بناء الدولة العراقية الجديدة
فاروق عبد الوهاب العجاج \ الزمان
أن بناء البلاد من جديد لاعادة عافية الدولة في مؤسساتها الهزيلة في أوضاعها المتخلفة والمتهرئة وكافة مرافق الدولة بعد أن تم تدميرها في عام 2003 عام الاحتلال الأمريكي الغربي الاسرائيلي وفقدان كل أسس البناء السليم فيها وتم بناء أسس عشوائية مقصودة لتحقيق أغراض عدوانية غادرة حاقدة ضد الشعب العراقي ودولته العريقة المؤسسة من مئات السنين وهي تمثل تاريخه العريق واصالة حضارته عبر كل العصور والقرون لا يمكن أن يكون البناء الجديد الا بعد القضاء على كل أسباب التدهور المخزي في كل مظاهر الحياة الطبيعية ولابد من معالجة سلبياتها وتداعياتها المتدهور في كل مجال حيوي فيها واعادة الامور الطبيعية تسير وفق الاصول والاجراءات السليمة والصحيحة لخدمة الناس والمصلحة العامة في البلاد وفق القانون –
الأوضاع الفاسدة لا تصلح ولا تساعد على بناء أسس سليمة لبناء جديد مناهض لكل فساد وتخلف وفي المقدمة منها اعادة الارادة الوطنية في تقرير متطلبات البناء والتقدم ورفض اي تدخل لإرادة اجنبية فيها – ومن أجل تحقيق ذلك لابد من توفر:-
اولا – الارادة الوطنية المخلصة لكل العاملين في سلطات الدولة والعملية السياسية عامة
-ثانيا – المنهج الوطني العلمي الحضاري -يعتمد التخطيط والإحصاءات الدقيقة لتنفيذ مهام سلطات الدولة بأحسن وجه ممكن
ثالثا – البيئة الحاضنة للبناء والاعمار الجديد الخالية من كل فساد وفاسدين ومرتزقة وتابعين ماجورين –
رابعا – سلطات فاعلة بقوة القانون وسيادته على الجميع دون استثناء
ان التحول الجديد في مسار العملية السياسية أصبح محكوما بارادة الشباب المنتفض في مدن العراق قاطبة من اجل بناء دولة قانونية قائمة على مبدأ المواطنة أساس الحقوق الواجبات المساواة بين الناس ودولة ذات سلطات واضحة مهامها وفق الدستور عاملة بقوته وهيبة الدولة ومكانتها المرموقة داخليا وخارجيا ممثلة لكل مكونات الشعب من غير تمييز وهي الدولة المنشودة اليوم بارادة العراقيين الشرفاء الوطنين المخلصين وليس ذلك ببعيد

