اقتصاد و مال

المزيد «الصندوق-العربي-للطاقة»-يغلق-تسهيلاً-تمويلياً-بـ346-مليون-دولار-في-العراق «الصندوق العربي للطاقة» يغلق تسهيلاً تمويلياً بـ346 مليون دولار في العراق أعلن «الصندوق العربي للطاقة» قيادته وإغلاقه تسهيلاً تمويلياً قائماً على الاحتياطات بقيمة 346 مليون دولار، لمصلحة شركة «كويت إنرجي - البصرة المحدودة»، مشغّل «الرقعة9 - حقل الفيحاء» في جنوب العراق، وهي شركة مملوكة بالكامل لـ«مجموعة يونايتد إنرجي المحدودة»؛ شركة الطاقة العالمية المتكاملة المدرجة في بورصة هونغ كونغ.

المزيد إلى-أين-يتَّجه-التصعيد-الأميركي-مع-إيران إلى أين يتَّجه التصعيد الأميركي مع إيران في كل موجة تصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، يُعاد طرحُ السؤالِ نفسِه: هل نقلُ حاملاتِ الطائرات مقدّمة لضربة عسكرية محتملة، أم أداة ضغط محسوبة لتحسين شروط التفاوض في منطقة تتسم بقدر مرتفع من اللايقين الاستراتيجي؟ القراءة التحليلية للسلوك الأميركي، كما تكشف عنه الوقائع والذاكرة المتراكمة، ترجح بوضوح الاحتمال الثاني، حيث تُستخدم القوة لإدارة التفاوض وضبط توازن القوى لا لفتح حربِ عاليةِ التكلفة وغير مضمونة النتائج.

المزيد العراق-يغرق-مالياً:-الكشف-عن-التزامات-تعاقدية-تصل-إلى-300-تريليون-دينار العراق يغرق مالياً: الكشف عن التزامات تعاقدية تصل إلى 300 تريليون دينار تشير تقديرات نيابية واقتصادية إلى أن العراق أبرم، خلال السنوات الثلاث الماضية، التزامات تعاقدية ضخمة تراوح قيمتها بين 200 و300 تريليون دينار، توزعت على مشاريع وخدمات تمتد لعدة أعوام وفي قطاعات مختلفة. هذه الالتزامات وُقّعت في فترة وفرة مالية نسبية، لكنها تحولت اليوم إلى عبء ثقيل مع تفاقم شح السيولة، ولا سيما مع تصاعد أزمة مستحقات المقاولين. رئيس اتحاد المقاولين العراقيين، علي السنافي، أوضح أن رقم 200 تريليون دينار لا يمثل ديوناً واجبة السداد حالياً، بل يعكس إجمالي الالتزامات التعاقدية لجميع المشاريع المحالة، والتي تُنفذ على مراحل وتمتد لسنوات.

المزيد السوداني:-لا-رابح-من-اهتزاز-أسواق-الطاقة...-واستقرار-المنطقة-ضرورة-لإبعاد-المخاطر السوداني: لا رابح من اهتزاز أسواق الطاقة... واستقرار المنطقة ضرورة لإبعاد المخاطر في رسالة حملت أبعاداً اقتصادية وسياسية مشتركة، أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن ما تشهده المنطقة من توترات يستدعي من جميع الدول والمنظمات والشركات العالمية الكبرى المساهمة في تخفيفها وإبعاد الخطر عنها، مشدداً على أنه لن يكون هناك رابح من تعطل سوق الطاقة، بل سيكون الجميع خاسرين ومتضررين. ومن هذا المنطلق، أعلن عن خطة وطنية طموح تهدف إلى تصدير 40 في المائة من إجمالي الإنتاج النفطي العراقي في صورة مشتقات عالية القيمة بحلول عام 2030، في تحول استراتيجي يسعى لنقل الاقتصاد العراقي من الاعتماد على الخام إلى ريادة المنتجات ذات القيمة المضافة.