الفرق الجنائية التركية ستفتش بيت القنصل السعودي   من حقنا ان نحلم ...   اختطاف 14 عسكريا إيرانيا على حدود باكستان.. بينهم حرس ثوري   نيويورك تايمز: خاشقجي قتل بعد ساعتين وقطِّع "بأوامر عليا"   فصائل معارضة تتأهب وتنتظر ساعة الصفر لدخول منبج السورية   تنازل الصدر عن الحقائب الوزارية يربك نظام المحاصصة في العراق   قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة المحتلة   هل يتحرك ترامب كذلك من أجل رعاياه في السجون المصرية   تركيا تبحث تحديث اتفاقية التجارة الحرة مع الأردن   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   تعرف على الأغذية التي لا يمكن تناولها مع الأدوية   انطلاق الدورة الثانية للخط العربي في الجامعة القاسمية بالشارقة   موظفو مايكروسوفت يرسلون رسالة غاضبة لإدارتها ما مضمونها   مسلمة محجبة تنتخب للبرلمان السويدي   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
مقالات مختارة

المزيد المرجعية-السياسية-لأهل-السنّة..-قراءة-تاريخية-2-2 المرجعية السياسية لأهل السنّة.. قراءة تاريخية (2-2) إن أهل السنّة يمثلون المجتمع المدني المبسّط الخالي من التعقيدات الأيديولوجية والمذهبية والتصورات الطوباوية أو الميتافيزيقية، فنظام الحكم عندهم ليس سوى وسيلة لإدارة البلاد بالإمكانات الطبيعية والواقعية، وبحسب ما تمليه الظروف والملابسات التاريخية، ليس عندهم (إمام معصوم) ولا (نائب عن الإمام) ولا (ولاية فقهية) أو (مرجعية دينية).. ولا حتى سياسية؛ بل مرجعيتهم السياسية إنما هي الدولة: دولة علي بن أبي طالب، أو دولة معاوية بن أبي سفيان؛ دولة الأمويين أو دولة العباسيين، لا تعنيهم -من الناحية السياسية- هذه الأسماء والألقاب كثيراً، حتى وإن كانوا في الناحية الدينية أو الثقافية يميلون لهذا دون ذاك أو لذاك دون هذا.

المزيد المرجعية-السياسية-لأهل-السنّة..-قراءة-تاريخية-1-2 المرجعية السياسية لأهل السنّة.. قراءة تاريخية (1-2) منذ أيام ومن غير موعد أو تخطيط مسبق، جمعني لقاء مطوّل مع أحد الساسة العراقيين، وهو رجل شيعي -هكذا عبّر عن نفسه- لكنه مثقّف واسع الاطلاع ومحاور جيد يحسن الإصغاء، بدأ حديثه بالتذمّر مما أسماه «تجربة الحكم الإسلامي في العراق»، وأنها أصبحت سبباً رئيساً للتخلف والتعصب والتشظّي. وقد شاطرته الرأي مبيناً رأيي باختصار؛ أن إقحام الدين في السياسة ونظام الحكم سلاح ذو حدّين

المزيد النفط-مقابل-البناء..-برنامج-بعثي-لإنقاذ-العراق 'النفط مقابل البناء'.. برنامج بعثي لإنقاذ العراق الحاجة إلى برنامج 'النفط مقابل البناء' ليست فقط ضرورية وإنما ماسة لإنقاذ قطاع واسع من العراقيين يعيشون تحت معدلات الصفر، إضافة إلى أن التطبيق القانوني النزيه للبرنامج سيوفر للعراق تدفق المليارات من الدولارات على خزانته العامة.

المزيد ترامب-أهال-التراب-على-التسوية-السياسية-وما-تبقى-للرسمية-الفلسطينية-..-قلب-الطاولة-أو-الإذعان-الشامل ترامب أهال التراب على التسوية السياسية وما تبقى للرسمية الفلسطينية .. قلب الطاولة أو الإذعان الشامل أهال ترامب التراب على نهج التسوية السياسية وتحدث عن "مقاربات جديدة" بعد "افتراضات خاطئة واستراتيجيات فاشلة في السابق". وإذ أعلن بهذه الرعونة عن "نهج جديد"، فما خرج به ترامب في "صفعة الأربعاء" يتجاوز نقل سفارته أو اعتبار القدس عاصمة لكيان الاحتلال بكل ما في هذا من صلف وغطرسة وعدوان لم يجرؤ عليه أسلافه في المنصب.

المزيد العالم-سيشهد-تركيا-وايران-دولتين-نوويتين-متكاملتين..-لا-متنافستين..-إنها-لحظة-التوازنات-النظيفة-لإفشال-المشروع-الصهيوني-وبروز-مشروع-عربي-نهضوي-من-تحت-الرماد العالم سيشهد تركيا وايران دولتين نوويتين متكاملتين.. لا متنافستين.. إنها لحظة التوازنات النظيفة لإفشال المشروع الصهيوني وبروز مشروع عربي نهضوي من تحت الرماد المشهد أمامنا فيه مؤشرات على حدوث ولادات استثنائية على صعيد المنطقه والعالم قدترى النور من مخاض الازمة السوريه ، ومن شأنها أن تقلب المعادلات والتوازنات الدوليه التي تشكلت بعد الحرب العالمية الثانيه ، وأن تنسحب بالضرورة على الشرق الأوسط وتنهي اختلال التوازن في القوة والتأثير المطلوبين في المنطقه صهيونيا .

المزيد أزمة-الدولة-العراقية أزمة الدولة العراقية تحرير راوة، آخر بلدة عراقية مهمة كان يُسيطر عليها تنظيم «داعش»، في 17 الشهر الجاري، يبشّر بانتهاء مرحلة بالغة الخطورة في تاريخ بلدٍ عاش ثلاث حروب مدمّرة كبرى منذ عام 1980 وصراعات مسلّحة لا تتوقّف. ولكن بدلاً من تدشين مرحلة جديدة من السلم والاستقرار

المزيد المحافظات-السنية-من-داعش-إلى-الحشد المحافظات السنية من داعش إلى الحشد لا معنى لمناشدات حيدر العبادي للكتل النيابية والأطراف السياسية عدم استخدام الحشد والأجهزة الأمنية في الانتخابات، لأن المشهد على الأرض في المناطق السنية يؤكد أنها على موعد جديد من أعمال عنف.

المزيد قانون-الأحوال-الداعشي قانون الأحوال الداعشي معظم الذين احتجّوا أو اعترضوا على مشروع القانون المطروح على مجلس النواب العراقي لتعديل قانون الأحوال الشخصية النافذ منذ العام 1959، طرحوا سؤالاً منطقياً للغاية: ما الفرق بين الإسلاميين الذين يحكموننا وبين داعش؟