إطلاق صواريخ على قاعدة عراقية تستضيف قوات أمريكية قرب بغداد   حرائق حقول الحنطة ...ملف حساس بحاجة إلى إدارة حكيمة   العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان يفجر مفاجأة عن الرئيس مرسي   المدير العام للمعهد الماليزي للتوعية الإسلامية: ماليزيا نجحت في إيجاد صيغة للتعايش السلمي بين القوميات وأتباع الأديان المختلفة   نشاط إيراني كثيف جنوب سوريا.. وتغلغل لـ"مليشياتها"   بدء الترشح لرئاسة إقليم كردستان ونيجيرفان البارزاني يتصدر   هجوم على مسجد في ألمانيا دون وقوع أضرار بشرية   ومبلغ العلم فيه أنه رجل ..   بدء أعمال "المنتدى الاقتصادي العالمي" بالبحر الميت   بعد ريال مدريد.. رونالدو يزور العراق   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   ما هو تأثير قضاء سنة كاملة في الفضاء على جسم الإنسان   قصة إسلام جندي أمريكي أراد أن يفجر مسجدا   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
رأي تجديد

المزيد مكافحة الفساد ....الطريق الأقصر هل سمعتم بوباء الطاعون ، الجدري ، الكوليرا ....؟؟ الفساد هكذا، من زاوية سعة الانتشار وتعدد وسائل العلاج وطول الفترة التي يحتاجها المريض للشفاء.... ومع ذلك فإن مكافحة الفساد ربما كانت الأعقد من مكافحة أي وباء آخر والسبب أن الفساد مرض إجتماعي يرتبط بالقيم والتقاليد والدين والانظمة والقوانين والتربية.... وينبغي أن تخضع جميع هذه المجالات للمراجعة والتعديل كي تساهم من جانبها في تحقيق المجتمع النظيف، ومع ذلك فإن أهمية كل قطاع أو مجال يختلف بالتأكيد عن أهمية المجال الآخر لكن ربما الصرامة بتطبيق القانون ستعجل كثيراً في حركة الإصلاح وسيلمس المجتمع بوادر التغيير في إنحسار ظاهرة الفساد خلال فترة قصيرة من الزمن..

المزيد مكافحة الفساد ...يعوقها فساد لايختلف إثنان بأن الفساد أصل كل داء ، ولاسيما في هذا العراق ( الجديد !!!) ...إذ أن جميع المظاهر السلبية سواء كانت سياسية او أمنية او اقتصادية او اجتماعية او ثقافية ...الخ إنما ترتبط بالفساد بطريقة او بأخرى ...المال الحرام يمدها بعناصر الديمومة والبقاء ...بالفساد تستطيع أن تمرر سيارة ملغمة وتتجاوز عيون السيطرات او كشف اجهزتها الى أهدافها التي يحددها الإرهابيون القتلة

المزيد إعدل ....تسلم وقف متعجباً رسول كسرى وهو يتأمل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه وهو مستلقي بهدوء مستغرق في نومه ودون حراسة أو مرافقين أو خدم...!! تحت ظل شجرة في ضواحي المدينة المنورة، ومضت عبارة (عدلت فأمنت فنمت) لتصل العالم من أقصاه الى أقصاه يتناقلها الأجيال من جيل لآخر فخراً وزهواً وتمجيداً بتأريخ فريد وزعامات لن تتكرر... الحدث الذي ألهم الشعراء وأبدعوا في الوصف لكن ربما كانت القصيدة العمرية هي الأبرز ...

المزيد عندما تصبح الطائفية ثقافة شعبية كثر الحديث عن طائفية الحكومات العراقية المتعاقبة منذ عام ٢٠٠٣ ولحد الآن ونعني بذلك ممارساتها الطائفية وتمييزها بين ابناء الشعب العراقي الواحد على أساس الدين والمذهب ...الخ ابتداءا إذا اردنا ان نتحدث عن الحكومة فيجب ان نتكلم عن هيكلية تشكيل هذه الحكومة والتي هي عبارة عن مجموعة لممثلي احزاب اغلبها ( دينية مسيسة ) ذات صبغة طائفية تتوافق فيما بينها فتتشكل حكومة تحمل ذات النهج الذي عرفت به تلك الأحزاب . هذه الأمور باتت من المسلمات ومعروفة ولا جديد فيها .

المزيد عادل عبد المهدي في مواجهة تحديات داخلية ... لازال السيد عادل عبد المهدي رئيس مجلس الوزراء العراقي يواجه جملة من التحديات السياسية والأمنية في إدارة الدولة العراقية، وهي إرث لنظام سياسي خاطئ وسلوك مشبوه تمارسه أحزاب وقوى لازالت تدير البلد واستحقاقاته وأزماته بعقلية المعارضة لا بمنهج رجال دولة مؤهلين للتعامل مع استحقاقاته وتحدياته.

المزيد صفقة الغاز بين العراق وإيران ...من المستفيد تتوالى التقارير التي تتحدث عن صفقات في أكثر من مجال، وعقود يلفها الغموض، تم إبرامها بين الحكومتين العراقية والإيرانية خلال السنوات القليلة الماضية، ولم يكن التقرير الذي أصدره معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى هو التقرير الأول في هذا الباب، ولا نظنه سيكون الأخير، في ظل تدخل سافر وغير مسبوق من قبل إيران في الشأن العراقي.

المزيد الجيش سُوَر للوطن...... يحميه أيام المحن لا أعتقد أن مؤسسة وطنية حظيت باحترام العراقيين وإجلالهم فاقت المؤسسة العسكرية ونقصد بها جيش العراق منذ بواكير أيامه في عام 1921 عندما تشكل فوج موسى الكاظم ، حيث تواصلت هذه النظرة بمرور الوقت وجيش العراق يسجل الامجاد تلو الامجاد في مواقف وطنية مشهودة سواء في حرب فلسطين او مواجهة الاستعمار البريطاني عام 1941 او المساهمة في حروب التحرير عام 67 و73 ، ومواجهة الخطر الإيراني في حرب الثماني سنوات او التصدي للحركات الانفصالية أو محاربة التطرّف والارهاب خلال السنوات القليلة الماضية ....

المزيد ومضة في نهاية العام في وداع عام مضى ...وعلى أعتاب عام جديد.. عام يبلي عاماً وأيام تطوي أياماً .يقف الإنسان وقفة إعتبار وإدكار... إن هذه الحياة الدنيا إنما هي عرض زائل وظل آفل وعماقريب ستفنى.... إنها قنطرة الى الآخرة فإما نعيم مقيم او جحيم لإيطاق... والمؤمن الكيس هو الذي يبتغي فيما أتاه الله الدار الآخرة دون ان ينسى نصيبه من الدنيا إعماراً وعدلاً... وان الله سبحانه وتعالى مستخلفنا فيها لينظر كيف وماذا سنفعل.... وكما قال أحد الصالحين (ماندمت على شيئ ندمي على يوم غربت شمسه... نقص فيه عمري ولم يزد فيه عملي ولا أجري ..) وقال آخر (من أمضى يوماً من عمره في غير حق قضاه او فرض أداه أو خير أسسه أو علم أقتبسه فقد عق يومه وظلم نفسه) ...فطوبى لمن خرج من سنته الماضية بالجائزة ، حيث فاقت حسناته سيئاته.... وعمله مافات من هدر وقته.

المزيد الوزارة بعد مائة يوم ...غير مكتملة إنقضت مائة يوم على تأريخ تكليف عادل عبد المهدي بتشكيل الوزارة التي لم يكتمل ملاكها حتى الآن لشغور ثلاثة حقائب وزارية إثنان منها تعتبر سيادية لإرتباطها بالاستقرار والأمن ونقصد الدفاع والداخلية إضافة لوزارة العدل التي لاتقل أهمية لتصحيح سجل سيئ في بلد عرف بالخروقات الفاضحة في ملف حقوق الانسان، لاضير في هذا التأخير لو كانت القضية البحث عن أفضل المرشحين لشغل هذا المنصب أو ذاك ولكن المسألة غير ذلك تماماً، إذ باتت المواقف رغم تباين دوافعها معطلة لإكتمال الحكومة، وتتراوح المواقف بين أطراف تصر على ترشيح شخصية مرفوضة وطنيا لارتباطاتها المشبوهة بإيران وكأنها من خلال هذا الإصرار تحاول أن تضع العصي بالعجلة آملة أن تنجح من خلال ذلك بإجهاض حكومة عادل عبد المهدي وبين مواقف ترتبط بالمحاصصة مابين الأحزاب داخل المكون الواحد أومساومات على المنصب الوزاري كاننا في مزاد.