الأخبار

شرطة برلين تداهم جمعية نسوية وعقارات للتحقيق بصلتها للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

نفذت شرطة برلين، الأربعاء، العديد من المداهمات التي استهدفت جماعة يسارية نسوية متهمة بدعم منظمة فلسطينية مسلحة. وأكدت متحدثة باسم شرطة برلين لصحيفة “تاغس شبيغل” وقوع هذه المداهمة.

وبحسب المتحدثة، قام مسؤولو أمن الدولة بتفتيش ست شقق و”عقارين مسرحيين” في برلين منذ ساعات الصباح. وتم فتح تحقيقان للنيابة العامة للاشتباه في استخدام لوحات ترخيص تابعة لمنظمات غير دستورية وإرهابية.

ويجري التحقيق مع ستة مشتبه بهم، خمسة منهم ينتمون إلى المجموعة النسائية اليسارية “الزوراء”. وبحسب المعلومات، فإن النيابة العامة تتهم الموقوفين بالقيام بالدعاية لصالح “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين“.

وتعتبر مجموعة “الزوراء” منظمة نسوية يسارية، تتضامن على الإنترنت مع فلسطين- وقامت شرطة برلين بتفتيش شقق الأعضاء.

وتصف مجموعة “زوراء” نفسها على الإنترنت بأنها “منظمة نسائية شابة” و”مناهضة للرأسمالية، وأممية، ومناهضة للفاشية”. ومنشورات “زورا” على إنستغرام موجهة ضد إسرائيل وتطالب بدعم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. كما أن شبكة “صامدون” الفلسطينية، التي حظرت وزارة الداخلية الاتحادية فرعها الألماني، قريبة أيضًا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وبحسب تقرير ورد على صحيفة “بي زد”، فقد تم نشر 170 من أفراد الشرطة في برلين لتنفيذ عمليات المداهمة.

من بين الأماكن التي تم تفتيشها كان هناك مقهى للنساء في نويكولن وجاء في منشور لـ”زورءا” على إنستغرام: “لا تحرير للمرأة دون تحرير فلسطين”. ومن المهم أن “القوى التقدمية مثل تعزيز الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي هي أيضاً جزء من المقاومة الفلسطينية”. وأيضاً لأننا نعلم “أن حماس ليس لها مصلحة في تدمير النظام الأبوي”.

وقد شاركت الناشطات النسويات الشابات، في مدن ألمانية أخرى، بالعديد من المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين من اليسار في الأسابيع الأخيرة.

وبحسب صحيفة برلينر تسايتونغ يتهم أعضاء الجماعة النسوية باستخدام شعارات “منظمات غير دستورية وإرهابية”. وتم نشر 170 من أفراد الشرطة في برلين لتنفيذ عمليات المداهمة.

وفي الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر، حظرت ألمانيا الأنشطة المرتبطة بحركة حماس على أراضيها، خصوصاً تلك التي تقوم بها منظمة “صامدون”، وهي شبكة تقول إنّها تدعم الأسرى الفلسطينيين وقامت بتوزيع الحلويات في برلين للاحتفال بهجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الذي نفذته حماس على إسرائيل.