أردوغان: نواجه مؤامرة سياسية وسنتجه لتحالفات جديدة   فرصة لإستعادة العافية للإقتصاد العراقي ...   10 إصابات بإطلاق نار في مانشستر البريطانية   صندي تايمز: الأسد يحول بنادقه ضد المدنيين بإدلب وهذا هدفه   عناصر كردية تنضم لصفوف مليشيات موالية لإيران شمال حلب   متظاهرون عراقيون يغلقون منفذ سفوان مع الكويت   إسرائيل تقتل 37 طفلا فلسطينيا منذ بداية العام الجاري   لماذا تُطالَب بغداد برعاية مصالح طهران   أوروبا والشرق الأوسط في مواجهة مع ديون بـ3.7 تريليون دولار   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   دراسة جديدة: هذه هي الأشياء التي ستندم عليها بعد الخمسين   آبي أحمد لابن زايد: علمونا العربية لنعلمكم الإسلام   تسريبات تكشف مواصفات هاتف HTC U12+   إرسال أبقار إلى شواطئ للعراة في السويد   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
رأي تجديد

المزيد فرصة لإستعادة العافية للإقتصاد العراقي ... مثل كل قراراته الأخيرة، جاء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إلغاء الاتفاق النووي الذي أبرم مع إيران في عهد سلفه أوباما مفاجئا ومن طرف واحد، وسرعان ما ألقى هذا القرار بظلاله على المشهد العراقي برمته، خصوصا بعد ظهور أولى تداعياته متمثلة بحزمة العقوبات الأولية التي ستتبعها حزمة أشد في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم، وتباين مواقف الأطراف العراقية منها. فإذا كان الموقف الرسمي أظهر تباينا بين رئاسة مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية وحتى وزارة الخارجية، فإن اللافت للنظر هو تلك المزايدات التي صدرت عن بعض الأحزاب والفصائل والشخصيات الدينية التي كان سقف خطابها مرتفعا حتى عن بيانات وزارة الخارجية الإيرانية نفسه، فكانوا ملكيين أكثر من الملك، ولكن الأغرب منه هو موقف ممثل خامنئي الذي تجاوز كل أعراف الضيافة وراح يوبخ رئيس الوزراء العراقي على تصريحه بهذا الصدد.

المزيد إقالة وزير الكهرباء ...كبش فداء أم شروع بالإصلاح .... كاد منصب وزير الكهرباء في العراق أن يكون المنصب الأكثر عرضة للتغيير، فلم يكمل أي وزير في الحكومات العراقية المتعاقبة منذ العام 2003 دورته، ويأتي القرار الأخير للسيد العبادي رئيس الوزراء بسحب يد المهندس قاسم الفهداوي ضمن هذا السياق الذي يؤكد بأن من يتسلم هذا المنصب أكثر عرضة ليكون كبش الفداء مع كل أزمة يثيرها تعثر الأداء الحكومي والفساد الذي بات مستشريا في مفاصل الدولة العراقية. صحيح أن نقص الكهرباء سبب من أسباب نقمة المواطن العراقي على حكوماته المحلية والمركزية، ولكن المواطن لم يخرج لهذا السبب فحسب، بل لسوء الخدمات بكافة أشكالها، ابتداء من افتقاد الماء الصالح للشرب، والمنظومات الصحية والتعليمية والاجتماعية السليمة وتهالك البنى التحتية حتى داخل المدن الرئيسية، وصولا إلى رتفاع نسبة البطالة والفقر، والأهم من ذلك فقد خرج المواطن للمطالبة بإقالة ومحاكمة الفاسدين، وهو أحد الوعود التي قطعها السيد العبادي على نفسه في بيان تنصيبه رئيسا للوزراء، ولم يلمس العراقيون أي أثر لها على أرض الواقع رغم انتهاء مدة ولايته الحالية.

المزيد قتل المتظاهرين السلميين ...جريمة فضيعة يعاقب عليها القانون إنطلقت التظاهرات في البصرة وأمتدت لبقية المحافظات كالنجف وكربلاء وذي قار وميسان والحلة ...الخ عفوية دون قيادة او توجيه من طرف محدد وهذا لوحده يكفي للدلالة على ان لابعد سياسي او اجندة سياسية لهذه التظاهرات ...وأحدنا يسأل ...أية سياسية ؟ حيث يحلو للسلطات توجيه الاتهامات بها للتظاهرات وقد كفر الناس بالسياسة وخرجوا على وجوههم لايطالبون بمطلب سياسي واحد بل لمجرد المطالبة بحقوقهم بتحسين ظروفهم المعيشية ليس إلا ؟؟؟؟ صحيح ان بعض التظاهرات انحرفت في مسيرتها واعتدت على مرافق ومكاتب ومنشآت ماكان ينبغي الاقتراب منها تفادياً لسوء الفهم ولأنها في النهاية ستكون في غير صالح التظاهرات بل ستوفر فرصة وكأنها هدية من السماء نزلت على السلطات الامنية لتوظيفها كذريعة لضرب المتظاهرين وهذا ما حصل حيث سقط قتلى وجرحى .

المزيد هل حان الوقت للدعوة لمؤتمر وطني حول العراق بعد ساعات من إغلاق صناديق الاقتراع أعلنت تركيا نتائج الانتخابات ، وتم تحديد الفائز والخاسر ليس فقط على مستوى رئاسة الجمهورية بل وعلى صعيد مجلس النواب أيضاً وخلال اسبوع سيجري الاعلان عن اول حكومة تتشكل في ظل النظام الرئاسي الذي صوت عليه الشعب التركي في إستفتاء حر جرى السنة الماضية ، الانتخابات تجري وفق المعايير الدولية بصورة سلسة وتقتر ب فيها نسبة المشاركة من 90% !!! لاوجه للمقارنة مع انتخابات جرت في العراق في 12 مايس الماضي لم تعلن نتائجها حتى اللحظة بل من غير المتوقع الاعلان عن نتائجها بالنظر لماتعرضت له العملية الانتخابية من تلاعب وتزوير لم يحصل في اي انتخابات سابقة مادفع المزورين الى إحراق مخازن صناديق الاقتراع في حادثتين منفصلتين في الرصافة وكركوك ، كما طعنت المفوضية المستقلة للانتخابات في صميم نزاهتها وتم استبعادها تمهيداً لملاحقتها قضائيا كما تقرر العد والفرز يدوياً ... لكن من المستبعد في ظل التزوير واسع النطاق أن يصلح ذلك ماأفسدته المفوضية .

المزيد فوضى حيازة السلاح ...خطر يهدد الوطن والمواطن الانفجار المروع في حسينية في مدينة الصدر قبل أيام فاجعة جديدة سببت سقوط ضحايا ودمرت منازل وأشاعت الخوف والهلع ...واليوم في كركوك ولانعلم ماذا سيكون الهدف القادم ؟ ...مايجري ماهو إلا حوار سياسي ولكن بالحديد والنار وهذه الظاهرة تحصيل حاصل لفوضى حيازة السلاح ...ولخطورتها طالبت مراراً بضرورة حصر السلاح بيد الجيش والاجهزة الأمنية انطلاقاً من مبدأ عدم جواز منافسة الدولة سلطانها أوشرعيتها من أي جهة كانت ... الكل يعلم بأن الكتل التي تتصدر المشهد السياسي مسلحة حتى التخمة ...ومن المتوقع جداً أنها ستوظف ترسانتها في الصراع السياسي ...والخطر قادم ....والسجال السياسي حول نتائج الانتخابات فتحت الباب على مصراعيها لمزيد من الهجمات والهجمات المضادة ...وفي جميع الاحوال فإن المواطن العادي هو الضحية ...

المزيد هل يرضخ شعب العراق لإستبداد الفاسدين ويستسلم لقدره سؤال أسأل به نفسي قبل ان اسأل غيري ...معرجاً على كتاب المفكر الفرنسي اتييان دو لا بواسييه '' العبودية الطوعية '' حيث يقول : ( عندما يتعرض بلد ما لقمع طويل تنشأ أجيال من الناس لا تحتاج إلى الحرية وتتواءم مع الاستبداد، ويظهر فيه ما يمكن ان نسميه ' المواطن المستقر ')

المزيد هل في إنتخابات غد ...ضياء في نهاية النفق قبل يومين حفلت ماليزيا بقصة نجاح جديدة ...وهذه المرة ليس في الإقتصاد بل في السياسة ...حيث إنتٌخب حزب (مهاتير محمد) الرجل التسعيني ليحل محل حزب سياسيي أستأثر بالسلطة لمدة ستين عاماً ...وهذا دليل جديد يؤكد حقيقة أن ليس هناك افضل من الانتخابات في تحقيق أعلى درجات التبادل السلمي للسلطة ...ولكن لايحصل ذلك دون شك إلا عندما تتوفر للإنتخابات شروط نجاحها ...لقد مارس شعب ماليزيا كامل حريته في إختيار رئيس وزراءه القادم بعد أن باتت البيئة السياسية والاوضاع الامنية والاقتصادية والاجتماعية مناسبة بحيث توفر للمواطن الحصانة التامة ضد الاغراء والتهديد والابتزاز ...

المزيد الطارمية ...بين نارين تعود الطارمية من جديد على مسرح الاحداث وهذه المرة ليست حملة مداهمة وتفتيش جديدة وهي ما تعود عليه الناس منذ سنوات ...بل هجوم مباغت منسق يشنه مجهولون يتركز على منطقة 14 رمضان ناحية العبايجي قرية ألبو فراج في الطارمية ، يوقع 22 قتيلاً و عدد من الجرحى وبالطبع ماكان ليحصل الذي حصل لو قام الجيش والاجهزة الامنية بواجبها في حماية المواطنين وهي كانت قادرة بفضل إنتشارها المكثف قريباً من موقع الحدث ... الحكومة بعد ان جردت المواطنين من السلاح بغارات التفتيش المنظمة خلال الأسابيع الماضية فشلت في حمايتهم !! وهي لذلك تتحمل كامل المسؤولية . الطارمية مستهدفة شأنها شأن مناطق حزام بغداد الأخرى والتهجير مطلوب كوسيلة للتغيير الديمغرافي ...وليس المهم هوية الارهابي الذي يتولى المهمة قريباً كان أم بعيداً فالغاية واحدة والهدف واحد ... والهجوم الارهابي نشاط مخابراتي ... سيتكرر بذرائع أخرى وبمسميات أخرى !!

المزيد منظومة ...قيم ضاعت في ضوء التراجع المريع في أوضاع العراق تنصرف التحليلات في الغالب إلى الجوانب المادية أو التنظيمية أو الإجرائية ونادراً ما لامست منها القضايا المجتمعية ، السلوكية والقيمية ...بينما تطفو على السطح من وقت لآخر مظاهر مرضية ، من شدة إنحطاطها تصيبنا بالغثيان ...وعندها يتساءل المرء ...ماذا حصل للعراق ؟ ماذا حلّ بالعراقيين ؟ لم كل هذا الإنحطاط ؟ لمصلحة مَن هذا الذي يجري اليوم ؟ الجواب دون لف أو دوران ...هكذا أٌريدَ بالعراق ...بل هذه هي الأجندة غير المعلنة للغزو ...حيث أكد بعض كتّاب الغرب المنصفين ( أن يتغّيّر العراق نحو الأسوأ بغطاء ديمقراطي زائف وحريات مصطنعة ونظام تديره مؤسسات فاشلة وسياسيون فاسدون ...) لقد أصيب العراق بمقتل بما كان يفخر به ويعتّز ...وبينما كانت هواجسنا على النفط ؟؟ إنصرفت أنظار الغزاة لما هو أهم وأخطر !! على ثقافتنا وقيمنا وتقاليدنا ... لاحظو ....إذ لم يكتفِ الغزاة بإسقاط نظام حكم

المزيد هل تجمع الصقور حول ترامب كافي لشن الحرب في تنحية ريك تلرسون ومجئ مايك بومبيو ، وإقالة ماك ماستر واستبداله بالمتعطش للحرب جون بولتن يتجمع المزيد من الصقور حول الرئيس الامريكي ترامب في مسعى تفسره أوساط سياسية عديدة أنه التمهيد الفعلي لحرب على ايران ...على إفتراض أن إيران لن ترضخ لفتح الملف النووي مجددا وتقبل بالتفاوض من جديد حول مواد باتت غير مقبولة من قبل الادارة الامريكية الحالية . لكن هل فعلاً الولايات المتحدة ذاهبة للحرب ؟؟ نحن نشك في ذلك حتى لو أصرت ايران على موقفها في رفض اية تعديلات على الملف النووي . والسبب ان الوضع الحالي في الشرق الاوسط وزيادة التوتر بين ايران من جهة والدول العربية الخليجية ولاسيما السعودية من جهة أخرى لايشكل تهديداً للمصالح الامريكية وحتى الإسرائيلية بل يخدمها ، ولذلك فإن من المنطقي دوام الحال الراهنة ، إذ من مصلحة الولايات المتحدة أن يبقى التهديد الايراني قائماً بشكل اختراق المجتمعات العربية وإشغالها بالفتن والعمل على تشضيتها وتأليب الأقليات الشيعية على حكامها من السنة ، وهو ماينسجم والاستراتيجية الإسرائيلية في إضعاف العرب وإشغالهم بهموم داخلية فضلاً عن التفكير بتهديدات اسرائيل وتوسعها المنهجي بالاستيطان في الضفة والقطاع ، هذا الى جانب إستمرار الطلب على السلاح الامريكي لردع أي عدوان ايراني محتمل .