وصول مستشفى إيطالي عائم إلى ميناء العريش لعلاج مصابي العدوان الإسرائيلي على غزة
وصل إلى ميناء العريش المصري، سفينة طبية إيطالية اليوم، مجهزة بمستشفى ميداني، تقل 170 شخصًا على متنها، ومعهم 30 متخصصا من البحرية الإيطالية من المدربين على العمل في حالات الطوارئ.
وتحمل السفينة على متنها غرف عمليات جراحية، ومعدات تشخيصية ومستلزمات طبية.
وتعد السفينة الإيطالية، ثاني مستشفى عائم يصل إلى العريش، حيث سبق وصول السفينة الفرنسية ديكسمود لعلاج مصابي غزة في مصر.
وقال العميد بحري جاك مالار، قائد السفينة الطبية الفرنسية، إن السفينة “ديكسمود” من فئة الميسترال وهي عبارة عن مستشفى عائم بطاقة 40 سريرًا و25 سريرا داخليا و15 سرير عناية متوسطة و5 أسرة عناية الأطفال، و2 غرفة عمليات مجهزة و20 طبيبًا فرنسيًا.
أضاف قائد السفينة خلال لقائه محافظة الإسماعيلية محمد عبد الفضيل شوشة اليوم، أن السفينة استقبلت 17 جريحا فلسطينيا للعلاج، مؤكدا إجراء 6 عمليات جراحية في المستشفى الطبي الفرنسي العائم في العريش.
إلى ذلك واصل معبر رفح البري استقبال الجرحى وحاملي الجنسيات المزدوجة والأجانب، بعد إعادة العمل فيه يوم السبت.
واستقبل معبر رفح اليوم الأحد، 5 مصابين فلسطينيين، ليبلغ عدد المصابين الذين دخلوا مصر بعد إعادة فتح المعبر 18 مصابا.
كما تواصل عبور حملة الجنسيات المزدوجة وحاملي الجوازات المصرية، وقالت مصادر من المعبر إن 880 شخصا بينهم 133 روسيا و122 تركيا دخلوا مصر تمهيدا لسفرهم إلى بلدانهم.
إلى ذلك وجه الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بسرعة توفير منح دراسية كاملة لطلاب فلسطين؛ شاملة الإعفاء من المصروفات الدراسية، والسكن داخل مدينة البعوث الإسلامية، إضافة إلى صرف مبلغ مالي شهريًّا لكل طلاب فلسطين الوافدين للدراسة بجامعة الأزهر، ومعاهد البعوث الإسلامية.
وأكد أن الأزهر يولي طلاب فلسطين الدارسين به عناية خاصة في ظل ما يتعرض له أهلنا وإخواننا في غزة من عدوان غاشم، وأنه يحرص على متابعة أحوالهم بشكل شخصي، موضحًا أن جميع مكاتب المسؤولين في الأزهر مفتوحة لهم دائمًا، داعيًا هؤلاء الطلاب لأن يبذلوا قصارى جهدهم في تحصيل علوم الدين والدنيا، لخدمة وطنهم وأمتهم، وأن يكونوا خير سفراء للأزهر الشريف في مصر وفلسطين الحبيبة.
ويبلغ عدد الطلاب الفلسطينيين الدارسين في جامعة الأزهر ومعاهد البعوث الأزهرية 444 طالبا وطالبة، إضافة إلى 75 تقدموا للحصول على المنح الدراسية.
ونددت نقابة الصحافيين بتجديد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بعد أسبوع من الهدنة.
وأدان مجلس النقابة استمرار جرائم جيش الاحتلال ضد الصحافيين الفلسطينيين وأسرهم، وآخرها استشهاد 3 زملاء هم الصحفي ودكتور الإعلام في جامعات غزة الأقصى، الدكتور أدهم حسونة، في قصف وحشي ارتقى خلاله مع عدد من أفراد عائلته، والمصور الصحفي منتصر الصواف، والذي كان أصيب بجروح خطيرة قبل نحو أسبوعين في قصف استهدف منزل عائلته، استشهد خلاله والده الصحفي مصطفى الصواف ووالدته وعدد من أفراد عائلته، والزميل الصحفي عبدالله درويش، مصوّر فضائية الأقصى.

