .. بعد أيام من لقاء جنيف ( مونترو ) الأخير تباينت ردود الافعال في الشارع العراقي، بين مرحب وينتظر المزيد من إهتمام المجتمع الدولي بالازمة العراقية المستفحلة وهؤلاء هم المهمشون والمظلومون والمحرومون من كل التلاوين الطبقية والعرقية والدينية والمذهبية رغم أن العرب السنة يتصدرون هذه المجموعة أولئك الذين فقدوا الامل في الداخل بعد أن إنسدت أمامهم أبواب الحل ولم يعد أمامهم من خيار سوى خيار المضطر!! هذا هو واقع الحال مع الاسف .

المزيد بيع-العراق بيع العراق من جديد عادت إشكالية المناطق الحدودية بين العراق والكويت، وبالتحديد قضية خور عبد الله. وقضية خور عبد الله بين العراق والكويت بدأت بعد مرحلة الغزو العراقي للكويت، وقد ذكرت ضمن القرار الأممي رقم (833) الذي أصدره مجلس الأمن في عام 1993، ومؤخراً صادق مجلس الوزراء على جوانب تتعلق به، وهذا القرار الأممي يقضي بترسيم الحدود بين الكويت والعراق

المزيد حينما-تتجه-البوصلة-التركية-باتجاه-بغداد حينما تتجه البوصلة التركية باتجاه بغداد زيارة رئيس الوزراء التركي بن علي يلديرم لبغداد قبل عدة أيام، ولقاءه الرئاسات الثلاث جاءت بعد مرحلة حرجة من العلاقات بين البلدين، نتيجة اعتراض بغداد على القوات التركية المتواجدة في بعشيقة شمالي البلاد، والتي تقول تركيا إنها دخلت بطلب عراقي لأغراض التدريب

المزيد اختطاف-الجيش-العراقي اختطاف الجيش العراقي في ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل تتهيج المشاعر والذكريات السعيدة والمؤلمة على حد سواء، وتتدافع في ذاكرتنا تلك البطولات الخالدة في فلسطين والجولان وغيرهما من أراضي الأمة التي سُقيت بدماء العراقيين، وتقتحم الذاكرة تلك الرجولة في الذود عن سور الوطن والوقوف بوجه قوى الشر على مرّ العصور السابقة.

المزيد تفجيرات-طائفية-سياسية تفجيرات طائفية سياسية التفجيرات الإرهابية التي ضربت العاصمة بغداد قبل يومين فيها العديد من الرسائل للزعيم الشيعي مقتدى الصدر . التفجيرات وقعت في مدينة الصدر المغلقة تقريباً للتيار الصدري، وجاءت بعد يومين من تصريحات الصدر ضد بعض الأطراف الفاعلة في التحالف الوطني الشيعي الحاكم. أبرز هذه الرسائل هي:

المزيد عام-جديد-وأحلام-متجددة عام جديد وأحلام متجددة رغم أنين الجراح ولهيب المآسي وغبار الخراب وهموم النزوح وانتشار الألم واستمرار مصائب التهجير يستقبل العراقيون عام 2017 بروح مليئة بالأمل، والحلم بحياة حرة كريمة، مطرزة بالأمن، ومزخرفة بالسلام، ومؤطرة بالإعمار والتلاحم. نستقبل العام الجديد والملايين من أهلنا مازالوا يعانون من رحلتهم القاسية في مخيمات النزوح التي تفتقر – غالبيتها- لأبسط الخدمات الواجب توافرها في مثل هذه الظروف وخصوصاً في فصل الشتاء القارس.

المزيد حينما-يطرد-المالكي-من-جنوب-العراق حينما يطرد المالكي من جنوب العراق ردود الفعل الكبيرة الرافضة لزيارة نوري المالكي لمحافظات الجنوب العراقي، واقتحام بعض المتظاهرين لقاعة المركز الثقافي النفطي في مدينة البصرة حيث كان المالكي يعقد لقاءاً مع كوادر الحزب في المحافظة، اضطره لمغادرة المدينة والعودة إلى بغداد.

المزيد عراق-مابعد-داعش...الى-ماذا-يتطلع-الغرب-...وماذا-نريد-نحن- عراق مابعد داعش...الى ماذا يتطلع الغرب ...وماذا نريد نحن طرح التحالف الشيعي مبادرة ماأطلق عليه (التسوية التاريخية ) بايحاء من مكتب الامم المتحدة في بغداد يونامي معززا برغبة امريكية والغرض ضبط المشهد العراقي مستقبلا بحيث لايولد تنظيما متشددا على غرار داعش او ماقبله القاعدة يمكن ان يشكل تهديداللغرب ولمصالحه على وجه الخصوص ، هذا ماتسرب من مراكز دراسات رصينة وورش عمل متخصصة كلفت بدراسة مستقبل العراق ، الامن لاسك حلم البشرية وهو مطلب عادل للجميع لكن العراق والمنطقة بأمس الحاجة اليه لتحقيق الاستقرار المنشود

المزيد القادم-الجديد-للبيت-الابيض-...لماذا-هذا-القلق-#33;-#33; القادم الجديد للبيت الابيض ...لماذا هذا القلق ! ! وصل الى البيت الابيض المرشح دونالد ترامب رغماً عن جميع التوقعات واستطلاعات الرأي وحتى المنجمين الذين أعتبروا فوز المرشحة كلنتون مسلم به وثبت ان الامر لم يكن كذلك ابداً، العالم الاّالقلة القليلة وهي مصر وروسيا واسرائيل استبشرت خيراًبينما صُدم العالم وأصيب بقلق بالغ أمابيوتات المال والاسواق العالمية فأصابها الذعر والسبب أن أفكار وطروحات ونوايا ترامب كانت راديكالية مغايرة ومختلفة عن كل ما طرحه الرؤساء الامريكيون الذين سبقوه وربما حتى الذين سيلحقوا به ، ورغم إهتمامه بالداخل الامريكي فهو لم يتجاهل السياسية الخارجية وعرج على ملفات هامة بدرجات متفاوتة من بينهاالنزاع العربي الاسرائيلي ، وداعش وإيران والملف السوري وتركيا وحلف الناتو واوربا ...الخ على إن مايهمنا نحن العراقيين في المقام الاول هو بالطبع موقفه من العراق ومدى رغبته في إخراج الوطن الجريح من محنته في تكريس جهد أفضل مما كرس الرئيس المنتهية ولايته أوباما، هذه المسألة لازالت في علم الغيب بالطبع اذ غالبا مايخفف المرشح للرئاسة نبرته الخطابية حالما يحل في المكتب البيضاوي رئيسا رغم إشارته المقتضبة لكنها كانت التفاتة موفقة عندما قال في معرض نقده للسياسة الخارجية الامريكية (إيران تهيمن على العراق ) ...على الرغم هو لم يتعهد بطردها ولم يلتزم بشيئ محدد خلاف تعهده بمراجعة الملف النووي ار بارسال المزيد من القوات الامريكية لقتال داعش في العراق وسوريا ، العراق بات في مفترق طرق ، شعبه منقسم إنقساما حادا ، تحديات الامن والاستقرار جسيمة ومتنوعة تنوء بها العصبة اولي القوة !! والمطلوب جهد دولي يعزز من الدور الوطني الذي لازال منقسما بشكل حاد حول طبيعة ومستوى التغيير الذي ينبغي إعتماده في إصلاح واقع بائس ، الاعتماد على المجتمع الدولي ليس مفضلا وفق تجارب عديدة ونحن نعلم أنه خيار تشوبه العيوب والشكوك ...لكنه يبقى خيار المضطرحتى يصحى التحالف الشيعي ويراجع نفسه ويقيّم مواقفه ويعود للصواب مؤمنا بحكومة عراقية جامعة تنطلق من مبدأ العراق لكل العراقيين .

المزيد معركة-تحرير-الموصل-الاهداف-والمضامين معركة تحرير الموصل الاهداف والمضامين إنطلقت العمليات فجر الاثنين 17 من شهر تشرين أول الجاري والهدف المعلن هو تحرير المدينة من قبضة داعش ، والمتوقع ان تنتهي العمليات بنفس النتائج التي إنتهت اليها العمليات في بقية المحافظات ,ونقصد ديالى والانبار وصلاح الدين وحزام بغداد ....