مصادر عراقية: الحصيلة النهائية لاضطرابات الناصرية تسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 70   الوقف أمانة... صيانتها واجبة والتلاعب بها باطل   ضغط أمريكي على "قسد" لوقف مظاهر الارتباط بـ"الكردستاني"   فايننشال تايمز: السعودية ترغب بحل النزاع مع قطر كهدية لبايدن   تظاهرات في السماوة تطالب بالحقوق المسلوبة وانهاء الفساد واعادة هيبة العراق   مقتل جندي عراقي بعبوة ناسفة في نينوى   عائلات سورية تهرب من بلدة لبنانية إثر توتر بعد مقتل شاب   سجون ورشاوى للتعجيل بالإعدام   مخاوف بمصر من سيطرة سعودية إماراتية على قطاع الدواء؟   الأهلي يطيح بالزمالك ويتوج بطلا لدوري أبطال أفريقيا   بريطانيا تبدأ بتجريب اختبار واعد للكشف المبكر عن الأورام   عشوائيات العراق... تَعَدٍّ على أراض أثرية يغير معالم سامرّاء   شركة موتورولا تكشف مزايا هاتفها الجديد للفئة المتوسطة   الأفوكادو في غزة... زراعة ناشئة تشق الصعاب   حفظ الله تعالى أمة الاسلام ورسالتها ورمز عزتها محمد صل الله عليه وسلم  
مقالات مختارة

المزيد سجون-ورشاوى-للتعجيل-بالإعدام سجون ورشاوى للتعجيل بالإعدام صارت السجون في العراق من الأزمات المقلقة للجميع: الحكومة، والعائلة، والنزلاء، وحتّى للمنظّمات الحقوقيّة المحلّيّة والدوليّة، وكلّ ذلك بسبب فوضى الإدارة، وغياب مفاهيم حقوق الإنسان، والرحمة، والعدالة، وانكشاف أمر هذه التجاوزات لكلّ العراقيّين والعالم. سجون العراق اليوم ليست مكاناً لتأهيل السجناء، ولقضاء أحكامهم القضائيّة، بل هي مغارات مليئة بالقتل والرعب والخوف والظلم والتضييع والاعتداء على كرامة الإنسان وحرّيّته!

المزيد قنبلة-شيعية...--إلى-أين-نحن-ذاهبون قنبلة شيعية... إلى أين نحن ذاهبون القائد السابق في حزب الدعوة غالب الشابندر وجه رسالة صريحة واضحة إلى المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني نشرتها صحيفة (المدى) البغدادية، أعلن فيها معارضته لكل ما يجري وينبه إلى أمور خطرة جداً.

المزيد حسابات-منظمة-التعاون-الإسلامي-مع-إسرائيل حسابات منظمة التعاون الإسلامي مع إسرائيل كانت منظمة التعاون الإسلامي قد عقدت مؤخرًا اجتماعًا تشاوريًّا عن بُعد، ولقد سلطنا الضوء في مقالنا الأخير على ما قاله الرئيس أردوغان في هذا الاجتماع الذي من المتوقع أن يتناول العديد من القضايا التي تواجه العالم الإسلامي، واستعرضنا الانتقادات التي وجهها أردوغان بشكل مباشر للرئيس الفرنسي ماكرون وخطابه الإسلاموفوبيا. مجمل تلك الانتقادات في الحقيقة لا تتعلق بماكرون فحسب، بل تتعلق كذلك بالعالم الإسلامي مباشرة. من ناحية أخرى، فإن خطاب ماكرون ضد الإسلام والمسلمين لا يكتسب هذا القدر من الجرأة، إلا من خلال صمت العالم الإسلامي وعدم قدرته على اتخاذ موقف جماعي. بل يمكننا القول أن بغض وعداوة ماكرون للإسلام، لا تقل عن عداوة بعض زعماء العالم الإسلامي ذاته للإسلام.

المزيد يعرف-كل-شيء،-يهيمن-على-كل-شيء يعرف كل شيء، يهيمن على كل شيء الانفجار النووي كان منعطفاً. وفيه شيءٌ من الغرابة. حزب الله، المحمول على انتصارات لا تُحصى، وبأوصافٍ مثلها قضتْ على كل المعاني الممكنة: إلهية، إستراتيجية، تاريخية .. حزب الله الذي يراقب، بعين سحرية وصريحة، كل المعابر، البرّية والبحرية والجوية، ويسيطر عليها. حزب الله الذي خاضَ معركة دامية في 7 مايو/أيار 2008، من أجل الحفاظ على واحدةٍ من تلك العيون، في المطار، وخرج أمينه العام بوصف لها، ما زال يندي الجبين، أنها كانت "يوماً مجيداً من أيام المقاومة": حيث قتلَ وحرقَ ودمّرَ في العاصمة ما لم يتجرأ عليه جيش الاحتلال الإسرائيلي أن يفعله في صيف 1982. حزب الله الذي شلّ البلاد ثمانية أشهر من أجل تصعيد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية؛ وتدليل صهره، جبران باسيل، حتى أصابه الجنون. حزب الله الذي طالما انتفخ صدر أمينه العام، وهو يصرّح بأنه (الحزب) صار "قوة إقليمية"، بعدما نفّذ أجندة "الحرس الثوري الإيراني"، في سورية خصوصاً، حيث زرَع الموت والدمار. وفي العراق واليمن، حيث لا نعرف تماماً، وربما نعلم لاحقاً، كم من المهارات المليشياوية، والعصبية الإجرامية .. رماها بوجه أهلهما. واللائحة تطول.. هذا الحزب لم يعُد يعرف شيئاً عن الميناء المستهدف من الانفجار. أمينه العام يتباهى، في خطاب ما بعد الانفجار، بأنه يعلم عن ميناء حيفا أكثر مما يعلم عن ميناء بيروت. وهو مسنودٌ، بهذا "الاعتراف"، بكميةٍ من الازدراء الشعبوي، الذي يحمله جمهوره الواسع والضيق، تجاه بيروت "الماجنة، المزدهرة، السعيدة"، التي لا تتصدّر شرف الاستشهاد والجهاد وأنواع الموت الأخرى التي يجرّها "خط الممانعة" على أهلها، وأهل كل لبنان.

المزيد حين-ينجو-القتلة حين ينجو القتلة أغرب ما في هذي البلاد الغريبة هي نجاة القتلة من العقاب ، والأغرب إن قارب النجاة مؤسسات حكومية تحت ضغط حماة القتلة أياً كانت التسمية ، والمثير للدهشة ان مايطلق عليهم " الطرف الثالث " أو " المجهول " أو " المندس " معروفون للناس حتى بالأدلة ، المصورة ، ومع ذلك يبقى القاتل طليقاً أو يصبح طليقاً بعد أن يقضي فترة استجمام في سجن من سجون البلاد !

المزيد بداية-نهاية-مرحلة-مظلمة-بدأت-قبل-40-عاما بداية نهاية مرحلة مظلمة بدأت قبل 40 عاما لا مكان لإيران رغم تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن جميع الوقائع والمؤشرات تؤكد أننا نقترب حتما من نهاية مرحلة مظلمة، بدأت بوصول الخميني إلى طهران قبل أكثر من 40 عاما، وأطلقت شياطين استغلال الدين في السياسة في أرجاء المنطقة، التي امتدت تداعياتها المدمّرة إلى معظم أنحاء العالم.

المزيد هل-سيتحول-الصراع-السياسي-على-السلطه-في-العراق-إلى-صراع-عسكري-مسلح هل سيتحول الصراع السياسي على السلطه في العراق إلى صراع عسكري مسلح مع مرور الوقت تضيق المساحات على الماسكين للسلطة في العراق برهم صالح يقود المرحلة من خلف أبواب مغلقة وبدعم أميركي وباتفاق مع رئيس الوزراء تم الأعلان عن موعد الانتخابات في ٦ حزيران من عام ٢٠٢١ وبهذا القرار اتضحت معالم الصراع فكان الفريق الأول هو برهم صالح والكاظمي والفريق الثاني هو رئيس البرلمان ومن يدعمه والفريق الثالث هي الدولة العميقة وكل واحد منهم يريد أن يكون موعد الانتخابات القادمة هو حسب الفائدة التي ستعود عليه بعد إجرائها لهذا أنتفض الحلبوسي ليعلن عن موعد جديد للانتخابات المبكرة بعد ستين يوم مع علمه باستحالة إجرائها بهذا الوقت والأسباب كثيرة منها فني ومنها مالي مع عدم استطاعت توفير أجواء آمنه لإجراء الانتخابات خلال ستين يوما مع وجود السلاح المنفلت وبهذا الإعلان أراد الحلبوسي خلط الأوراق على رئيس الوزراء لأن موعد الانتخابات الذي أعلنه بعد عام تقريبا لم

المزيد لنجعل-شط-العرب-نهرا-عراقيا-خالصا لنجعل شط العرب نهرا عراقيا خالصا التقى السفير الإيراني إيرج مسجدي في بغداد هذا اليوم 26 تموز 2020 مع وزير الموارد المائية (العراقي) مهدي رشيد جاسم ، وذكرت وكالة الانباء الايرانية أن هدف اللقاء هو مناقشة مسيرة التعاون بين البلدين في مجال المياه، واضافت الوكالة الايرانية (مع بداية فصل الصيف، في العراق، تعد قضية نقص المياه والكهرباء واحدة من المشاكل الخطيرة في هذا البلد، وتتجه الحكومة العراقية إلى الجار الشرقي الجمهورية الإسلامية لإيجاد حل مؤقت لهذه المشاكل).

المزيد هل-العراقي-أقل-اعتزازا-بكرامته-من-الجزائري هل العراقي أقل اعتزازا بكرامته من الجزائري نصَّ البيان المشترك عن جلسة الحوار الاستراتيجي العراقي الأمريكي، المنعقدة في 10 حزيران / يونيو، على تجديد البلدين «تأكيدهما على المبادئ المتفق عليها في اتفاقية الإطار الاستراتيجي، لعام 2008، في مجالات الأمن، ومكافحة الإرهاب، والاقتصاد، والطاقة، والقضايا السياسية، والعلاقات الثقافية.» بمعنى آخر، لا جديد اطلاقا في الاتفاقية التي عاش في ظلها العراق خلل 12 عاما الأخيرة والتي سيواصل العمل بها بين الإدارة الأمريكية، أيا كان الرئيس المنتخب، والنظام العراقي، مستقبلا، وبلا تحديد زمني، وهي نقطة مهمة جدا لم تتم الإشارة اليها. وهي واحدة من عديد القضايا التي تم التغافل عنها عن طريق حذفها أي عدم تضمين ما كان يجب تضمينه لو كانت الاتفاقية لصالح العراق حقا.