استشهاد 30 فلسطينيا بينهم أحد عناصر الدفاع المدني في قطاع غزة
استُشهد 13 فلسطينيا وأُصيب آخرون، مساء الثلاثاء، في غارتين إسرائيليتين وسط وشمالي قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني الفلسطيني محمود بصل في بيان، “شهيدان وجرحى نتيجة قصف إسرائيلي على مجموعة من المواطنين في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة”.
وأضاف في بيان آخر، “11 شهيدا وجرحى نتيجة قصف إسرائيلي على منزل يعود لعائلة الوصيفي في محيط النادي الأهلي بالنصيرات وسط قطاع غزة”.
وأعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني، الثلاثاء، استشهاد أحد عناصره في قصف إسرائيلي استهدف شقته السكنية شمال غرب قطاع غزة، ما يرفع عدد شهدائه منذ 7 أكتوبر إلى 85.
وقال الدفاع المدني، في بيان: “استشهاد أحد منتسبي الدفاع المدني، سائق إطفاء: محمد ماجد حسن أحمد (37 عاما)، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لشقته السكنية في منطقة التوام شمالي القطاع”.
وتابع: “باستشهاده يرتفع عدد شهداء الدفاع المدني خلال هذه الحرب إلى 85 من رجال العمل الإنساني”.
كما استُشهد 4 فلسطينيين بينهم سيدة، الثلاثاء، في قصف إسرائيلي استهدف منزلين وسط وشمالي قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية، فضلت عدم ذكر اسمها، إن 3 فلسطينيين استُشهدوا وأصيب عدد آخر (لم تحدده)، في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في حي التوام شمال غرب قطاع غزة.
وفي مخيم النصيرات وسط القطاع، أفادت مصادر طبية في مستشفى العودة، أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني تمكنت من انتشال جثمان سيدة وعدد من المصابين، في غارة جوية استهدفت منزلا هناك.
وسبق أن شنت المقاتلات الإسرائيلية، منذ صباح الثلاثاء، غارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد 23 فلسطينيا بينهم 9 في قصف منازل بمخيم النصيرات.
وفي بيان سابق له ظهر الثلاثاء، قال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني إن الجيش الإسرائيلي قصف مربعا سكنيا في مخيم النصيرات.
وتداول ناشطون فلسطينيون مقاطع فيديو “مروعة” للقصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات.
وأظهرت مقاطع الفيديو عددا من الفلسطينيين ملقون على الأرض مضرجين بدمائهم، في وقت هرع فيه المواطنون للبحث عن ذويهم في الشوارع، وسط حالة من الصدمة والخوف.
تأتي الهجمات العسكرية الإسرائيلية على أنحاء قطاع غزة اليوم الثلاثاء فيما اشتبكت قوات للاحتلال مع مقاتلين من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في مدينة رفح قرب الحدود مع مصر.
وجاءت أعمال العنف في غزة فيما يحتدم القتال بين قوات الاحتلال وقوات جماعة حزب الله اللبنانية المتحالفة مع إيران عبر حدود إسرائيل مع لبنان، وهو صراع مواز يثير مخاوف من اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط.
وأفاد سكان وبيان نشرته حركتا حماس والجهاد الإسلامي بأن الدبابات الإسرائيلية تقدمت في المناطق الشمالية والغربية من رفح حيث اشتبكت مع مقاتلين من الجماعتين المسلحتين. وقال سكان إن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر عدة منازل في المناطق الشرقية والوسطى من المدينة.
وقال الجناحان المسلحان لحماس والجهاد الإسلامي إن المقاتلين هاجموا قوات الاحتلال بصواريخ مضادة للدبابات وقذائف المورتر مع تفجير قنابل زرعت مسبقا.
وقال مسؤولون فلسطينيون في مجال الصحة إن الهجمات الجوية الإسرائيلية على وسط القطاع وجنوبه تسببت في استشهاد 22 شخصا. وأضافوا أن ستة فلسطينيين استشهدوا من بينهم ثلاث نساء في إحدى الهجمات على منزل في النصيرات، وهو أحد مخيمات اللاجئين الثمانية في القطاع.
ولم يرد تعليق بعد من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتسببت الهجمات الجوية والمدفعية الإسرائيلية في نزوح معظم سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون مع تحويل جزء كبير من القطاع الفلسطيني إلى أنقاض. وقالت وزارة الصحة في غزة إن 41467 فلسطينيا استشهدوا وأصيب 95921 في الحرب المستمرة منذ ما يقرب من عام.
واشتعل فتيل الحرب الأشد دموية في الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين المستمر منذ عقود عندما شن مسلحو حماس هجوما على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول تشير إحصاءات إسرائيلية إلى أنه تسبب في مقتل 1200 شخص واحتجاز نحو 250 رهينة.
وقال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي اليوم الثلاثاء إن الرئيس جو بايدن مصمم على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة واستعادة الرهائن المحتجزين لدى حماس، ويسعى في الوقت ذاته إلى تهدئة التوتر على الحدود بين إسرائيل ولبنان.
وأضاف في مقابلة مع قناة إم.إس.إن.بي.سي قبل ساعات من كلمة بايدن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة للمرة الأخيرة بصفته رئيسا للولايات المتحدة “بالتأكيد لم يستسلم”.
(وكالات)

