مصادرة عملة ليبية مزيفة.. تنديد أميركي بأفعال روسية "خبيثة"   عندما يلوح ضياء في نهاية النفق ..   الصين تعرقل جلسة بمجلس الأمن حول هونغ كونغ   ذي انترسبت: ترامب مسؤول عن وفاة مئة ألف أمريكي بكورونا   بين الاحتجاجات وكورونا.. ذهبت أحلام طلبة العراق أدراج الرياح   بعد تغريدة "فضيحة المصفيين".. الحزبان الكرديان بالعراق يردان على مليونير معارض   تواصل حملة "الفيسبوك عنصري" ردا على حذف منشورات فلسطينية   احسان الفقيه   أول تعليق من فرنسا على خطة التعافي الاقتصادي لدول أوروبا   نيمار قد يلعب إلى جانب رونالدو في يوفنتوس   Share on Facebook Share on Twitter Share on WhatsApp التعليقات عربي ودولي إصابات كورونا العالمية تتخطى 6 ملايين حالة   الأحد أول أيام عيد الفطر وسط تعليق لصلاة العيد بسبب كورونا   لماذا أرجأت "سبيس إكس" مهمتها التاريخية   منصف السلاوي المغربي الذي يرأس فريق ترامب لتطوير لقاح كورونا   بمناسبة الحديث عن ضرورة محاسبة قتلة المتظاهرين  
رأي تجديد

المزيد عندما يلوح ضياء في نهاية النفق .. بعد مخاض عسير، ولدت وزارة السيد مصطفى الكاظمي، الذي أصبح رئيس الوزراء السادس في عراق مابعد الغزو الامريكي البريطاني على العراق، في ظرف لايتمنى فيه السياسي ان يكون كما يقال في رأس المدفع! إذ عليه ان يستعد ليس فقط لتحمل كل هذا الارث المثقل بالفساد والمظالم والتخلف والتبعية... بل وعليه أن ينجح!! بينما البيئة غير مؤاتية للنجاح بل على العكس تتشابك فيها جملة تحديات ليس من السهولة التعاطي معها فضلاً عن التغلب عليها. في مثل هذه الظروف لابد ان نلتمس من علم الادارة النصيحة والمشورة، والتي تختصرها الحكمة البالغة "إعقلها وتوكل"، إذ بعد النوايا الصادقة، لابد من تقدير موقف حصيف، وموازنة دقيقة بين الإمكانيات والأهداف المطلوب تحقيقها، وتحديد الروافع والعمل على استثمارها وتمييزها عن الكوابح والعمل على التصدي لها وتقليل آثارها، ولابد من برمجة الأهداف المطلوب تنفيذها، في إطار افضلية الأهم على المهم، والعمل في إطار خارطة طريق عقلانية تبرمج فيها الأهداف وفق جداول زمنية مع تحديد الجهات التنفيذية والموارد اللازمة لها، والبداية من السهل الميسور ومنه الى الاصعب فالأصعب... ويتراكم النجاح شيئا فشيئاً في إطار برنامج الحكومة المعلن.

المزيد الاٍرهاب..... الى الواجهة من جديد قبل أيام تعرضت مناطق في صلاح الدين والموصل وكركوك وديالى والانبار الى هجمات مباغتة أوقعت العديد من الضحايا بين قتيل وجريح، ندعو الله سبحانه ان يتقبلهم في الشهداء ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل ونتعاطف مع العوائل المكلومة وندعو الله ان يجعل عراقنا آمناً ويبعد عنا البلاء والوباء وكافة بلاد العرب والمسلمين بل العالم اجمع ، اللهم آمين. يعود الاٍرهاب للواجهة كمرض مزمن شأنه شأن الفساد والتخلف والظلم والتمييز والطائفية السياسية والتبعية...الخ أمراض لازال يعاني منها الجسد العراقي المريض، رغم محاولات الحكومات المتعاقبة للقضاء على هذه الظاهرة، والتي لم تفلح في تحقيق المراد لان وصفة العلاج كانت ولا تزال قاصرة، وهي في العادة تنصرف حصرا للتدابير الأمنية ليس إلا، التي لاشك ان الحاجة اليها تبقى قائمة جنباً الى جنب مع إجراءات ومعالجات تطال السياسة والاقتصاد والعدل والاجتماع والثقافة، يجري التنسيق فيما بينها بطريقة تضمن اجتثاث الظاهرة ولا تكتفي بعلاجها سطحياً، لاشك ان العنف والارهاب ظاهرة إنسانية مدانة، إذ أنها تنطلق من دوافع خاطئة تستند الى قناعات وفلسفة منحرفة، وهذه لايصلح التعاطي معها بقوة السلاح بل بالتربية الصالحة وتكييف الوعي نحو السلام والتعايش وقبول الآخر، هذا بالطبع الى جانب ضرورة تلبية حاجة الناس للعيش بكرامة. باختصار توفير البيئة المناسبة لتكوين شخصية المواطن الصالح.

المزيد ترشيد النفقات ....ليس في جلد الفقراء نعلم أن الميزانية تحت ضغط العجز بسبب انهيار أسعار النفط، وعلى افتراض أن الموارد التشغيلية تنصرف لتغطية الرواتب والإعانات والمعاشات التقاعدية فإن حجم العجز المتوقع ربما سيكون في حدود 50 مليار دولار... الحكومة تنوي تخفيض الرواتب بنسبة ٣٠% أو تلجأ للاقتراض من صندوق النقد الدولي بما فيه من أعباء مستقبلية هائلة!!

المزيد مصلحة الوطن (أم) مصلحة الأحزاب الحاكمة ما يزيد على أربعة أشهر مضت على قبول استقالة عادل عبد المهدي ولازال في موقعه يصرّف الأعمال كالمعتاد حتى في غياب قانون موازنة!!! و دون مراعاة لقانون أو دستور، وحتى اللحظة لا ضياء في نهاية النفق ولا ضمانات بإمكانية نجاح المكلف الجديد مصطفى الكاظمي، وهو بالمناسبة المكلف الثالث يعطىٰ الفرصة بعد أن فشل من سبقوه، ونقصد محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، تستطيع القول ان العراق يعيش حالة من الشلل خلال هذه الأشهر في غياب الموازنة من جهة و عدم وجود حكومة جديدة مكتملة الصلاحيات من جهة أخرى وهو بالمناسبة ما يحتاجه العراق للتعامل مع تهديد خطورته غير مسبوقة ونقصد فيروس كورونا قد تتطلب مواجهته إجراءات استثنائية ليس أقلها الإعلان عن حالة الطوارئ كما حصل في العديد من الدول.

المزيد العالم بعد كورونا... هو غير ماقبلها الحديث حتى الان يقتصر على الفضاء العالمي والعلاقات الدولية ككيان قاربت بين أطرافه وأعضائه العولمة وحرية التجارة وهو النط في العلاقات الاقتصادية الدولية الذي ساد خلال العقود الماضية وتسّيد فيه الغرب وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة كقطب أوحد للعالم بعد تلاشي الاتحاد السوفيتي في نهاية الثمانينات من القرن الماضي... ورغم تراجعها التدريجي خلال العقد الماضي لصالح الصين التي بدأت بفضل تنامي إقتصادها تشق طريقها لتكون القوة الاقتصادية الاكبر في العالم في المستقبل المنظور فإن التراجع الاكبر سوف يتحقق بفضل انعكاسات تفشي وباء الكورونا على الصعيد العالمي وفشل الولايات المتحدة في إدارة أزمة التصدي للوباء داخلياً فضلاً عن أن يكون خارجياً بينما سجلت الصين نجاحاً ليس فقط في استيعاب الوباء وتحديد انتشاره وطنياً بل لما قدمته من مساعدات فنية لدول حليفة للولايات المتحدة كانت قد تأخرت في هذا المجال وإيطاليا في المقدمة.

المزيد كورونا يستهدف الجميع ..فليتحداه الجميع بإنضباط ووعي فيروس كورونا (كوفيد 19) يمثل جائحة عالمية (وباء عالمي) والذي حدث بسبب فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية SARS-CoV-2. خطر فايروس كورونا على الانسان حقيقي، وحتى اليوم الحادي والعشرين من آذار فان منظمة الصحة العالمية رصدت 277037 حالة إصابة و11422 حالة وفاة و91986 حالة شفاء.... وما يفاقم الخطر هو كون البشرية حديثة العهد به فهو فايروس مستجد اي جيل جديد من الفايروس كورونا الام المعروف بسارس، الفايروس رغم كونه متناهي الصغر لكنه رغم ذلك إستطاع أن يهزم البشرية في جميع مجالات الحياة حتى الآن وأودى بحياة الألوف حتى الآن والقائمة تتسع يومياً، لقد أصابت العدوى العامل والسياسي والطبيب ورجل الاعمال والفنان، العسكري والمدني، الرجال والنساء، الشباب وكبار السن، المواطنين والمقيمين وإضطر الجميع الى التكيف بل الاستجابة للتهديد والانكفاء مؤقتاً والانسحاب من الحياة العامة وتعليق العديد من الأنشطة الروتينية واكتفى الناس بما هو ضروري، لقد توقفت صلاة الجماعة في الجوامع والمساجد ودور العبادة الاخرى، وشمل ذلك تعليق الطواف والصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي في حادثة تحصل لأول مرة ربما في التأريخ، كما علقت الأنشطة الرياضية والثقافية، وأغلقت الجماعات والمدارس، والمراكز والمناطق التجارية وكذا الدوائر الحكومية بحيث تحول النشاط والتواصل عن بعد... إضطر الناس الى الانسحاب والتراجع الى البيوت والمنازل والمخادع التماساً للنجاة... فكم انت ضعيف أيها الانسان!!! فلماذا تتنمر على أخيك الانسان وتسلبه حريته وكرامته وحتى لقمة عيشه... امام فايروس كورونا، الكل مستهدف ولافرق بين قوي أوضعيف، ولا غني اوفقير... الكل أمام هذا الخطر سواء.

المزيد أزمة إقتصادية خانقة... تلوح بالأفق في ظل الاوضاع الاقتصادية العالمية المتوجهة نحو انكماش وكساد كبيرين، ناهيك عن انتشارالسريع لفيروس كورونا عالمياً، اضافة الى تدهور اسعار النفط الخام، لابد أن يشعرالمرء بالقلق على مستقبل الاقتصاد العراقي الذي لن يستطيع مواجهة كل هذه التحديات في ظل غياب الموازنة السنوية للعام الحالي 2020، بل حتى لو أقرت موازنة حكومة تصريف الاعمال فإنها لازالت تعاني من عيوب تعكس الخلل الكبير في بنية الاقتصاد العراقي، وفي المقدمة منها الصفة الريعية للاقتصاد العراقي واعتماد الموازنة وبنسبة 90% من العوائد على مبيعات النفط الخام، بطاقة تصديرية تربو على 3,6 مليون برميل بسعر 56 دولار للبرميل، وهي ارقام يصعب تحقيقها في ظل التخمة النفطية العالمية وتناقص الطلب العالمي للاسباب المذكورة أعلاه في حدود 800 الف برميل في اليوم، وهبوط أسعار النفط الى 20 دولار للبرميل. وهذا الوضع فيما لو استمرلفترة أطول من شأنه مضاعفة العجز في الميزانية والبالغ أصلاً 48 ترليون دينار، وستواجه الحكومة عندها مشكلة توفير الأموال اللازمة لتغطية النفقات الجارية وهي تزيد على 75 % من اجمالي النفقات، وتشكل رواتب وإعانات اجتماعية وتقاعد...الخ وحتى لو تم تحويل مخصصات الميزانية الاستثمارية الى الجارية فان هذا التدبير سينعكس سلباً على فرص العمل والتشغيل بفضل تعليق مشاريع صغيرة ومتوسطة لازالت مطلوبة من اجل تنشيط الاقتصاد العراقي، بمعنى أن فرص الافلات من الأزمة بعيد المنال حتى لو إضطرت الحكومة للاقتراض، وإمامنا النموذج اللبناني الذي يعيش ظروف سياسية واقتصادية مشابهة للعراق حيث تعذر عليه أمس تسديد الاقساط المستحقة عليه، وهو تطور سيلقي على الاقتصاد اللبناني ظلالاً سلبية طاردة للاستثمار ستبقى تلازمه لسنين قادمة.

المزيد انتفاضة تشرين... امتداد طبيعي لانتفاضة ساحة التحرير 25/شباط/2011 في الخامس والعشرين من فبراير شباط تمر الذكرى التاسعة على "الانتفاضة الأم"، والتي انطلقت بتظاهرة مليونية في ساحة التحرير في بغداد، ضد الفساد والاستبداد والفشل، و كما كان متوقعاً، وطبقاً لما طرحه في اجتماع القادة يوم الثالث والعشرين اي قبل يومين من انطلاق الانتفاضة حيث كان المالكي وامام جميع المسؤولين حينها قد هدد بقمعها بالحديد والنار بعد أن شيطنتها وأتهمها بما هو ليس فيها من ارتباطات مشبوهة وغايات واهداف، وهكذا امام العالم قتل من قتل وخطف من خطف واعتقل من اعتقل وظن المالكي حينها ان الأمر انتهى، وهو بالتأكيد يفكر كغيره من الطغاة الذين يجهلون حقيقة ان النزوع للحرية والعدل لن يموت بل يبقى حياً مادام الانسان حياً متأصلاً في الوجدان والضمير، ولان الأوضاع ساءت اكثر ولاسيما في ملف حقوق الانسان واستهداف السياسيين من المكون العربي السني انطلقت الموجة الثانية من الانتفاضة في منصات الاعتصام عام 2013 لكنها هي الاخرى شيطنت وقمعت بالحديد والنار، رغم ذلك لم تنطفئ جذوة الانتفاضة، بل اشتعلت من جديد في الفاتح من تشرين أول من العام الفائت حيث انطلقت وهي أكثر عزماً وإصرارا واستعداداً للتضحية والفداء من اجل "استعادة الوطن" ولازالت في عنفوانها رغم التضحيات الغالية... الشعب تبرء منذ عام 2011 من الأحزاب القمعية الفاسدة وأفقدها شرعية هيمنتها على السلطة... لكنها حتى اللحظة تكابر وترفض الاعتراف بأنها خسرت المعركة، بينما مصيرها الحتمي إلى زوال.

المزيد علاوي سيفشل كما فشل عبد المهدي تحصيل حاصل لوضع معقد ملتبس ، علاجه بالتأكيد لن يكون في تغيير الوجوه واستبدال رئيس وزراء بآخر لان الجديد حتى لوصلح اختياره وتوافرت شروطه وحسنت سيرته فانه سيفشل ليس لعجزه بل لان البيئة السياسية الفاسدة لن تساعدعلى النجاح ، هذه البيئة لازالت وستبقى حتى يأذن الله بالخلاص موبوءة بأمراض مزمنة ليس أقلها الفساد والعنف والتخلف والولاء للغير... ناهيك عن اصرارها على المحاصصة وأعلائها شأن اللادولة في مقابل مؤسسات الدولة والمفارقة ان العصابة الفاسدة هي ليست جمعاً متناسقاً موحداً بل تيارات وكتل وأحزاب وتحالفات متناحرة لذلك سيبقى الصراع قائماً وكما كان عليه الامر في كل تشكيلة وزارة ، حول حجم المشاركة بالكعكة أي الحصة من المكاسب و المناصب التي يحوز عليها هذا التكتل او ذاك.

المزيد محمد علاوي ليس مرشح الشعب تم الإعلان رسمياً عن تسمية محمد توفيق علاوي الوزير والنائب السابق كرئيس للوزراء، وكان الحراك الشعبي قد رفضه مع خمسة مرشحين كان هو احدهم، رغم ذلك ادعى البعض كذباً وتدليساً ان ترشيح محمد علاوي هو خيار الشعب وليس خيار العصابة القابضة على الدولة بالحديد والنار بالظلم والفساد، ورداً على ذلك خرجت الملايين في الساحات من بغداد الى ذي قار والديوانية وكربلاء وبابل... وغيرها بالفيتو على هذا الترشيح، ولتؤكد من جديد انها لازالت على موقفها ومعاييرها المعلنة بالنسبة لمواصفات المؤهل لهذا المنصب، وعلى الرغم من ذلك يصر هذا البعض على ترشيحه ناكراً على الحراك حقه في الترشيح وهو ماكان تعاطف مع هذا الموقف أصلاً!!! أليس غريبًا؟؟؟