رئيس العراق يطلب دعما دوليا لمحاربة الإرهاب
دعا الرئيس العراقي، عبد اللطيف جمال رشيد، الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى دعم العراق في مجال التنسيق لمحاربة «الإرهاب» إضافة إلى إعمار البلاد وتطوير البنى التحتية.
وقال في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية «شينخوا» إن «العراق عانى من الإرهاب لفترات طويلة» داعيا المجتمع الدولي إلى «التعاون والتنسيق لمواصلة مكافحة الإرهاب».
وأضاف أن «التقارب بين إيران والسعودية خطوة إيجابية لتعزيز الأمن والاستقرار والسلام، ونقدر الجهود التي بذلتها الصين والعراق من أجل ذلك التقارب».
وبين أن «العراق يحتاج إلى دعم المجتمع الدولي وإسهام الشركات العالمية في مجالات الإعمار والبناء وتطوير البنى التحتية والكهرباء والماء والطاقة والخدمات الأخرى».
وأكد أن «العراق في حاجة لبناء طرق وجسور وسدود، وكذلك سكك حديدية وغيرها من الأمور المتعلقة بتحسين البنية التحتية، ويمكن للشركات الصينية أن تدعم العراق في هذا الصدد» لافتا إلى أن «علاقاتنا مع الصين في تطور جيد، ونُقدر جهود الشركات الصينية والشركات العالمية الأخرى التي شاركت في عمليات إعمار العراق».
ورحب بـ«المؤتمرات التي تعقد من أجل تحسين البيئة ومواجهة التغير المناخي، لأن لها تأثيرا كبيرا على صحة البشر ومستقبلهم وكذلك على أجيالنا المقبلة». واعتبر أن «مبادرة الحضارة العالمية التي اقترحها الرئيس الصيني شي جين بينغ، مهمة، وهناك ضرورة للتنسيق والتعاون من أجل إحياء الحضارات القديمة في مجالات الثقافة والعلم مع كافة الأطراف».
في سياق آخر، أكد رشيد، دعمه لكل المساعي الرامية لإقرار قانون النفط والغاز بالشكل الذي يحفظ حقوق جميع العراقيين.
وذكر بيان لمكتبه أن الرئيس «زار مبنى محافظة السليمانية، حيث كان في استقباله محافظ السليمانية هافال أبو بكر، إذ جرى بحث الأوضاع الخدمية والإدارية في المدينة».
وأكد رشيد ضرورة «بذل الجهود لمكافحة كل أشكال الفساد وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين» مبديا دعمه «لكل المساعي الرامية لإقرار قانون النفط والغاز بالشكل الذي يحفظ حقوق جميع العراقيين».
كما أطلع، وفق البيان، «على مكتبة المحافظة» مبينا أهمية «إنشاء مراكز ثقافية تعرف بالثقافة الكردية وتاريخها، فضلا عن الحفاظ على الآثار الموجودة في المحافظة والاهتمام بالمتحف الخاص بها». في حين أكد أبو بكر، «استمرار المحافظة بكافة دوائرها بالعمل على توفير الخدمات للمواطنين وبما يحقق تطلعاتهم بالاستقرار».

