رأي تجديد

المزيد يفترض… ان المصائب يجمعن المصابينا… إلا في العراق إلى طريق مسدود، وهذا ما ترشح مؤخراً في لقاء دعا اليه نوري المالكي ضم إعلاميين من مختلف القنوات الفضائية، حيث اكد ان الوضع سيئ جداً!! واشار باللائمة إلى محمد شياع السوداني وحمله مسؤولية تأزم الأوضاع بسبب تنمره على شخصيات الاطار الشيعي وخروجه عن الاتفاق السياسي الذي مهد لتشكيل حكومته، ياتي ذلك بعد عدد من لقاءات مشتركة حصلت في الايام الماضية فشلت في تحقيق تقارب ملموس في وجهات النظر ولا سيما ما يتعلق بمطلب المالكي ودعوته إلى انتخابات مبكرة حيث يرفضها السوداني بشدة ولا يجد فيها ادنى مبرر سوى حرمانه قصداً من المضي في اجندته الشخصية وتحضير نفسه للانتخابات القادمة بالشكل الذي يعظم إنجازاته لا سيما الخدمية منها ويوفر له بالتالي فرصة الفوز كمرشح مستقل، الخلافات كالعادة لا علاقة لها بمصالح الوطن او حالة المواطن بل هي خلافات شخصية ومصلحية فئوية، ونزاع على النفوذ والمغانم والمكاسب، لهذا لايلتفت اليها المواطن العادي الذي لا يجد نفسه في هذا الصراع من قريب او بعيد..

المزيد ملف المغيبين قسرياً…. جرح لايراد له ان يندمل... يتذكر العالم في 30 آب/أوغسطس من كل عام محنة ضحايا المغيبين قسرياً بعد ان تفشت هذه المأساة في مختلف بقاع الارض واصبحت ظاهرة عالمية إقتضت العدالة ان يُفرد لها يوماً خاصاً بها لمضامينها الإنسانية و خطورة انعكاساتها على المجتمعات والشعوب… وعلى وجه الخصوص عندما تأخذ بعدا عنصريا أو طائفياً… كما هي الحالة في العراق. ومن المؤسف جداً أن يكون العراق بلد الحضارات والتاريخ العريق في سيادة القانون ًحقوق الإنسان في مقدمة الدول التي تتفشى فيها هذه الظاهرة، ومع ذلك تلوذ الحكومة بالصمت، دون مبرر أو مسوغ، ما يسيئ إلى سمعتها دولياً لسبب مسؤوليتها القانونية والأخلاقية، وهي تتجاهل فتح الملف وتبقي على مصير الضحايا مجهولاً….

المزيد إحاطة حول الانقلاب على التوافق في (كركوك)… لعلكم اطلعتم على مجريات تطورات وضع كركوك، ولكن نضعكم في حيثيات توضيحية لكيفية إدارة الأزمة من لدن كافة الأطراف… كان الاتفاق طيلة المرحلة الماضية على بقاء الكتلة العربية في مجلس محافظة كركوك متوحدين في التمسك بمنصب المحافظ وتنسيق المواقف والتفاوض والتصريح والاجتماع مع كافة الكتل المعنية بملف كركوك من عرب وكرد وتركمان وأقليات أخرى، وطيلة ٨ الشهور الماضية كانت تدار المحافظة بهذه الطريقة التزاماً بمبدأ "التوافق السياسي" مع شراكة الجميع، حيث لاغالب ولا مغلوب، بل الكل راضي والكل رابح، اليس الامن والاستقرار وانسيابية العمل بسلاسة بتعاون الجميع مكسب للجميع؟

المزيد نداء الأقصى وغزة 100 من كبار علماء الأمة يصدرون فتوى مفاجئة بعد توجيه سماحة الشيخ مفتي سلطنة عمان بشأن الموقف مما يجري في غزة.. على رأسهم العلامة الشيخ محمد الحسن الددو ورئيس هيئة علماء فلسطين بغزة د. مروان أبو راس، نداء عالميا تحت عنوان: “نداء الأقصى وغزة” هذا النداء غاية في الأهمية ومن المهم قراءته وفهم مصطلحاته، وهو يتناسب مع حجم المعركة وحجم الهجمة على الأمة، نداء صارم وحازم، جميل في المعنى والمبنى. تقبل الله منا ومنهم وألهم الأمة رشدها.

المزيد فضيحة الخمسين الف باكستاني... هل تعاملت الحكومة معها بشفافية فضيحة الخمسين الف باكستاني... الذين دخلوا بحجة الزيارة... ولم يخرجوا... !!وتلاشت آثارهم... لم تتعامل معها الأجهزة الحكومية كما ينبغي… وبشكل مقنع….!! الواقعة لا تحصل حتى في دول مجاهل أفريقيا او جزر الموز في امريكا اللاتينية!! فكيف تحصل في العراق؟؟ كيف اختفوا عن أنظار وزارة الداخلية والاجهزة الامنية؟ ووزارة العمل؟ المعلومات عنهم موجودة لدي السفارة العراقية في إسلام آباد والتي منحتهم سمة الدخول... ومتى ثبت عدم مغادرتهم العراق فهم يقيناً ليسوا بأطباء ولا مهندسين ولا فنيين ولا أدباء ولا علماء... بل عاطلين فقراء يبحثون عن عمل وعن لقمة العيش، وسوف يزاحمون أبنائنا في الجنوب على فرص العمل... واهلنا على لقمة العيش ولدينا ملايين من العاطلين، واكثر من 30% تحت خط الفقر!! والله يعلم كم منهم مدمن مخدرات؟ كم منهم ذي سوابق جرمية؟ كم منهم مصاب بامراض معدية...؟؟ لا معلومات…!!

المزيد ملامح فشل مبادرة البارزاني.. والبحث عن البديل قد تكون مبادرة مسعود البارزاني الأخيرة لخلق حالة من التوافق بين القوى السياسية السنية تجاه أبرز قضية شائكة اليوم بينهم، وهي رئاسة مجلس النواب، هي المحاولة الأخيرة لتقريب الفواعل السنية قبيل الاصطفاف الانتخابي المقبل استعدادا للانتخابات النيابية 2025، ويبدو أنها فشلت بطبيعة الحال. ولابد من الإشارة هنا، أن وساطة البارزاني كانت بالتنسيق مع الفاعل الشيعي الذي يمثله الإطار التنسيقي، والذي منح البارزاني فرصة الحديث مع الفواعل السنية لتسوية الأزمة، رغم اليقين التام أن الإطار غير راغب بحلها، ولكن هنا يتأكد أن زعيم الحزب الديمقراطي محل ثقة في الصف السياسي الشيعي ويمكن منحه الثقة ليكون بديلا عن الفواعل السنة الذين بينهم وبين الإطار التنسيقي فجوة ثقة ومواقف شخصية لا تعطي للتفاهم مساحة كافية لنقاش المسائل الاستراتيجية.

المزيد بعد سريبرنتسا… متى يأتي الدور على غزة... تذكر المجتمع الدولي باللوعة والالم امس 11 يوليو/تموز "اليوم الدولي للتأمل والتذكر لإبادة عام 1995 في سريبرينتسا". ‏حيث يحيي مسلمو البوسنة ومعهم الشعوب الإسلامية والمحبة للعدل والسلام حول العالم، ذكرى مذبحة ⁧‫#سريبرينتسا‬⁩ شرق البوسنة التي وقعت خلال الحرب الاهلية في هذ اليوم من عام 1995، ورغم الإعلان عنها منطقة آمنة!!! لكن المجرمين من الجيش الهولندي تواطئ مع القتلة وأمكن اجتياح المدينة بقوات من صرب البوسنة بقيادة السفاح راتكو ميلاديتش وذبحت ثمانية آلاف مسلم من رجال وفتيان، في جريمة وصفتها ⁧‫#المحكمة_الجنائية_الدولية‬⁩ ليوغوسلافيا السابقة و ⁧‫#محكمة_العدل_الدولية‬⁩ بأنّها إبادة جماعية. وتعد الأسوأ في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

المزيد عن تقرير الأمم المتحدة حول تصاعد الاعدامات في العراق أصدر مكتب حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم تقريرا تحت عنوان (نطاق ودورة عمليات الإعدام التعسفية في العراق قد تكون جريمة ضد الإنسانية)، وهي ليست المرة الأولى التي يصدر تقرير أممي عن خروقات حقوق الإنسان، ولكنه ربما هي المرة الأولى التي تصف فيها الأمم المتحدة الاعدامات أنها قد "ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية" وهذا يضع المؤسسة القضائية أمام التورط بجرائم كبرى. إن تقرير مكتب حقوق الإنسان فيه حرج كبير للحكومة التي تصدر نفسها إصلاحية بخلاف الحكومات السابقة، حين يشير إلى وجود 8000 سجين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام في العراق، فإنها قد ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، مما ينطوي على مسؤولية جنائية لأي مسؤول متورط في مثل هذه الأفعال، سواء بشكل مباشر أو مباشر أو بالموافقة.

المزيد الإعدام… وما بعده روايات مفزعة لاتنشر الحكومة العراقية اخبار الاعدامات التي كما يبدو تضاعفت خلال الفترة الأخيرة، وتتكتم عليها قصداً! دون سبب واضح! ومن (حق) الشعب العراقي أن يعرف أسوة ببني البشر حول العالم لماذا يموت المواطن العراقي؟ ومتى يموت ؟ وهل كانت هناك فرصة لانقاذه ام لا…؟ الانسان خَلقُ الله سبحانه، نفسه عزيزة، وقد كرمها الله تعالى في كتابه الكريم، ومن قتل نفساً دون نفس فكأنما قتل الناس جميعاً…!!! وطالما لا تنشر الأجهزة الحكومية تفاصيل الاعدامات، فان ماتنشره الاجهزة الحقوقية من اخبار يصبح هو المصدر الوحيد الذي نستقي منه المعلومة باعتبارها صحيحة.

المزيد واقعة (غدير خم)….. عيد ام فتنة يحق للمكونات والجماعات والطوائف ان تختار من حاضرها وماضيها ماتشاء كمناسبات للفرح او للحزن، لا شيئ في ذلك، فهي حرة في اختياراتها طالما لاتتعارض والدستور والقوانين ذات الصلة، وكأي حرية أخرى لاينبغي ان تشكل حرجا على الآخرين، ولا تفرض قسراً على شركاء الوطن خصوصا ان كانت محل خلاف، كحالة تشريع واقعة غدير خم واعتباره عيداً وطنياً، ولا يعفي ذلك القول ان التشريع جرى في اطار ديمقراطي ولم يفرض بمرسوم جمهوري او أمر ديواني، لان الديمقراطية التي اعتمدت حتى الان انما كانت على غرار (الديمقراطية التوافقية)، لا فرق في الرأي والموقف بين أغلبية وأقلية، لكن الذي حصل غير ذلك، وعبر عنه عضو برلمان بصراحة صادمة قائلاً (نحن الاغلبية -ويقصد اتباع المذهب الشيعي- ومن حقنا ان نختار الأعياد المناسبة لنا رضي من رضى وغضب من غضب…) واضاف (ومن لايرضى فعليه ان يضرب رأسه بالحائط !!!)… هذه ليست ديمقراطية توافقية ولا حتى انتقائية بل هي تعبير عن (استبداد الطائفة)…. ونكرر من حق الاخوة الشيعة ان يختاروا باعيادهم ما يشاؤون لكن لايحق لهم ان يفرضوا خياراتهم لا على السنة ولا غيرهم. وهذه مبادرة تحسب عليهم وليس لهم.