مشكلة الغرب في تبنيه المعايير المزدوجة حد التقاطع والتعارض
من حقي كانسان ... حر ، لا أقول وفق الشرائع السماوية بل طبقا للقوانين الوضعية #القانون_الانساني_الدولي مثلاً ، أن أدين وارفض وأقاوم كل محاولة تفرض عليّ فيها فكرة او مفهوماً او ثقافة تخالف معتقداتي وثقافتي أو منظومة القيم التي أؤمن بها ، الدول الغربية ترتضي لنفسها الشذوذ بعيدا عن الفطرة الانسانية النظيفة ، أتأسف على ذلك ومع ذلك لا تهمني خياراتها ولا أتدخل ، لكني أقف بحزم عندما تحاول أن تجردني من إنسانيتي ، وتحرمني من حقي في خياراتي وتفرض عليّ ماتراه هي ما هو الصواب وماهو الخطأ وما يناسبني . بينما هي لازالت تروج لمبادئ حقوق الإنسان ومن بينها قبول الرأي الآخر ، موقف متناقض .
مشكلة الغرب في تبنيه المعايير المزدوجة حد التقاطع والتعارض ، أما الشعوب المفجوعة والمستهدفة فهي واعية لمصالحها وقيمها أمينة على شخصيتها المعنوية وثقافتها وتقاليدها وترفض الابتزاز .
طارق الهاشمي
نائب رئيس الجمهورية الأسبق

