المزيد بعد سريبرنتسا… متى يأتي الدور على غزة... تذكر المجتمع الدولي باللوعة والالم امس 11 يوليو/تموز "اليوم الدولي للتأمل والتذكر لإبادة عام 1995 في سريبرينتسا". حيث يحيي مسلمو البوسنة ومعهم الشعوب الإسلامية والمحبة للعدل والسلام حول العالم، ذكرى مذبحة #سريبرينتسا شرق البوسنة التي وقعت خلال الحرب الاهلية في هذ اليوم من عام 1995، ورغم الإعلان عنها منطقة آمنة!!! لكن المجرمين من الجيش الهولندي تواطئ مع القتلة وأمكن اجتياح المدينة بقوات من صرب البوسنة بقيادة السفاح راتكو ميلاديتش وذبحت ثمانية آلاف مسلم من رجال وفتيان، في جريمة وصفتها #المحكمة_الجنائية_الدولية ليوغوسلافيا السابقة و #محكمة_العدل_الدولية بأنّها إبادة جماعية. وتعد الأسوأ في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
المزيد عن تقرير الأمم المتحدة حول تصاعد الاعدامات في العراق أصدر مكتب حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم تقريرا تحت عنوان (نطاق ودورة عمليات الإعدام التعسفية في العراق قد تكون جريمة ضد الإنسانية)، وهي ليست المرة الأولى التي يصدر تقرير أممي عن خروقات حقوق الإنسان، ولكنه ربما هي المرة الأولى التي تصف فيها الأمم المتحدة الاعدامات أنها قد "ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية" وهذا يضع المؤسسة القضائية أمام التورط بجرائم كبرى. إن تقرير مكتب حقوق الإنسان فيه حرج كبير للحكومة التي تصدر نفسها إصلاحية بخلاف الحكومات السابقة، حين يشير إلى وجود 8000 سجين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام في العراق، فإنها قد ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، مما ينطوي على مسؤولية جنائية لأي مسؤول متورط في مثل هذه الأفعال، سواء بشكل مباشر أو مباشر أو بالموافقة.
المزيد الإعدام… وما بعده روايات مفزعة لاتنشر الحكومة العراقية اخبار الاعدامات التي كما يبدو تضاعفت خلال الفترة الأخيرة، وتتكتم عليها قصداً! دون سبب واضح! ومن (حق) الشعب العراقي أن يعرف أسوة ببني البشر حول العالم لماذا يموت المواطن العراقي؟ ومتى يموت ؟ وهل كانت هناك فرصة لانقاذه ام لا…؟ الانسان خَلقُ الله سبحانه، نفسه عزيزة، وقد كرمها الله تعالى في كتابه الكريم، ومن قتل نفساً دون نفس فكأنما قتل الناس جميعاً…!!! وطالما لا تنشر الأجهزة الحكومية تفاصيل الاعدامات، فان ماتنشره الاجهزة الحقوقية من اخبار يصبح هو المصدر الوحيد الذي نستقي منه المعلومة باعتبارها صحيحة.
المزيد واقعة (غدير خم)….. عيد ام فتنة يحق للمكونات والجماعات والطوائف ان تختار من حاضرها وماضيها ماتشاء كمناسبات للفرح او للحزن، لا شيئ في ذلك، فهي حرة في اختياراتها طالما لاتتعارض والدستور والقوانين ذات الصلة، وكأي حرية أخرى لاينبغي ان تشكل حرجا على الآخرين، ولا تفرض قسراً على شركاء الوطن خصوصا ان كانت محل خلاف، كحالة تشريع واقعة غدير خم واعتباره عيداً وطنياً، ولا يعفي ذلك القول ان التشريع جرى في اطار ديمقراطي ولم يفرض بمرسوم جمهوري او أمر ديواني، لان الديمقراطية التي اعتمدت حتى الان انما كانت على غرار (الديمقراطية التوافقية)، لا فرق في الرأي والموقف بين أغلبية وأقلية، لكن الذي حصل غير ذلك، وعبر عنه عضو برلمان بصراحة صادمة قائلاً (نحن الاغلبية -ويقصد اتباع المذهب الشيعي- ومن حقنا ان نختار الأعياد المناسبة لنا رضي من رضى وغضب من غضب…) واضاف (ومن لايرضى فعليه ان يضرب رأسه بالحائط !!!)… هذه ليست ديمقراطية توافقية ولا حتى انتقائية بل هي تعبير عن (استبداد الطائفة)…. ونكرر من حق الاخوة الشيعة ان يختاروا باعيادهم ما يشاؤون لكن لايحق لهم ان يفرضوا خياراتهم لا على السنة ولا غيرهم. وهذه مبادرة تحسب عليهم وليس لهم.
المزيد التمثيل السياسي السني ...إلى أين بوضوح... ودون مواربة، لا نتردد بالقول انه لم يعد التمثيل السياسي السني في العراق معتبراً او فاعلاً، او على الاقل هو ليس كما كان من قبل، معبراً عن الهموم والشواغل، ممثلا لمصالح الشارع السني وتطلعاته القريبة والبعيدة، والتي يمكن تلخيصها بالأمن العقائدي والعيش الكريم وحقوق المواطنة دون تمييز أو تهميش أو تضييق بلغت مبلغها في الدعوة المشبوهة لمراجعة المناهج التعليمية...!!!! مع حل المعضلات الأمنية التي يواجهها الفرد المهجر قسراً في مخيمات النزوح ومناطق التغيير الديمغرافي وحقوق المعتقلين على الهوية وبوشاية المخبر السري وغيرها من متطلبات استنهاض الهوية السنية وبعث الامل بفاعليتها وحضورها الاجتماعي والسياسي على حد سواء. كشريك يتحمل قسطه من المسؤولية في بناء وطن واعد للجميع وله ما للآخرين من حقوق.
المزيد العفو الدولية: على السلطات العراقية ان توقف على الفور تنفيذ احكام الإعدام في 22 من شهر نيسان الحرب تم تنفيذ حكم الإعدام بحق 13 مدان بجريمة 4 ارهاب، منهم 2 تعود محاكماتهم إلى عام 2008, و 11 إلى عام 2017 بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش، الملفت ان جميع من نفذ بحقه حكم الإعدام ينتمي إلى محافظة صلاح الدين ذات الغالبية المطلقة لسكانها من العرب السنة. فندّت منظمة العفو الدولية موقفها الذين يدين مبدئياً تنفيذ احكام الإعدام بانها مدفوعة بالطائفية والكراهية ، وفي هذا المجال ذكرت المنظمة (ان عمليات الإعدام الأخيرة مثيرة للقلق ومثبطة للهمم) وعلقت الباحثة في شؤون العراق في المنظمة المذكورة رازاو صالحي (على مدى سنوات، ابتلي النظام القضائي العراقي بإرث من انتهاكات وتجاوزات في حقوق الإنسان مما أدى إلى بقاء الالاف تحت طائلة الإعدام بعد محاكمات بالغة "الجور"… واضافت (ان عمليات تنفيذ احكام الإعدام تجري في ظروف تقاضي لا تتوفر فيها المعايير الدولية لحقوق الانسان قد ترقى إلى الحرمان التعسفي من الحياة!!! وما على الحكومة والحالة هذه إلا ان توقف رسمياً وعلى الفور تنفيذ احكام الإعدام…)
المزيد قضية العدالة الغائبة… قضية الاستاذ راشد الغنوشي يستحق الموضوع ان نفرد له مقالاً يليق به وباستاذيته وتنوره، بل حتى في وسطيته واعتداله، انه المفكر الأسلامي البارز التونسي الاستاذ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة، وهو سياسي تونسي ومفكر وحقوقي ورجل دولة، كان له سجل عريض في الملاحقة والتضييق في زمن الرئيس السابق زين الدين بن، حيث اضطر للجوء إلى دول المنفى في اوربا، يقبع حالياً في سجون النظام التونسي القمعي الذي يكلكل عليه الرئيس قيس سعيد والذي وصل للحكم بالآليات الديمقراطية، عن طريق صناديق الانتخاب لكنه باستبداده ونزعته للتسلط قمع مخالفيه بلا هوادة وفي غياب كامل للمعايير الديمقراطية وانتهاك فاضح لحقوق الإنسان. وبدل ان يكون الاستاذ الغنوشي في الميدان، بمنصبه الذي جرد منه تعسفاً كرئيس لمجلس نواب الشعب، حيث ينبغي ان يكون، حراً طليقاً، يخدم شعبه وقد ناضل من اجل حريته وكرامته وتقدمه عقود من الزمن، هو اليوم يقبع في السجن متهماً بعدد من القضايا التي تصل احكام البعض منها للإعدام.
المزيد العراق… فضائح بلا حدود مسلسل الفضائح لا ينتهي في العراق، ولا يكاد ينام المواطن على فضيحة حتى يستيقظ على أخرى أشد وأكبر، وقبل أيام هزت فضيحة الابتزاز بالتسجيلات الاباحية سمعة الدولة العراقية بشدة في الداخل والخارج، سيما وأن المتورطين الكبار فيها يتقلدون مناصب رفيعة في وزارتي الدفاع والداخلية، أحدهما فريق ركن بمنصب مساعد رئيس الأركان، والثاني برتبة لواء شرطة هو الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية. نحن أمام حدث يتجاوز أبعاده الشخصيتين، ويمس سلامة ركيزتين لا تقوم الدولة إلابهما، الاولى وزارة الدفاع والمسؤولة عن حماية الوطن والدفاع عن حياضه، والثانية جهازالشرطة المسؤول عن الامن الداخلي وحماية المواطن إلى جانب إنفاذ القانون.
المزيد بعد مرور واحد وعشرين عاماً على الغزو… نواجه ازمة حكم مرت الذكرى الحادية والعشرين على غزو العراق… في 19 من آذار عام 2003، انطوى الغزو على اجندة خبيثة، اماً الغزاة فقد كذبوا علينا… ادعو انهم يستهدفون النظام وما استهدفوا حقيقة إلا دولة وشعب… وعدوا بعراق يكون قبلة العالم "حرية وديمقراطية وعدالة ورفاهية"… وما حصدنا إلا "عراقاً ضائعاً بين تخلف وجهل وفساد وعسكرة مجتمع وعنف… بل وفشلاً ضرب جميع مفاصل الحياة ولا زال". كذب الغزاة وانطلت أكاذيبهم على شعب العراق…
المزيد غزة….. صيام بلا حدود بين طيّات العدوان البربري على غزة، احداث ومواقف ومشاهد فريدة ما حصلت في منازعات سابقة، تلتقط بعض مشاهدها المكشوفة عدسة المصور، او عين الراصد، كما تختفي الكثير من تفاصيلها، مؤقتاً لتكون عناوين لسرديات مقبلة ربما ستكون أكثر إيلاماً ولوعة، والحديث هنا عن معاناة الإنسان ألغزي العادي وهو يواجه القتل والدمار والتجويع، وهناك بالطبع جانب مشرق، صورة توثقها الاحداث من بسالة وبطولة نادرة يسجلها أبطال المقاومة في كل لحظة، وهم يدافعون عن الدين والمقدسات، عن الارض والعرض والنفس…. هنا نتذكر حديث الرَسُولُ المصطفى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوله: (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)

