بعد سريبرنتسا… متى يأتي الدور على غزة...
تذكر المجتمع الدولي باللوعة والالم امس 11 يوليو/تموز "اليوم الدولي للتأمل والتذكر لإبادة عام 1995 في سريبرينتسا".
حيث يحيي مسلمو البوسنة ومعهم الشعوب الإسلامية والمحبة للعدل والسلام حول العالم، ذكرى مذبحة #سريبرينتسا شرق البوسنة التي وقعت خلال الحرب الاهلية في هذ اليوم من عام 1995، ورغم الإعلان عنها منطقة آمنة!!! لكن المجرمين من الجيش الهولندي تواطئ مع القتلة وأمكن اجتياح المدينة بقوات من صرب البوسنة بقيادة السفاح راتكو ميلاديتش وذبحت ثمانية آلاف مسلم من رجال وفتيان، في جريمة وصفتها #المحكمة_الجنائية_الدولية ليوغوسلافيا السابقة و #محكمة_العدل_الدولية بأنّها إبادة جماعية. وتعد الأسوأ في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وأتهم راتكو ميلاديتش من قبل المحكمة الجنائية الدولية . وقد ألقي القبض عليه في 25 مايو 2011، وحوكم بالسجن المؤبد .
وتأتي الذكرى هذا العام في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب الفلسطيني في قطاع #غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة إلى حملات #ابادة_جماعية أشد هولاً من تلك التي شهدتها سيريبنيتستا قبل 29 عاما راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 38,000 شهيد من المدنيين الأبرياء بينهم 16,000 طفل على الأقل جراء العدوان الصهيوني الغاشم… في تذكير جديد للمجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤوليته إزاء وقف هذه المجاز الوحشية في غزة والعمل على تقديم مجرمي الحرب المسؤولين عن الإبادة الجماعية للعدالة اسوة بما حدث في البوسنة…
سجّل المجتمع الدولي في مجزرة سيربرنتسا سابقة تاريخية فمتى تحظى الابادة في #غزة بذات الاهتمام؟؟ ام ان المجرم هذه المرة غير!!! وهو محصن من الملاحقة القضائية ولديه امتيازات نادرة في (الافلات من العقاب)…!!!
بل ومتى تفتح ملفات الجرائم التي ارتكبتها المليشيات المسلحة الخارجة عن القانون بحق عراقيين ابرياء من السُنّة؟؟؟ والتي ترقى ان تكون جرائم ابادة وجرائم ضد الإنسانية…!!
اسئلة مشروعة تطرح في ظل غياب صارخ للعدالة …

