الأخبار

بريطانيا: الخسائر بين المدنيين في لبنان مؤسفة للغاية

لندن: أعربت بريطانيا، الأربعاء، عن أسفها الشديد حيال الخسائر بين المدنيين جراء انفجارات أجهزة الاتصال اللاسلكية في لبنان، داعيةً إلى خفض التوتر في المنطقة.
وفي بيان، قال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن بلاده تتابع الوضع في لبنان عن كثب، وتعمل مع شركائها في المساعدات الدبلوماسية والإنسانية.
وأضاف المتحدث أن “الخسائر بين المدنيين جراء هذه الانفجارات مؤسفة للغاية. ندعو إلى الهدوء وخفض التوتر في هذه المرحلة الحرجة”.
في سياق متصل، وصف رئيس وزراء إيرلندا سيمون هاريس، انفجارات أجهزة الاتصال في لبنان بأنها “وضع مثير جدا للقلق”.
وأشار هاريس إلى أن ما يجب أن تراه منطقة الشرق الأوسط هو خفض التوتر وليس تصعيده.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل مواطن وإصابة أكثر من 100 آخرين، جراء انفجارات جديدة لأجهزة لاسلكية من نوع “أيكوم” في عدة مناطق بالبلاد.

والثلاثاء، استشهد 12 شخصا، بينهم طفلان، وأصيب نحو 2800 آخرين، بينهم 300 بحالة حرجة، في هجوم تسبب في تفجير آلاف أجهزة “بيجر” التي يستخدمها “حزب الله” بصفة خاصة في الاتصالات، وفق بيانات نشرتها وزارة الصحة اللبنانية.
ودون إيضاحات عن الكيفية، اتهمت الحكومة اللبنانية و”حزب الله”، الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ الهجوم الذي تسبب في تفجير أجهزة “بيجر”، وتوعد الحزب تل أبيب بـ”حساب ‏عسير”.
ويدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بقوة منذ أيام نحو شن عملية عسكرية ضد لبنان في مواجهة “حزب الله”، تحت وطأة ضغوط داخلية جراء استمرار قصف الحزب لمواقع عسكرية إسرائيلية، والإخفاق في إعادة عشرات آلاف المستوطنين الذين نزحوا من الشمال مع بدء الاشتباكات على جبهة لبنان.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها “حزب الله”، مع جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفا يوميا عبر “الخط الأزرق” الفاصل.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، ما خلف أكثر من 136 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.

(وكالات)