رأي تجديد

إذا تحدثت الولايات المتحدة.... فصدقوها...

الوزير انتوني بلينكن يزور المنطقة مجددا وفي جعبته مسائل محددة، ليس من بينها بالطبع الضغط على الكيان الصهيوني لوقف العدوان، او مراعاة حقوق الإنسان، او السماح بدخول المساعدات بعد 93 يوم من حرب لم يسجل التاريخ المعاصر مثلها وحشية وهمجية وبربرية.... انها الإبادة الجماعية بكل ماتعنيه الكلمة. جاء الوزير وهو يحمل إلى دول المنطقة "رسالة"  تهدف إلى تجنب توسعة الحرب إقليمياً...!!!
ما انفكت ادارة الرئيس جو بايدن ‪#JoeBiden‬ الحديث عن سعيها منع توسعة الحرب.... وفي هذا الادعاء هي بالطبع ماكانت ولن تكون محايدة او متوازنة.... بل تقصد من مطلبها هذا منع انضمام اي دولة او قوة لنصرة ‫#غزة‬ !! وهي محاصرة ومدمرة وسكانها يذبحون صباح ومساء بل يجوعون ويعطشون ويمرضون بسبب الحصار المفروض.... اما الانضمام لجيش الاحتلال والقتال معه فهو متاح لمن يرغب دون قيود!! وهو حاصل  فعلاً منذ اليوم الاول، القتال جنباً الى جنب مع جيش الاحتلال الصهيوني بقوة 2000 جندي من المارينز!! اليس هذا توسعة للحرب!! مشاركة جنرالات امريكان وبريطانيين خبراء في قتال العصابات Guerrilla warfare داخل غزة، ارسال طائرات الدرونز التجسسية لاستمكان فتحات الانفاق على الارض، تجهيز قنابل الفوسفور الابيض، وقنابل M107... إلا يعتبر كل ذلك مشاركة بالحرب...!! سد النقص وتجهيز جيش الاحتلال بشحنات منتظمة جواً بحمولة 230 طائرة شحن وبحرا بحمولة 30 سفينة...! اليس هذا اشتراكا وتوسعة لدائرة الحرب... ام هو ماذا!! ام ان الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا.... كانت تبعث إلى الكيان الصهيونى زهور وبطاقات تهاني وعطور... ونحن لانعلم!!! 
الرئيس بايدن ‪#POTUS‬  هو لايشارك في الحرب على غزة فقط ، بل ان قنابله تقتل المدنيين وهذا مخالف للقانون الأمريكي!!
تذكرت مقولة للرئيس الأمريكي أبراهام لنكولن ( يسعك ان تخدع كل الناس بعض الوقت، ولا يمكنك ان تخدع كل الناس كل الوقت)، ونقول بمنتهى الصراحة لولا الدعم اللامحدود الذي تقدمه ‫#الولايات_المتحدة‬ وحلفائها للكيان الصهيوني... عسكريا ومادياً وسياسياً واعلامياً... لولا الفيتو الأمريكي لما تواصلت حتى اللحظة مذبحة الأطفال والنساء في غزة و شباب الضفة...
ومع ذلك وبكل صفاقة يتحدثون عن عدم توسعة اطار الحرب! هم يسخرون منّا ومن وعينا لا أكثر...