غابت الحكمة من قبل الطرفين فكانت الكارثة وخسر الطرفان
2 آب 1990
........
في هذا اليوم نستذكر بالم غزو #الكويت وتداعياته ، كانت مغامرة غير محسوبة النتائج ، حيث لازال #العراق يدفع ثمن تلك المغامرة طبقاً لقرارات اممية مجحفة . تشدد الجانب الكويتي في اجتماع جدة في 1/8 كان ( خطأ ) اما الغزو فكان ( الخطيئة ) بعينها .
والتي ماكانت لتحصل لو مارس الكويتيون المرونة في مفاوضاتهم مع الجانب العراقي .
غابت الحكمة من قبل الطرفين فكانت الكارثة وخسر الطرفان .
ولازالت العلاقات الثنائية هشة ، وعادت ازمة الحدود الى الواجهة مرة أخرى بسبب الخلاف حول عائدية مدينة أم قصر و ترسيم الحدود البحرية .
إن مصلحة الدولتين العربيتين الجارتين تقتضي وضع حد لقرون من النزاع ، نسيان الماضي وآلامه و الانخراط باتفاق تاريخي يراعي المصالح المشتركة لكليهما ، يحقق التكامل بدل الصراع والتنافس ، يخرج منه الطرفان رابحان ، لا غالب ولامغلوب . هذا هو المطلوب .
لا ينبغي أن تكون الجغرافيا حجر عثرة أمام علاقات طبيعية لشعبين تربطهما وشائج وروابط متينة .
طارق الهاشمي
نائب رئيس الجمهورية الأسبق

