العراق يطلق حملة عسكرية جديدة بالقرب من حدود السعودية   مذكرة التفاهم العراقية / الإيرانية... مكاسب غير محدودة لإيران وخسائر صافية للعراق ...   مجلس النواب يقرّ قانوناً ويقرأ 7 مشاريع أبرزها إلغاء مكتب المفتشين العموميين   واشنطن بوست: 4 خيارات أمام بوريس أحدها السجن   النظام يواصل تقدمه شمالا.. ومعرة النعمان بدائرة الخطر   طائرة مسيرة مجهولة تقصف معسكرا للحشد وسط العراق   مقتل مصري صعقا بالكهرباء خلال احتجازه بأحد مراكز الشرطة   ﻫﻞ ﻧﻜﻔﺮ ﺇﻥ ﻗﻠﻨﺎ   رسوم صينية جديدة ضد واشنطن.. وتجار أمريكا يرفضون أمر ترامب   العراق يضرب موعدا مع البحرين بنهائي غرب آسيا   في أثناء موجات الحر.. المروحة تسبب لك الضرر أكثر من النفع   جدل في السعودية بعد قرار بإلغاء دور تحفيظ القرآن   "أبل" تطلق هاتفها الجديد "آيفون 11" في حفل خاص   ابن خلدون.. أسس علم الاجتماع وسبق علمي الاقتصاد والمستقبل   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
رأي تجديد

المزيد جولة جديدة من الفشل .....والمشكلة تتفاقم حاول اليوم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ملأ الحقائب الشاغرة والتصويت بنعم على مرشحيه لكنه لم يفلح وبقيت ثمانية وزارات دون وزير . قلنا في مقال سابق أن من الضروري أن يترك لرئيس مجلس الوزراء إختيار وزراءه لدواعي الانسجام والعمل بروح الفريق ، ويبقى من غير المقبول أن يفرض عليه مجلس النواب وزراءه من خلال الكتل النيابية على الأقل لأنه لن يكون مستقبلاً مسؤولاً عن ادائهم امام اللجان الرقابية في المجلس نفسه .

المزيد العراقيون بين سيول الأمطار ...والسياسة من جديد تُثبت الأحداث أنّ حكومة بغداد غير واعية لحقيقة الدور الذي ينبغي أن تقوم به الحكومات الحريصة على شعبها، وهذه المرّة كانت بسبب تراخيها، وتقصيرها في التعامل مع السيول التي ضربت بعض المدن العراقيّة، وبالذات تلك التي تضمّ معسكرات النزوح. اليوم - ومع التطور العلميّ- صار من الممكن التنبؤ بحدوث السيول، عبر استخدام تقنيّة الاستشعار عن بُعد, وأيضاً يمكن للصور الفضائيّة أن تُبيّن اتجاهات حركة السُحُب وأنواعها، والأماكن المعرّضة لخطر السيول، لتحذير المواطنين منها، وبالذات أولئك الذين يقطنون في السهول والوديان، ومنازلهم من الطين، أو الخيام لأنّها أماكن، أو مدن يمكن أن تُمحى في مثل هذه الظروف المُهلكة.

المزيد لمصلحة من يجري عرقلة إكمال التشكيلة الوزارية رغم مرور شهر على التصويت بالثقة لوزارة عادل عبد المهدي فإن الكابينة الوزارية لم تكتمل حتى الآن ومن بينها وزارتي الدفاع والداخلية التي لاتزالان شاغرتان تدار بالوكالة، مؤشر على حالة مرضية ستبقى تلازم العملية السياسية لفترة غير محدودة من الزمن، يعود السبب كما ورد على لسان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى غياب التوافق بين الأحزاب والكتل السياسية على اسماء ألمرشحين لاملاء الوزارات ذات الصِّلة.

المزيد شيئ من مناقب صاحب الذكرى العطرة في يوم ميلاده الشريف عليه الصلاة والسلام
................. كان محمد (صلى الله عليه وسلم) بشوشاً في اوجه الضعفاء، عظيما مهيباً أمام المتعاظمين المتكبرين، متسامحاً مع أعوانه، يشترك في تشييع كل جنازة تمر به، ولم يتظاهر قط بأبهة السلطان. كان يرفض أن يوجه اليه شيء من التعظيم الخاص، ويقبل دعوة العبد الرقيق الى الطعام، ولا يطلب الى عبد أن يقوم له بعمل يجد لديه من الوقت والقوة ما يمكنه من القيام به لنفسه.

المزيد ام الربيعين ..مأساة مدينة ... الأخبار المؤلمة عن مدينة الموصل لاتنقطع ...وآخرهاانفجار قنبلة في مطعم تسبب في قتل وجرح العشرات من المدنيين ، إستهداف إرهابي جديد يشكل منعطفاً خطيراً في الملف الأمني للمدينة ويزيد من معاناة الناس وقد تواصلت منذ غزو العراق عام 2003 حيث لم تعرف المدينة الأمن والاستقرار ...كما تناقلت وسائل الإعلام خبراً مؤلماً آخر تمثل بالعثور على 200 مقبرة جماعية قيل أنها لضحايا التنظيم الإرهابي قتلهم ورحل ...وهي ربما ستساعد في العثور على آلاف الضحايا من أهالي الموصل الذين لازالو مفقودين ...

المزيد البرنامج الحكومي للسنوات ٢٠١٨-٢٠٢٢ بين الواقع والطموح قدم رئيس مجلس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي برنامجه الحكومي وهو يمثل رؤيته في إدارة العراق خلال السنوات الأربعة القادمة ونال على أساسه ثقة مجلس النواب ، والمتأمل في البرنامج لايمكن إبتداءًا الا أن يقر بمعرفة رئيس الوزراء المكلف بتفاصيل هامة تعني بالمال والاقتصاد والتنمية والخدمات والآمن ، وهي إيجابية تحسب له ،نعم جاء البرنامج شاملاً بجميع مفاصل الدولة وإن بنِسَب متفاوتة ، كما أنه حاول بشكل غير مباشر معالجة التحديات المزعزعة للإستقرار والتقدم ولكن ليس بطريقة فرز كل تحدي على حدة ووضع الحلول الناجعة للتخلص منه وهذه الطريقة ربما كانت الأسلوب الأمثل لكن البرنامج لم يعتمدها ، من ناحية الشكل البرنامج بسعته وشموله مفصل زيادة عن اللزوم ومع ذلك من شأنه أن يسهل عمل الوزارات إذ يقدم البرنامج دليل عمل لكنه من جهة أخرى قد يصطدم برؤية مختلفة ومتباينة للوزير القادم

المزيد من حقنا ان نحلم ... من حقنا ان نحلم بحكومة جديدة لابد ان تكون مختلفة عن سابقاتها ...في الشكل والمضمون ، في الشخوص والبرنامج ....العراقيون قالوا كلمتهم في مناسبات عدة في الشوارع والساحات وعبروا عن أحلامهم وآمالهم وتطلعاتهم ...يريدون عراقاً مختلفاً ...يضع حداً لحالة الفساد والعنف ، البؤس والحرمان ، والفوضى ، والقصور والفشل ..

المزيد رئاسات جديدة ...والأمل في التغيير بعد مخاض عسير وخلاف التوقعات لم يلد الجبل فأراً !! بل كانت الولادة تحمل بعض البشرى حيث تقلدت شخصيات معروفة كالدكتور برهم صالح والسيد عادل عبد المهدي مناصب حساسة يمكن الرهان عليها في اجراء الإصلاح والتغيير المنتظر . الدكتور برهم صالح رئيساً لجمهورية العراق.. ومن خلال خبرته وشخصيته وعلاقاته العامة وثقافته ان يجعل من موقع رئيس الجمهورية متميزاً فعالاً في المكانة والاداء وهذا مانتمناه، أي من المتوقع أن يكون للعراق رئيساً مختلفاً عما عهدناه في الرئاسات السابقة.

المزيد فرصة لإستعادة العافية للإقتصاد العراقي ... مثل كل قراراته الأخيرة، جاء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إلغاء الاتفاق النووي الذي أبرم مع إيران في عهد سلفه أوباما مفاجئا ومن طرف واحد، وسرعان ما ألقى هذا القرار بظلاله على المشهد العراقي برمته، خصوصا بعد ظهور أولى تداعياته متمثلة بحزمة العقوبات الأولية التي ستتبعها حزمة أشد في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم، وتباين مواقف الأطراف العراقية منها. فإذا كان الموقف الرسمي أظهر تباينا بين رئاسة مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية وحتى وزارة الخارجية، فإن اللافت للنظر هو تلك المزايدات التي صدرت عن بعض الأحزاب والفصائل والشخصيات الدينية التي كان سقف خطابها مرتفعا حتى عن بيانات وزارة الخارجية الإيرانية نفسه، فكانوا ملكيين أكثر من الملك، ولكن الأغرب منه هو موقف ممثل خامنئي الذي تجاوز كل أعراف الضيافة وراح يوبخ رئيس الوزراء العراقي على تصريحه بهذا الصدد.

المزيد إقالة وزير الكهرباء ...كبش فداء أم شروع بالإصلاح .... كاد منصب وزير الكهرباء في العراق أن يكون المنصب الأكثر عرضة للتغيير، فلم يكمل أي وزير في الحكومات العراقية المتعاقبة منذ العام 2003 دورته، ويأتي القرار الأخير للسيد العبادي رئيس الوزراء بسحب يد المهندس قاسم الفهداوي ضمن هذا السياق الذي يؤكد بأن من يتسلم هذا المنصب أكثر عرضة ليكون كبش الفداء مع كل أزمة يثيرها تعثر الأداء الحكومي والفساد الذي بات مستشريا في مفاصل الدولة العراقية. صحيح أن نقص الكهرباء سبب من أسباب نقمة المواطن العراقي على حكوماته المحلية والمركزية، ولكن المواطن لم يخرج لهذا السبب فحسب، بل لسوء الخدمات بكافة أشكالها، ابتداء من افتقاد الماء الصالح للشرب، والمنظومات الصحية والتعليمية والاجتماعية السليمة وتهالك البنى التحتية حتى داخل المدن الرئيسية، وصولا إلى رتفاع نسبة البطالة والفقر، والأهم من ذلك فقد خرج المواطن للمطالبة بإقالة ومحاكمة الفاسدين، وهو أحد الوعود التي قطعها السيد العبادي على نفسه في بيان تنصيبه رئيسا للوزراء، ولم يلمس العراقيون أي أثر لها على أرض الواقع رغم انتهاء مدة ولايته الحالية.