حقوق و حريات

معتقلون تعرضوا للتنكيل والضرب بشكل همجي

كشف معتقلون فلسطينيون أفرج عنهم بعد تحقيق ميداني على خلفية العملية العسكرية التي يشنها الجيش الإسرائيلي في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، أنهم «تعرضوا للتنكيل».
وأظهرت صور حصرية عددا من المفرج عنهم محمولين جراء عدم قدرتهم على المشي على أقدامهم، بسبب التنكيل والضرب الذي تعرضوا له خلال الاعتقال والاستجواب.
وقال الشاب رائد العجلوني، لـ «الأناضول»: «تعرضت للضرب بصورة همجية، ورش على وجهي الغاز مما أفقدني الوعي».
وأوضح أحمد جاموس وهو شاب آخر من المفرج عنهم، أن «قوة عسكرية اقتحمت منزل عائلته واعتقلته مع 5 من أشقائه، بعد التنكيل بهم داخل المنزل».
وأضاف لـ»الأناضول»: «اقتحام المنزل تم بصورة همجية، 5 جنود انهالوا علي بالضرب، وركزوا على الرأس والوجه، ثم تم سحلي مما أصابني بجراح في الوجه».
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي «حقق معه حول أسلحة وطلب معلومات حول مسلحين في المخيم».
ولفت إلى أنه ترك خلفه «عشرات المعتقلين في مراكز تحقيق قريبة من المخيم». وكان إبراهيم النمر، مدير مكتب نادي الأسير الفلسطيني (خاص) في طولكرم، قال إن «الجيش الإسرائيلي اعتقل عشرات المواطنين من مخيم طولكرم، ونقلهم إلى مراكز تحقيق ميداني واستجوابهم لعدة ساعات قبل أن يفرج عنهم». وبيّن أن «50 معتقلا حتى الساعة من مخيم طولكرم لا نعرف مصيرهم»، مبينا أن «حملة الاعتقالات انتقلت منذ فجر الخميس إلى مخيم نور شمس (في طولكرم)».