ارتفاع ضحايا زلزال "شرق تركيا".. وتواصل الهزات الارتدادية   أزمة اختيار رئيس للوزارة ...مفتعلة   قوى مصرية معارضة: الثورة ليست في يوم وندعم تحركات الشعب   WP: هذا هو التهديد الحقيقي الذي يواجه نظام بشار الأسد   قوات النظام السوري تتقدم باتجاه مدينة معرة النعمان   4 قتلى في مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن   مجلس النواب يفتح ملف قانون حرية التعبير تزامناً مع اتساع رقعة الاحتجاجات   الاتفاقية العراقية الصينية.. مزايا ومآخذ   تراجع النفط وأسعار الذهب.. وارتفاع الدولار   كلاسيكو إسبانيا ينتهي بتعادل سلبي بين الريال والبارشا   9 مشاكل جمالية يمكن لزيت الخروع علاجها..   العثور على ديوان نادر مسروق لحافظ الشيرازي   تحذيرات من متصفح شهير يشكل خطورة على أموالك   عائلة في بنغلادش ترزق بثلاثة توائم "رجب وطيب وأردوغان"   هجوم غادر على المنتفضين في الناصرية وعناصر من المليشيات (الطرف الثالث) تطلق النار عليهم  
الأدب و التراث

المزيد الأدب-الإسلامي:-إشكالية-التصنيف-وندرة-الإبداع-الخلاق الأدب الإسلامي: إشكالية التصنيف وندرة الإبداع الخلاق ظهر مصطلح "الأدب الإسلامي" بكثافة في الربع الأخير من القرن المنصرم، في العالم العربي والإسلامي، بفضل بروز ظاهرة المد الإسلامي، ولا سيما بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران. وقد انصب رواد هذا الأدب على محاولة تأصيله وتعريفه ووضع ضوابطه.

المزيد جدل-الرومانسية-والتنوير-في-شعر-الشابي جدل الرومانسية والتنوير في شعر الشابي ليست الرومانسية محض اتجاه ومذهب أدبي أو فني منعزل عن نمط الحياة والفكر والسياسة، فالحركة الرومانسية الغربية الأوروبية تشكلت في ثلاثة بلدان في مرحلة واحدة وفترات متقاربة، بدأت أولاً في ألمانيا أواخر القرن الثامن عشر، مشكلة مدرسة أدبية ونقدية كان رائدها فريدريتش إشليغل، وهي لم تكن منقطعة الصلة عن طبيعة العصر فكريًا واجتماعيًا. ثم تشكلت مدرسة الشعر الإنجليزي التي ظهرت في العقد الأخير من القرن الثامن عشر وقاد حركتها شعراء أمثال كولريدج ووردزورث. وكانت فرنسا ثالثة البلدان التي تزدهر فيها الحركة الرومانسية ما بين عامي 1820 إلى 1850.

المزيد أقدم-ثورة-في-بلاد-سومر- أقدم ثورة في بلاد سومر سقطت الامبراطورية الأكدية عام 2159 ق.م تحت وطأة تغير الظروف المناخية والجفاف والاضطرابات التي عصفت بالبلاد في السنوات الأخيرة من حكم رجل أكد القوي الامبرطور نارام سن ( واسمه يعني محبوب إله القمر سن، 2260- 2223 ق.م)، والتي تم تبريرها لاحقاً على أنها غضب الالهة بحق هذا الملك المتجبر، والذي جاهر بإلوهيته، وأعتمر التاج المقرّن الشهير بظهوره به في حضرة الإلهة عشتار في الاختام والمنحوتات مما يُعد نوعاً من تطاول على الأعراف السائدة. إستمر تدهور الاوضاع

المزيد العمارة-البغدادية-تستوقف-مسافري-قطارات-لندن العمارة البغدادية تستوقف مسافري قطارات لندن وسط ضوضاء القطارات وزحمة المسافرين كان للمعمار البغدادي حضور هادئ في باحة صغيرة من باحات محطة (لندن بريدج) المترامية الأطراف التي أستضافت في الآونة الأخيرة معرضاً معمارياً تحت عنوان (معمار بغداد) تعاونت السفارة العراقية على تنظيمه مع جمعية الكندي للمهندسين ببريطانيا ومؤسسة (تراث) وذلك ضمن فعاليات (مهرجان لندن للعمارة) الذي أشتمل هذا العام على أكثر من 400 نشاط معماري تعبيراً عن دوره المتنامي في رصد وتكريس الأفكار والأتجاهات المعمارية في المدينة العريقة التي تشكل الأعمال النحتية والمعمارية

المزيد لمناسبة-اليوم-العالمي-للّغة-العربيّة-..اتحاد-الأدباء-يُناقش-التحدّيات-المعاصرة-التي-تواجه-لغتنا لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا لمناسبة الاحتفاء بيوم الضاد أقام الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق ندوة حوارية بعنوان " اللغة العربية والتحديات المعاصرة" وذلك على قاعة الجواهري في مقر الاتحاد صباح يوم امس الاربعاء... قدم الجلسة الناقد د. علي حداد قائلاً " ربما بدأ البعض يشير الى التشاؤم بما تواجهه اللغة العربية من احتمالية الغياب أو الانقراض، ولكن من الممكن أن ننظر للامر بموضوعية، الى أن هذه اللغة لاخوف عليها وذلك من خلال وجود القرآن الكريم الذي يجبر العربي وغيرة على قراءته على ما هو عليه ووجود الشعر العربي رغم متغيراته التجديدية إلا انه حافظ على اللغة." مؤكداً "علينا أن ندرك أن اللغة العربية كأي كينونة تخضع للتغييرات والتطورات إضافة لأهمية وجود المثقف العربي الجاد، فهذا يشعرنا بأن اللغة بحاجة الى عناية، ولكن هذا لا يمنع من الوقوف عند بعض إشكالات اللغة العربية ومواكبتها للتطور، وكيف لها ان تجاري التطور اليوم ."

المزيد عمّال-عراقيّون-يبدأون-تنظيف-آثار-بابل-تمهيداً-لإدخالها-إلى-اللائحة-العالميّة عمّال عراقيّون يبدأون تنظيف آثار بابل تمهيداً لإدخالها إلى اللائحة العالميّة فوق سقالة بناء نصبت بجانب موقع لآثار بابل القديمة حيث يقوم محمد أحمد بغمر إسفنجة بماء في دلو ويمسح بها ما حول منحوت بارز يمثل تنيناً برأس أفعى، وهي أحد معالم جدار عشتار الشهير في بابل الذي بني قبل أكثر من 2000 عام . أحمد، هو أحد أفراد فريق مؤلف من 10 فنيين عراقيين تدربوا عبر مشروع ممول من قبل الولايات المتحدة لترميم وصيانة موقع آثار بابل. الهدف هو تحسين وضع أطلال آثار بابل.