المزيد
قطر والفرصة الأخيرة
"سنستهدفهم مرة أخرى وعلى قطر أن تطردهم أو تقدمهم للعدالة".. تهديد جديد من مجرم الحرب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدولة قطر؛ باستهداف قيادات حماس مرة أخرى بعد الضربة الفاشلة الأخيرة التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء.
المزيد
قطر: لا نخضع للابتزاز ولن نحيد عن المبادئ
لم تكن الغارة الإسرائيلية على الدوحة أول أمس، التاسع من أيلول/ سبتمبر مجرّد عملية عسكرية عابرة، لدولة مارقة، بل كانت رسالة صاخبة مغزاها:
المزيد
قالها المغولي ويقولها نتنياهو.. والدهشة مستمرة
روى ابن الأثير (ت: 1233م) في كتابه الشهير "الكامل في التاريخ" ما سمعه مباشرة ممن كُتبت لهم النجاة من هجمات المغول الوحشية على "عالم الإسلام" من سنة 1216م، فيقول: كان المغولي يدخل القرية بمفرده وبها الجمع الكثير من الناس، فيبدأ بقتلهم واحدا تلو الآخر، ولا يتجاسر أحد المسلمين أن يرفع يده نحو الفارس بهجوم أو بدفاع!
وأخذ مغولي رجلا من المسلمين، ولم يكن مع المغولي ما يقتله به، فقال له: ضع رأسك على الأرض ولا تبرح، فوضع رأسه على الأرض، ومضى المغولي فأحضر سيفا ثم قتله!
المزيد
ما هي تكلفة حرب غزة علينا
مع استمرار الفظائع في غزة نتيجة غياب أي خطة لإنهاء العنف، يصبح من الضروري التساؤل عن حجم الكلفة، ليس فقط على الصعيد الإقليمي، بل على المستوى العالمي أيضاً. إن المعاناة التي يتكبدها المدنيون الأبرياء في غزة باتت شبه عصيّة على الوصف. ومع ذلك، فقد قررت إسرائيل مضاعفة عملياتها العسكرية، فاتحة مرحلة جديدة في سياستها التوسعية الإقليمية، بما يترتب عليها من انعكاسات خطيرة على السلم والأمن الدوليين، فضلاً عن تعميق الأزمة الإنسانية في غزة.
تواصل إسرائيل قتل المدنيين – بمن فيهم النساء والأطفال والصحفيون – من دون محاسبة، ودون أن تواجه أي مقاومة تُذكر من الغرب. وبينما تتساقط القنابل ليلًا ونهارًا، يتعرض المدنيون للتجويع والعطش. ومع تجاوز عدد الضحايا ستين ألف قتيل، يبحث الآباء عن كسرة خبز أو قطرة ماء لأطفالهم. لا يجوز لنا أن نلزم الصمت إزاء كل ذلك؛ فـمن يسكت يُعتبر راضيًا.
المزيد
غزة وحيدة لكن
تواجه غزة الغطرسة والظلم والقهر والإبادة والتهجير مع قرار إسرائيل إعادة احتلال القطاع ومع أول يوم من الحرب المفتوحة التي شنها جيش الدفاع الصهيوني ومع تنفيذ عمليات نوعية أدت إلى مقتل وجرح جنود إسرائيليين رأت المقاومة أن إعادة الاحتلال فرصة لفتح معركة استنزاف طويلة، وتوظفها المقاومة سياسياً باعتبارها دليلاً على فشل تل أبيب في إخضاع غزة بوسائل أخرى. لكن هذا لا يلغي حجم الكارثة الإنسانية التي ستُثقل على المجتمع الغزّي، وقد تفرض على المقاومة تحديات في إدارة الصمود الشعبي.
المزيد
إعلان المجاعة بغزة.. عار علينا جميعا
كالعادة مر إعلان مرصد عالمى للجوع تابع للأمم المتحدة أن مدينة غزة والمناطق المحيطة بها تعانى رسميا من مجاعة، وأن 514 ألف شخص بها يعانون من الجوع، دون رد فعل مناسب من قبل الدول العربية والإسلامية، سوى نشر خبر التقرير الأممى فى وسائل إعلامها، تماما مثل رد فعل تلك الدول العربية والغربية على إستمرار القصف اليومى لغزة وإستشهاد عشرات الضحايا، وسقوط العديد من الضحايا يوميا خلال انتظار الطعام بمؤسسة غزة الإنسانية ، ووفاة مواطنين جدد نتيجة سوء التغذية.
المزيد
قرن الإذلال.. العرب والاستعمار والصهيونية
يعد الإذلال أحد المداخل الأساسية في فهم محركات العلاقات الدولية ودوافع وسلوك الفاعلين، وقد تعرض العالم العربي إلى ثلاث موجات كبرى من الإذلال خلال قرن من الزمن، أسفرت عن عملية إخضاع شاملة للدول العربية تمتاز بالانحدار السياسي والأخلاقي أفضت إلى تشكل أنظمة ونخب فاشلة بمزيج متفجر من الاستبداد والفساد، وأدت إلى ظهور قوى وحركات وفاعلين من غير الدول للرد على الإهانة والإذلال، وجسدت فلسطين جوهر الإذلال الاستعماري والصهيوني للعرب والمسلمين، وقادت إلى ظهور جماعات جهادية إسلامية عالمية وحركات مقاومة فلسطينية في محاولة لكسر دائرة الذل والإهانة التي فرضتها القوى المتحالفة من الاستعمارية الأمريكية الجديدة التي ورثت الاستعمار الأوروبي القديم، والحركة الصهيونية التي أنشأت الدولة الاستعمارية الإسرائيلية، وجاء هجوم "حماس" المذهل على معسكرات ومستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، لا ستعادة الكرامة والتحرر من الإذلال، وكان تنظيم "القاعدة" قد شن هجوم الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، على نيويورك وواشنطن للرد على الإذلال والامتهان، وسرعان ما برزت مشاعر الإذلال المضاعف عقب الهجومين في الولايات المتحدة والمستعمرة الصهيونية.
المزيد
فخ... القوة المفرطة والشعور بالتفوق
في تاريخ العلاقات الدولية، تتكرّر ظاهرة خطيرة تُصيب بعض الدول أو القوى العظمى حين تمتلك فائضًا من القوة العسكرية أو الاقتصادية أو التقنية؛ ظاهرة تُعرف بــ “سكر القوة” أو «وهم التفوق المطلق».
المزيد
الحشد والبيشمركة… فمن يحمي السنة
قد يبدو هذا المقال مستفزًا للكثيرين، بل وخطيرًا في توقيته ومضمونه، خاصة حين يصدر من مفكر وسياسي شيعي يعيش في قلب النظام، وما يزال يطالب بإصلاحه من الداخل.
المزيد
لا شيء في مكانه
التيه عنوان هذه المرحلة، رغم وضوح كل شيء.. ذلك؛ لأن لا أحد يريد أن يواجه الحقيقة، فيجد نفسه أمام استحقاق لا يطيق تكاليفه وتبعاته، ولم يؤهل نفسه للتعامل معه، فيهرب إلى التأويل "الفاسد" للظواهر والمواقف والأحداث لإفراز جرعة مخدرة، من حين لآخر، تفقده الإحساس بوخزات الضمير.. والنتيجة ما نرى لا ما نسمع.. قبض الريح.. مزيد من الانحطاط والهوان والتخلف، رغم امتلاكنا كل مؤهلات النهضة والريادة.. دستور إلهي لم يطله تحريف، لغة واحدة، أموال وثروات لا تُحصى، جغرافيا متنوعة المناخات والتضاريس والموارد، عقول فذة.. ملياران من الأيدي العاملة..

