تغريدات

بالنظر لما اقترفه النظام بشعوبها منذ عام 1979 من هدمٍ وتخريبٍ وتمزيقٍ للنسيج المجتمعي

#علي_لاريجاني: “لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني إلا في حالات نادرة.” في الحقيقة، هذا الموقف هو أدنى بكثير مما كان يُفترض أن تتخذه الدول الإسلامية تجاه النظام الإيراني، بالنظر لما اقترفه النظام بشعوبها منذ عام 1979 من هدمٍ وتخريبٍ وتمزيقٍ للنسيج المجتمعي، تحت شعار “تصدير الثورة” وبسط النفوذ. ما جرى—ولا يزال—ليس سوى شكلٍ من أشكال الاستعمار الجديد، مغلّف بأيديولوجيا دينية مذهبية. وبينما تجاهل النظام الإيراني الاخوة الإسلامية والمحرمات الإسلامية - ان كان يؤمن بها حقاً - وفعل بنا مالم يفعله المغول …!!! رغم ذلك تراه اليوم يشكو من غياب “المروءة الإسلامية” في وقتٍ تواجه فيه إيران عدوانًا من الولايات المتحدة وإسرائيل ، لم تدع له الدول العربية والإسلامية ، لم تحرض عليه ، لم تشارك فيه …بل كانت بالضد منه … مقابل ذلك ، اعتمد النظام الإيراني مواقف و سياساتٍ أسهمت—بصورة مباشرة أو غير مباشرة—في التمهيد لغزو أفغانستان (2001) والعراق (2003) وثبت فيها تواطئ نظام ولاية الفقيه مع ( الشيطان الأكبر ) #الولايات_المتحدة حسب وصفه . التاريخ لن يرحم… وسيكتب صفحةً حالكة السواد عن الدور التخريبي الذي مارسه #النظام_الإيراني في دول عربية وإسلامية ، وهاهو حتى اللحظة يواصل عدوانه على الدول العربية الخليجية والأردن وتركيا وأذربيجان …رغم انها لم تشارك في العدوان الإسرائيلي الامريكي ، وأدانته وسعت منذ البداية على منعه وإيقافه !! وكان الأولى—بدل العتب—أن يوجّه لاريجاني (إن كان لا يزال حيًّا) اعتذارًا صريحًا بليغاً للعرب والمسلمين… يحمّل النظام الإيراني نفسه جفوة العرب والمسلمين ….لكنه لم يفعل !!! فكيف تكون المكابرة …؟؟

طارق الهاشمي
نائب رئيس الجمهورية الاسبق