تغريدات

دول ومنظمات وشخصيات ، تسعى أن تفرض على البشرية قيم شاذة

الحروب  صراع مسلح بين طرفين أو أكثر حول مصالح متعارضة فشلت السياسة أن تقودهم إلى حل  مقبول بالتراضي . هذا هو التعريف الأكثر شيوعاً للحرب ، لكن يبدو نحن بحاجة الى تعريف جديد للحرب بعد  أن اندلعت حرب بمفهوم جديد  ودون سابق إنذار  وهذه المرة ليست نزاعا
ً على مصالح  بل ضد  الفطرة الانسانية ، والعفة والنظافة ، فمن جهة ، هناك الأيدي الخفية ، دول ومنظمات وشخصيات ، تسعى  أن تفرض على البشرية قيم شاذة ، ومن جهة اخرى الإنسان المستهدف وهو المتمسك بقيمه وثقافته ودينه  ...حرب من نوع آخر ميدانها  الأرض وما عليها ، بل حتى النفس البشرية والعلاقات الانسانية ...لن يسلم أحد ، أما أسلحتها وأدواتها فمتنوعة ومتعددة تفوق بهلاكها أسلحة الدمار الشامل ...كما الطرف المعتدي موحد لابد أن يتحد الطرف المستهدف . والمعركة بين ان يبقى الانسان على انسانيته او يتحول إلى كائن مشوه .

 

طارق الهاشمي 
نائب رئيس الجمهورية الأسبق