السياسة فن الممكن ... والصدق منجاة
السياسة فن الممكن ... والصدق منجاة !!!
.........
نسمع خطاب المسؤول … يرتاح له المتعب والمفجوع والمحروم ويدعوه للأمل والتفاؤل بالمستقبل، فحواه: أننا تعلمنا الدرس وعزمنا أن لا نكرر الخطأ والايام القادمة ستكون أفضل …. وعد ينتظر الوفاء بالتنفيذ، لكننا نكتشف أن هذا الكلام لم يلامس ارض الواقع بعد ... بل لدينا نقيضه مايبعث على الريبة والشك ...!!
* ترشيح ضابط لرئاسة اخطر جهاز أمني … بينما رصيده في مصرف واحد بملايين الدولارات … مصرف واحد فقط ! من أين لك هذا !
* تكليف قاضي لهيئة النزاهة … كان قد إتهم بجريمة فساد !!! الم يعد في جهازنا القضائي قاضي غيره ؟
* ضباط نجباء … يستهدفون …!! لانهم أدوا الواجب بشرف وحرفية …!!
وقبل ذلك …..
* تعيين وزير للتعليم … بينما شهادته العلمية مطعون بها !!
وربما ماخفي أعظم …
الذي يجري على ارض الواقع غير ….!! وبالتالي نسأل بكل تجرد ماقيمة الخطاب المعسول ؟ وما قيمة الوعود إن لم تترجم واقعاً على الارض … لاشيئ.
شعب #العراق سيبقى أميناً على مصالحه يراقب ويرصد … ومن المستحيل ان يحجب أشعة الشمس غربال ...
وتبقى "المصداقية" من مصلحة السياسي وضماناً لمستقبله ...
فذكّر ...!!
طارق الهاشمي
نائب رئيس الجمهورية الأسبق

