الحكومات الفاشلة تحمل في رحمها مبررات السقوط
الحكومات الفاشلة تحمل في رحمها مبررات السقوط ، وإن تأخر !! فليس معناه صلاح الحال وصرف النظر ... بل هي رسالة للجماهير صاحبة المصلحة بالتغيير ، المحرومة من لقمة العيش الكريمة الباحثة عن العدل المطالبة بالامن والكرامة ، المتعطشة للحرية ، المفجوعة بالتدخل الخارجي الساعية لدولة ناجحة ... ان تراجع وتدقق وتعيد النظر في هيكليتها التنظيمية ، في خطط استراتيجيتها للتغيير ، في توفير وسائل التغيير المطلوبة ... في اختيار قيادة كفوءة ، عزومة ، نظيفة ، صبورة ومقتدرة ... والاهم ان تستفيد من تجارب سابقة ولا تكرر اساليب ثبت فشلها ...ولا خيار سوى طريق السلام و اللاعنف ، وان تطلب التغيير وقتاً ليس بالقصير ... وجهداً ليس بالقليل ... لكن لاخيار ... بل هذا واجب الوقت ... وكما قال احد المصلحين :
" لو أن الناس كلما استصعبوا امراً تركوه ...ماقام للناس دنيا ولادين " . بارك الله بكم .
طارق الهاشمي
نائب رئيس الجمهورية الأسبق

