إيران تحتجز ناقلة نفط بريطانية ولندن وواشنطن تعلقان   تداعيات قصف معسكر الحشد في آمرلي .... أي دور مشبوه.. وأية حكومة غائبة..   مسؤول سابق بالناتو يحذر من العقوبات ضد تركيا..   المدير العام للمعهد الماليزي للتوعية الإسلامية: ماليزيا نجحت في إيجاد صيغة للتعايش السلمي بين القوميات وأتباع الأديان المختلفة   نشاط إيراني كثيف جنوب سوريا.. وتغلغل لـ"مليشياتها"   طائرة مسيرة مجهولة تقصف معسكرا للحشد وسط العراق   ميركل تنتقد هجوم ترامب على نائبات في الكونغرس   صناعة الكراهية   بدء أعمال "المنتدى الاقتصادي العالمي" بالبحر الميت   بعد ريال مدريد.. رونالدو يزور العراق   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   الذكاء الاصطناعي يهدد بإلغاء خُمس الوظائف الحالية   العيسوية... بلدة مقدسية تنتفض ضد التهويد والقمع   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
رأي تجديد

المزيد تداعيات قصف معسكر الحشد في آمرلي .... أي دور مشبوه.. وأية حكومة غائبة.. أكدت مصادر عراقية وأجنبية قيام طائرة مجهولة (مسيرة أو مقاتلة) بقصف معسكر الشهداء التابع للواء /16 حشد شعبي في منطقة آمرلي بمحافظة صلاح الدين، وذلك فجر يوم الجمعة (19/7) مع اختلاف في تحديد الجهة التي نفذت العملية، وتسبب القصف في وقوع ضحايا بين قتلى وجرحى حيث تباين العدد وفق تباين المصادر، لكن من المؤكد تعرض أفراد من الحشد العشائري الى جانب ايرانيين، علما أن المعسكر يضم عناصر من حزب الله اللبناني كما تواترت الأخبار، وهو لذلك يخضع لإجراءات أمنية مشددة.وأشارت التسريبات عن وقوع القصف في أعقاب وصول شحنة صواريخ بالستية إيرانية وتخزينها في هذا الموقع. التقارير التي رجحت قيام الطيران الحربي الإسرائيلي بتنفيذ العملية، عدت ذلك تطورا نوعيا في طبيعة الدور الذي اوكلته الولايات المتحدة لإسرائيل في الرد على التهديدات الموجهة ضدها من إيران وأذرعها المسلحة في العراق، وهو نمط من أنماط الحرب بالنيابة (بروكسي وور) التي تعتمدها ايران أصلاً في تكليف أطراف مسلحة من جنسيات غير فارسية للقتال بالنيابة عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واليوم الولايات المتحدة تحذو حذوها.

المزيد هل ينزلق العراق في حرب بالوكالة لا أعتقد أن الولايات المتحدة تفاجئت وهي ترصد انطلاق الدرونز (طائرات بدون طيار ) محملة بصواريخ من العراق صوب المحطة رقم 8 من خط انابيب أرامكو قرب الرياض ، إذ لابد أن لديها تصور كامل عن الواقع الأمني السائد في العراق والفوضى غير المسبوقة في حيازة السلاح حتى الثقيل منه واستعماله لأغراض شتى خارج سيطرة الحكومة العراقية وهذا ما أظن أنه قد حصل. ورغم التأكيدات الرسمية للولايات المتحدة بأن العراق لن يجازف الدخول في سياسة المحاور وأنه اختار سياسة النأي بالنفس بعيداً عن النزاع الأمريكي الإيراني ، لكن التصريح يصدق فقط متى يكون جميع السلاح تحت سيطرة الحكومة والحال بالطبع ليس كذلك، والكل يعلم بوجود فصائل مسلحة قوية عديدة تأتمر بأمر الولي الفقيه لاغير ولاتعترف بسلطة القائد العام للقوات المسلحة وهذه المسألة ليست سراً على أي حال لذلك قلنا ان الإدارة الأمريكية لابد انها توقعت حصول ماحصل وأنها لابد ان تكون جاهزة للتعامل معه، وهذا لم يحصل !!! ربما لحسابات نجهلها تفاوتت التحليلات السياسية بصددها.

المزيد حرائق حقول الحنطة ...ملف حساس بحاجة إلى إدارة حكيمة لايسع المراقب الا أن يصاب بالإحباط والتشوش وهو يتابع عن كثب الحرائق المتتالية في عدد من المحافظات كان أبرزها الحرائق التي طالت الحقول في محافظة صلاح الدين ، إذ رغم الخسائر الباهظة التي طالت الاقتصاد الوطني فان من الصعوبة بناءاً على البيانات المتضاربة سواء في أسباب الحرائق أو حجم المساحات التي تعرضت للحريق أو الجهات التي تقف وراء الحرائق ان يخرج بصورة واضحة ومتماسكة عن حقيقة ماحصل !!!. الحرائق بالتأكيد " لاتمثل ظاهرة طبيعية " وهذا استخفاف بالعقول واستهانة بحقوق المزارعين وتهرباً من المسؤولية اذ حتى لو تكررت هذه الظاهرة في الماضي لكن بسبب الضرر الاقتصادي المؤكد نسأل مالذي يمنع من اتخاذ تدابير كافية لحصر هذه الحرائق في أضيق نطاق ؟ بينما من المحتمل ان تكون اكثر اتساعاً من السنة الماضية ولابد والحالة هذه من إجراء مقارنة لحوادث السنوات الماضية مع السنة الحالية وهي مهمة الجهاز الرقابي بالدولة ونقصد اللجنة الزراعية في مجلس النواب .

المزيد مليشيات عراقيّة في أوروبا يوماً بعد يوم، تؤكد الوقائع أنّ إرهاب المليشيات العراقيّة غير المنضبطة طفح خارج البيت العراقيّ. فبعد ثبوت أنّ بعض مليشيات الحشد الشعبيّ تقاتل مع النظام السوريّ، وجدنا أنفسنا اليوم أمام مليشيات عراقيّة في ألمانيا، وربّما لديها خلايا نائمة في بقيّة أوروبا.

المزيد هل نتوقع حرب خليج جديدة قادمة التحشيد غير المسبوق للقوة النارية جوية كانت أم بحرية والتصعيد في التهديدات والتهديدات المقابلة توحي في الظاهر ان الحرب باتت قاب قوسين أو أدنى، لكن أغلب الظن أن الخلاف على الملف النووي وهو في مقدمة اهتمامات إدارة الرئيس الامريكي ترامب سوف يسوى في نهاية المطاف من خلال السياسة والدبلوماسية وليس قعقة السلاح والأعمال العسكرية. بكلمة أخرى فإن الحرب المفتوحة والشاملة بين الولايات المتحدة وإيران "لن تحصل" لسبب بسيط يتعلق بإفتقار الطرفين إلى الإرادة الحقيقية... إذ لا ايران تريد الحرب لانها مدمرة لها ولاتخدم مصالحها كما أن الولايات المتحدة لاترغب بها هي الأخرى لأنها لاتخطط لدمار إيران بالحرب بينما الحصار يكفي لتحقيق الغرض... وهو هنا إبرام صفقة جديدة على الملف النووي على مقاس الأمن القومي الاسرائيلي... لاأهمية لهذا الحشد الامريكي غير المسبوق للترسانة البحرية والجوية إلا في إطار كونه وسيلة ضغط لاغير وهو أمر عادي يسبق المفاوضات بين الدول للحصول على أفضل التنازلات من الخصم... مايطلق عليه التفاوض على حافة الهاوية... الحرب ليس في قاموس ترامب ولدينا مثال حي (النزاع مع كوريا الشمالية) يؤكد إنعدام رغبة الولايات المتحدة في الذهاب للحرب على الرغم من أن صواريخها تشكل تهديدا خطيراً ومباشراً على مدن الساحل الغربي للولايات المتحدة لكن ترامب مع ذلك لم يشن حرب بل جنح للمضايقة الاقتصادية والحصار بينما صواريخ ايران تهدد العرب وليس امريكا فلماذا تشن الولايات المتحدة حربا على دولة لاتشكل تهديدا حقيقيا عليها؟؟ أما الشعارات المرفوعة للتنديد بأمريكا وإسرائيل "الموت لامريكا" "الموت لإسرائيل" فلا قيمة لها.

المزيد فرصتنا في رمضان كبيرة... لاينبغي ان تضيع بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" (185)البقرة يهل علينا الشهر الفضيل وهو شهر اوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار... شهر يستقبله المسلمون من أقاصي الدنيا الى اقاصيها بالترحيب والتهليل والتكبير، بالغبطة والفرحة، أملاً في الجائزة وما أكبرها وأغلاها من جائزة "عتق من النيران" لكن مجتمعاً كمجتمع العراقيين عصفت به الكوارث والنكبات والأحزان ربما كان الأكثر حاجة لمثل هذا الشهر لمعالجة أمراض استشرت وهي تنتظر الطبيب المداوي والدواء الشافي... رمضان يدعو للاخوة والمودة، للإلفة والانسجام، للتعايش بسلام... وإشاعة مثل هذه القيم باتت مطلوبة للتصدي للفرقة والتناحر والانقسام... عندما تطغى الأنانية وتنحسر المشاعر الطيبة تجاه الآخر... ويضعف التكافل والتعاون... نحتاج لرمضان لانه يحظ على فعل الخيرات... عندما يشيع الفساد ولا نجرأ أن نقول للفاسد يافاسد ونتهاون في تقديمه للعدالة نحتاج الى رمضان لانه يعلمنا ان نقول كلمة الحق لانخشى في الله لومة لائم... عندما نصاب بالإحباط واليأس والقنوط من حال صعب... تأخر تغييره كثيراً نحتاج الى رمضان لانه رمضان مدرسة للصبر والتوكل... لا التواكل. عندما تتعذر الرقعة على الراقع ولابد من جهد المواطن إذ يترتب عليه أن يساهم ويقدم الكثير تطوعاً ونكران ذات..... نحتاج لرمضان.... لهذا نحن العراقيين بأمس الحاجة الى هذا الشهر الفضيل... من أي مجتمع آخر.

المزيد ربيع عربي في السودان والجزائر ...ودروس جديدة لشعب العراق أحداث متسارعة في ألسودان والجزائر، بطلها انتفاضة شعبية تطالب بالتغيير، سقط على إثرها الرئيسين بوتفليقة والبشير بعد عقود من الزمن في سدة الحكم، تحركت الجماهير بعد أن فقدت الأمل بالإصلاح المنتظر ووجد الشعب نفسه أمام تحدي حقيقي وعليه أن يختار بين بقاء الحال على ماهو عليه لسنوات عجاف قادمة وبين أن يتحمل مسؤوليته وينتفض ويحرك ماكنة التغيير وهذا ماإختارته الجماهير وقد أصابت في إختيارها. يحصل هذا على الرغم من الانتكاسات التي تعرضت لها انتفاضات الربيع العربي في دول عربية مثل سوريا واليمن وليبيا ومصر بفعل الثورة المضادة التي قادتها الدولة العميقة مستثمرة ولاء القوات المسلحة بعد أن نجحت في حرف وظيفتها من حماية الوطن الى حماية الظلمة والفاسدين، إنطلقت الانتفاضات الجديدة هذه المرة وكأنها تريد أن تصحح الاعتقاد بانها لن تموت بل إنها ستبقى موجودة في الضمير والوجدان جذوة مشتعلة في قلوب الشباب والمظلومين والمحرومين طالما بقيت الأوضاع معوجة، كأن الظاهرة تحصيل حاصل.

المزيد التاسع من نيسان ....هل تغيرت الصورة لايسع المراقب المحايد وهو ينظر للمشهد العراقي بعين الفاحص الموضوعي إلا أن يرسم صورة قاتمة السواد... لايتوقف الامر عند تزايد عدد الضحايا والمفقودين والأيتام والأرامل بل يمتد الى تفاقم "أرقام الأمية وتفشي المخدرات والفقر والبطالة والجريمة المنظّمة ما زالت تتصاعد، وسط شلل شبه تام في القطاعين الصناعي والزراعي، وفشل معلن في قطاعات الصحة والتعليم والخدمات، كالكهرباء والمياه، بشكل دفع إلى تفجّر احتجاجات جنوبي البلاد. وإلى جانب استمرار ظاهرة تغوّل سلطة الفصائل، يبرز الارتفاع المقلق في معدلات الإصابة بمرض السرطان بين سكان الجنوب، خصوصاً البصرة وكذلك الفلوجة غربي البلاد، كأحد التحديات الجديدة التي يواجهها العراقيون. يتوازى ذلك مع دعوات غير مسبوقة وجهتها الكنيسة الكلدانية للعراقيين المسيحيين بوقف هجرتهم الجماعية من العراق، وانتقادات لدول أوروبية تقدّم مغريات هجرة لهم.

المزيد نعتز بجنسيتنا العراقية ...نرفض المتاجرة بها في سوق النخاسة ... حسناً فعلت اللجنة القانونية في مجلس النواب عندما رفضت مشروع تعديل القانون ذي الصلة بالجنسية العراقية... ولو أُقِرَّ التعديل بعلاتهِ وكما كان مخططاً له لتَغَيّر ت هوية المجتمع العراقي ومسخت في بضع سنين... لكننا نحمد الله أن المسودةَ رُفِضت وأُعيدت إلى الحكومة. التعديل المقترح سيئ الصيت يمنح الجنسية العراقية لأتفه الأسباب ودونما ضوابط ولا معايير وبالتأكيد دون مراعاةٍ لمصلحة العراق الوطنية، وكان الأَولى أن يُشرع قانون للسلم المجتمعي يُشجع ملايين المهجرين قسراً من أبناء الوطن على العودة بعد تهيئة ظروف مؤاتية وآمنة... لوزنهم ومزاولة حياتهم الطبيعية .

المزيد الذكرى السادسة عشر لغزو العراق ...بين ألم وأمل اليوم وبعد ست عشرة سنة عجاف على الغزو الغاشم لم يحصد العراق غير الفساد والطائفية والعنف والتهجير والخراب والدمار، والأبلغ ضرراً هذا الانحطاط المريع في منظومة القيم والتشويه المتعمد للشخصية العراقية، الى جانب ضياع السيادة لصالح إيران. بإختصار مآلات الغزو كانت كارثية ومعاناة المواطن العراقي كانت عامة وشاملة بمختلف إنتماءاته الدينية او العرقية او الثقافية لقد شملت المعاناة الجميع وإن بدرجات متفاوتة وكان بوسع الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها أن تترك مهمة تغيير النظام للشعب العراقي نفسه لكن الغرض كان أبعد من ذلك . لقد كان الغرض المستور من احتلال العراق يتلخص في إضعاف العراق وتحويله الى دولة فاشلة، تسود فيها العصبية المذهبية والعشائرية والعرقية والمناطقية، ويتمزق النسيج الاجتماعي، و يشيع فيه الفساد، ويعم الظلم والتمييز، ويتسيد الفاسدون، وتضيع السيادة، ويصبح العراقيون الوطنيون والشرفاء غرباء في بلدهم.