العراق.. موظفو الخطوط الجوية يعلنون إضرابا عن العمل   العراق... ملامح التبدل ونشأة واقع مغاير   رغم استمرار المواجهات في الحسكة… «قسد» تؤكد السيطرة الكاملة على السجن واستسلام 3500 من عناصر الدولة   صحيفة اسرائيل اليوم: ما مصير إسرائيل والشرق الأوسط أمام الهيمنة الإيرانية والحرج الأمريكي   بغداد.. عشرات النشطاء يتظاهرون رفضا لتجديد الرئاسات الثلاث   مخلفات ألغام "داعش" تقتل طفلا وتصيب 3 عسكريين   قلق في إدلب من تراجع الدعم الدولي للمستشفيات   العراق في العام 2021 … عام التحولات الداخلية والتفاعلات الخارجية   مذكرة تفاهم بين الرياض وبغداد للبدء بتنفيذ الربط الكهربائي   قدم.. إيران تبلغ نهائيات كأس العالم للمرة السادسة في تاريخها   وفيات «كورونا» في العالم تقترب من 6 ملايين   عشوائيات العراق... تَعَدٍّ على أراض أثرية يغير معالم سامرّاء   للمرة الأولى.. زراعة قلب خنزير معدل وراثيا في جسم إنسان   كم تكلفة برنامج تركيا للهبوط على سطح القمر بقدرات محلية   مجزرة_جبلة‬⁩ ... الضحايا عشرون اصغرهم رضيع عمره 15يوم  
رأي تجديد

المزيد العراق... ملامح التبدل ونشأة واقع مغاير كل المؤشرات الداخلية والخارجية حتى اللحظة تَشي بأن هناك تحولا جديدا في العملية السياسية العراقية، وكسرا لأنماط وقواعد الحكم وإدارة السلطة التي بُنيت عليها منذ العام ٢٠٠٣، قد تكون انتخابات ٢٠٢١ المبكرة هي الانطلاق لهذا التحول، ولكن إرهاصاته العملية بدأت في لحظة وصول مصطفى الكاظمي إلى منصب رئيس وزراء العراق الذي لم يُشغل منذ العام ٢٠٠٥ إلا من لدن أحزاب الإسلام السياسي الشيعي. أفرزت نتائج الانتخابات المبكرة خريطة انتخابية مُربِكة للفواعل السياسيين التقليديين، فمثّل حصول التيار الصدري على المركز الأول بفارق شاسع يزيد عن الضعف بقليل عن أقرب منافسيه في البيت السياسي الشيعي (دولة القانون)، أساسا من أسس التغيير السياسي المرجو في البلاد خاصة مع صعوبة تلاقي الطرفين في تحالف واحد، الأمر الذي حفز الصدريين على تحقيق مشروع "الأغلبية الوطنية" للقوى الفائزة كخارطة طريق لتشكيل الحكومة المقبلة، وهو سر "أزمة النتائج" المتفاعلة حاليا.

المزيد تصعيد جديد في الازمة لكن العيون تتجه صوب رئاسة الوزارة قضي الامر باعلان المفوضية المستقلة للانتخابات بمطابقة نتائج العد والفرز اليدوي لنتائج العد الالكتروني المعلن، وزاد في الشعر بيتاً رئيس مجلس القضاء بقوله ان دعاوى البعض حول تزوير الانتخابات لم تثبت قانوناً، وإذا اضفنا لذلك كله تزكية "يونامي“ مكتب ممثلية الامين العام للامم المتحدة للانتخابات ناهيك عن موقف الامم المتحدة ومجلس الامن والدول الكبرى لخلصنا الى نتيجة مفادها ان نتائج الانتخابات حسمت ولا تغيير في الافق بانتظار المصادقة النهائية عليها من جانب المحكمة الاتحادية.

المزيد الطائفية... لتسوية حسابات والمواطن ضحية طرحت في الاعلام تفسيرات متباينة ونظريات متعددة لأحداث المقدادية والتي اندلعت قبل ايام بعدوان غادر على مواطنين من التمايمة في قرية الرشاد، وجه الاتهام الى عناصر من التنظيم الإرهابي المعروف، تبعه رد مباشر من جانب "التمايمة" بعدوان لامبرر له على مواطنين من العرب السنة من "المهداوية" يسكنون في قرية "نهر الامام" أوقع الهجوم الاول قتلى وجرحى، كما أوقع الثاني قتلى وجرحى وزيد عليه تفريغ القرية من ساكنيها وهجروا بعد ان اعتذر المسؤول عن الامن ونقصد القوات المسلحة بعجزه عن حمايتهم وسهل خروجهم بعجلات همر عسكرية، هرب الناس بجلدهم وتركوا كل شيئ خلفهم لا يلوون على شيئ، ودخلت المليشيات من القرية المجاورة لتحرق الحرث والنسل، ُقتل من لم تسعفه الوسيلة بالمغادرة وأخذ على حين غرة، كما احرقت البيوت والخدمات والمسجد وسرقت المواشي وجُرفت البساتين.... مصيبة حلّت بالقرية الامنة بحجة ان الإرهابيين انطلقوا منها!! رغم انها تعرضت الى تدقيق أمني من قبل اربعة جهات أمنية قبل فترة قصيرة بل على الرغم من ان سكان القرية أعطوا اصواتهم لنواب شيعة احدهم ميليشياوي مخضرم ،ومع ذلك لم يسلموا.

المزيد نتائج الانتخابات المختلف عليها والسجال الحاد حول الكتلة الأكبر ….. أعلنت أمس النتائج الأولية للانتخابات القابلة للطعن خلال الأيام العشرين القادمة، ويعتري النتائج الكثير من الشكوك والشبهات بل وحتى ….اللامعقول، مبالغات وتضخيم في نتائج البعض وتراجع قاسٍ يرقى للهزيمة التاريخية في نتائج البعض الآخر، ليس هناك انتخابات نزيهة وشفافة ليس في دولة كالعراق بل حتى في أكثر الدول الديمقراطية عراقة وموضوع العدالة والمهنية نسبي إذ تخضع النتائج إلى تدخل الانسان بشكل أو بآخر ناهيك عن ضغوطات المال وابتزاز السلاح وغيرها كثير …..في تصورنا ومن خلال التجربة لن تغير الطعون ولا حتى التظاهرات والاعتصامات والتهديد بالقوة

المزيد السؤال الصعب ... مقاطعة الانتخابات أم المشاركة فيها يعاني الرأي العام في العراق من ارتباك حقيقي في صناعة قراراته الاستراتيجية والمصيرية، خاصة تلك المتعلقة بالعملية السياسية بصورة عامة والانتخابات بشكل خاص، فبعد 7 مناسبات انتخابية مريرة محلية ونيابية لم يجنِ منها الشعب سوى ويلات الفساد والسلاح المنفلت والإرهاب، صارت الفجوة واسعة بين الشعب وصناديق الاقتراع، ووصل الناس إلى يقين بصعوبة التغيير والإصلاح من خلال انتخابات تُجرى في بيئة صراع مأزومة بالغة التعقيد كالبيئة العراقية. من بديهيات السلوك الديمقراطي للشعوب هو أن تقرر "المشاركة" أو "المقاطعة" للعملية الانتخابية، وذلك بحسب مشاريع وبرامج استراتيجية تكتبها النخب ويدركها الناس ويطمحون للوصول إليها سواء أكانت إصلاحية تغييرية جزئية أم شاملة، ولكن الأهم هي أن تكون ضمن مشروع طموح واضح المعالم بأدواته وأساليبه وتفصيلاته. فقرار "المشاركة" بطبيعة الحال هي مشروع متكامل لإيصال مرشح أو تحالف ما إلى السلطة لإهداف منصوص عليها ضمن البرنامج الانتخابي له أو للتحالف المنضوي تحت غطاءه للمشاركة في الانتخابات، ولكن بموازاة أن المشاركة هي مشروع، فهل قرار "المقاطعة" أيضا هو مشروع؟

المزيد الانتخابات المبكرة... بين عوامل النجاح والفشل تذكر المدونات والأدبيات السياسية إن أبرز مهمة للانتخابات هو تهيئة سبل الاستقرار السياسي القائم على مبدأ التداول السلمي للسلطة. فالسلطة الحاكمة تستطيع عن طريق الانتخابات أن تبرر وجودها من خلال منطق الإرادة الجماعية، كما أنها تحقق المشاركة السياسية التي تتيح للأفراد والجماعات آليات التعبير عن آرائهم في اختيار المشاريع السياسية والممثلين عنهم في السلطات، وكلما زادت المشاركة السياسية كلما زاد الاستقرار الداخلي وأعطى الشرعية للسلطة السياسية. لكن في الأنموذج العراقي تبدو الأمور أكثر تعقيدا، فالمعضلة العراقية الانتخابية تحديدا لا تتعلق بسلوك الناخب فحسب، وإنما تتعدى إلى ما هو أبعد من ذلك. تتجه الأنظار المحلية والإقليمية والدولية نحو حدث الانتخابات العراقية النيابية المبكرة، المؤمل إجراؤها في تشرين الأول/أكتوبر من العام الجاري، لما لنتائجها من تأثيرات حيوية في الاستقرار الداخلي وآثاره الخارجية، إذ بات العراق مصدرا من مصادر أزمات المنطقة وعاملاً من عوامل اللااستقرار المؤثر في التفاعلات الإقليمية والعلاقات الدولية، وهو ما يؤكد مركزية العراق في المعادلة الاستراتيجية للمنطقة التي تستقر باستقراره وترتبك بارتباكه، فمنذ ٢٠٠٣ والبيئة الإقليمية مضطربة حين شهدت خروج بغداد من الميزان الإقليمي للقوى المتنافسة.

المزيد في عاصمتي بغداد يعقد غداً مؤتمر للشراكة والتعاون يعقد غداً السبت في بغداد مؤتمر اقليمي يحضره ممثلو الدول المجاورة باستثناء الجمهورية العربية السورية اضافة لدولة قطر والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ، الغرض كما نشر هو البحث في وسائل التقريب لحل مشاكل ذات اهتمام ثنائي او مشترك اضافة الى البحث في ملف الاستثمار، لكن الناطق الرسمي باسم المؤتمر نزار خير الله اشار في تصريح له ان: "هدف بلاده من عقد المؤتمر كون العراق يعمل على تعزيز الشراكات والمشاريع مع الدول المشاركة في المؤتمر منوها الى ان" طبيعة الأزمات والتحديات في المنطقة تخلق فرصا حقيقية للشراكة وهذا ما نعمل عليه ونعتقد أن هذه الرغبة مشتركة بين العراق والدولة المشاركة". واكد وجود رغبة جدية للحكومة العراقية في بناء شراكات اقتصادية مع دول المنطقة.

المزيد دعوة الانباريون للمشاركة في حراك تشرين، مالها وما عليها بدون سابق انذار ولا تنبيه ولا استشارة ولا تنسيق فوجئ الانباريون والعراقيون معهم في قرار من جانب واحد اتخذته اطراف محدودة في حراك تشرين يقضي بالتجمع داخل الانبار كمحاولة من جانبهم لضم الانبار ذات التأريخ العتيد في الثورة والتمرد الى قائمة المحافظات الثائرة. موضوع انضمام المحافظات الأخرى الى الجنوبية بعد ان تمرد أهلها على نظام مابعد ٢٠٠٣ ليس جديدا بل كان هاجس الناشطين في حراك تشرين منذ ان توطدت اقدام الحراك في بغداد العاصمة منذ انطلاقتها في تشرين ٢٠١٩، آخذين بنظر الاعتبار ان مشروع حراك تشرين كان وسيبقى وطنياً لا طائفياً وهذا يقتضي ان لاتنكفئ الثورة على نفسها في حدود الجنوب فحسب بل لابد من كسر الحاجز الطائفي بانضمام بقية المحافظات لاسيما الغربية منها والانبار على وجه الخصوص ، لكن مقابل هذه الرغبة كان هناك تردد واضح من جانب أهالي تلك المحافظات والأسباب معروفة والدوافع مفهومة، والرسالة التي رد بها أهالي الانبار على دعوة الناشط المعروف ضرغام فاضل تشرح ذلك ولا تترك لبساً او شكاً في موقفهم من التمرد على الوضع القائم وخلاصته ان أهالي الانبار وبقية المحافظات ذات الصلة استوعبوا الدرس وهم ليسوا على استعداد مجدداً للمخاطرة بالاستقرار النسبي الذي يتمتعون به حالياً وركوب موجة جديدة من الثورة والانتفاض في بحر هائج لايعلم الا الله كيف سيكون ابحار السفينة بثوارها فيه او المرفأ الذي سترسوا عليه فيما لو كتب لها السلامة !!! يزداد منسوب المخاطر كلما كان الموقف غامضاً والمرامي مجهولة!! والا مالذي منع التشاور المسبق والتنسيق مع أهالي الانبار قبل ان تنطلق الدعوات للنفير والتجمع في ساحة الصقور تمهيدا للتوجه الى الرمادي مركز الانبار، علامات استفهام كبيرة ترتفع في وجه هذه الدعوات، ولا يتسع المجال هنا الإشارة الى العديد من المقالات والرسائل التي اشغلت الناشطين في منصات التواصل الاجتماعي.

المزيد حصاد المفاوضات (العراقية الامريكية) الأخيرة اختتمت في واشنطن المفاوضات العراقية الامريكية، وهي ذات طابع ستراتيجي، وتتعلق اساساً بمتابعة الاتفاقية الامنية واتفاقية الاطار الستراتيجي لعام 2008... قرار الرئيس الامريكي جو بايدن... لا هو أبقى على القطعات المقاتلة ولا هو سحبها... بل ادعت الادارة الامريكية ان قطعاتها المقاتلة سوف تتحول الى استشاريين ومدربين... كيف؟ لا ايضاح ولا تفسير!!! ان صحت الرواية، فهذا يعني ان الولايات المتحدة لا تهتم بشيئ قدر اهتمامها بسلامة جنودها لاغير. والاتفاق هو احدث دليل على ان #الولايات المتحدة... الاقوى في العالم تفتقد الرؤية ولا استراتيجية لها في العراق والشرق الاوسط...!!!

المزيد رواية مقتل هشام الهاشمي …. ناقصة اغتيل المحلل السياسي المغفور له باذن الله تعالى هشام الهاشمي بتاريخ 6 تموز 2020 ورصدت كاميرات المراقبة حادثة الاغتيال موقعياً وبالتفصيل وكان يسع الأجهزة الأمنية ودوائر الشرطة القاء القبض على الجناة الأربعة بعد ساعات من ارتكاب الجريمة وليس بعد مضي ما يزيد على سنة وخلال هذه الفترة حيكت روايات عديدة حول الجريمة وانتشرت الاشاعات والاقاويل وحكومة مصطفى الكاظمي تلوذ بالصمت الا من تعليقات مقتضبة تعد بأن الجناة لن يفلتوا من العقاب ، حتى فوجئنا اليوم بملازم شرطة يدلي بمعلومات مقتضبة للغاية حول الجريمة وينسب لنفسه ارتكابها ودون اية إشارة لبقية المنفذين الثلاثة ولا للدوافع الحقيقية وراء الجريمة ولا للأطراف التي حرضت او شاركت او مولّت او جهزّت …. الخ لان المتوقع ان تكتمل اركان الجريمة طالما المستهدف شخصية معروفة لها خصوصيتها في مواقفها وتحليلاتها التي لم تنل رضا العديد ان لم يكن جميع الفصائل المسلحة أي المليشيات الولائية والتي وضعت نفسها فوق القانون والدستور وتتصرف وكأنها الحاكم بأمره ، قتلاً وخطفاً وتهديداً وارهاباً .