المنطقة على صفيح ساخن… هل ننتظر العاصفة
تصاعد التوترات
ليس العراق فحسب، بل المنطقة بأسرها تقف اليوم فوق صفيح ساخن. فالتوترات السياسية والأمنية تتصاعد بوتيرة متسارعة، والمؤشرات جميعها تنذر بصراع دموي قد يغيّر ملامح الشرق الأوسط…!
إنذار مبكر من واشنطن .
الرئيس الأميركي دونالد ترامب صرّح مؤخرًا بلهجة الواثق، أن المنطقة مقبلة على أحداث جسام وصراع وشيك. ولم يكتفِ بالتحذير، بل اتخذ خطوة عملية حين أصدر أوامره بإعادة انتشار قواته وسحبها من معسكر عين الأسد وقاعدة المطار، إلى مواقع يعتبرها أكثر أمنًا داخل إقليم كوردستان.
هذه الخطوة ليست مجرد تدبير احترازي لحماية الجنود الأميركيين، بل تحمل رسالة سياسية وعسكرية واضحة: أن الأميركيين يستعدون لسيناريو بالغ الخطورة، وأن الساحة لن تبقى على حالها طويلًا.
قراءة في المشهد القادم
إن إعادة الانتشار العسكري تكشف أن حسابات الحرب والسلام دخلت مرحلة جديدة. القوى الكبرى تتهيأ، واللاعبون الإقليميون يترقبون، بينما الشعوب ومنها شعب العراق ، تقف في حالة قلق أمام المجهول.
الحكمة قبل العاصفة
الأيام المقبلة حبلى بالأحداث. ومن الخطأ أن ننتظر العاصفة مكتوفي الأيدي. بينما الحكمة تقتضي أن نسعى جاهدين لنزع فتيل الأزمة قبل أن تنفجر، وأن نتحرك استباقيًا لحماية أوطاننا من الدخول في أتون صراع مدمر جديد ، نحن في غنى عنه.
الخيار أمامنا جميعًا واضح:
• إما أن نكون حكماء ونختار طريق التهدئة،
• أو نغامر بترك النيران تلتهم حاضرنا ومستقبلنا.
ونحن نعلم وندرك مالذي على السلطة فعله لنزع فتيل ازمة تلوح بالافق.

