الموقف الأوروبي الحقيقي من رغبة تركيا الانضمام الى الاتحاد الاوروبي
منذ 1959 حاولت الحكومات التركية المتعاقبة ذات التوجه العلماني الغالب كسر الحظر المفروض على عضوية #تركيا في #الاتحاد_الاوربي لكنها " فشلت “
كرر حزب #العدالة_والتنمية المحاولة منذ أن وصل للسلطة عام 2002 ولم ينجح هو الآخر ….
تركيا استجابت ونفذت الكثير من الشروط وقدمت التنازلات
على صعيد التشريعات والثقافة وقواعد السلوك …لكن كل هذه الإجراءات لم تخفف من غلو وتعنت الموقف الأوروبي …! وجاء الرد قاسياً لكنه كان حاسماً من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في مايس 2016 بقوله ( إن تركيا لن تصبح عضواً في الاتحاد الأوروبي قبل عام 3000 !!)
أما الموقف الأكثر وضوحًا فجاء بتصريح البابا السابق بنديكت السادس عشر الذي قال صراحة “إن مكان تركيا الحقيقي بين دول العالم العربي والإسلامي، وليس بين دول الاتحاد الأوربي، وإن مسألة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي أمر خطير يجب تفاديه، فلا يمكن القبول بإدخال 72 مليون قنبلة موقوتة داخل الاتحاد الأوروبي” في إشارة إلى عدد سكان تركيا في ذلك الوقت .
هذا هو الموقف الأوروبي الحقيقي من رغبة تركيا الانضمام الى الاتحاد الاوروبي والذي لم يتغير …لا عندما كان رئيس الوزراء الراحل نجم الدين أربكان ولا الراحل بولند اجاويد ….رغم التباين الأيديولوجي بينهما ، فالموضوع لاعلاقة له بمن يحكم تركيا …بل بهوية تركيا .
الشاهد …. إستمعت الى مرشح المعارضة #كمال_كليجدار_اوغلو يتعهد للناخبين تعهد الواثق العارف بالأمور بأنه يضمن ادخال تركيا في الاتحاد الأوروبي حال فوزه في الانتخابات …. !!
علّق أحدهم : من يبع الوهم يحصد الندم …! والأيام بيننا .
طارق الهاشمي
نائب رئيس الجمهورية الأسبق

